إسرائيل تضرب ثورة مصر عبر رفح!

إسرائيل تضرب ثورة مصر عبر رفح!
د. مهند مبيضين
أخبار البلد -  

بضربة واحدة مباغتة وسريعة و «ذكية» حققت إسرائيل عدة نتائج لم تكن تحلم بأن تنجز في هذا الوقت بالذات، حيث تعاني مأزقا غير مسبوق على الصعيد الاستراتيجي.. بعد نجاح الثورة المصرية في إنهاء حكم أكبر عميل لإسرائيل في التاريخ المعاصر.

-إعادة خنق غزة، عبر إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، وبأيد مصرية وغزية (!) ودون أي احتجاج من أي وطني عربي، كأن أهل غزة «دجاج» يتعين عليهم أن يدخلوا إلى الخُم، كل ما حدث شيء هنا أو هناك، على تخوم فلسطين، وإضافة إلى المعبر، تم غلق جميع الأنفاق وهي المتنفس الحقيقي لأهل غزة لإبقائهم على قيد الحياة، علما بأن غلق الأنفاق جاء من قبل حكومة غزة، وماذا تريد إسرائيل أكثر؟.

-زرع بذور الفتنة والشقاق بين مصر وغزة خصوصا وفلسطين عموما، وهو أمر يحقق مصلحة إسرائيلية عليا، خاصة بعد التفاهمات الجديدة التي تحققت بين مرسي وهنية، بعد زيارة الأخير للعاصمة المصرية، وهي تفاهمات أغاظت إسرائيل إلى حد الثورة، وقد تمكنت إسرائيل بعملها الأخير في رفح، من وضع هذه التفاهمات على الرف، وإلى أجل غير مفتوح!.

-وأد المصالحة الفلسطينية، بل دفنها وإلى الأبد، لأنها ميتة أصلا، ولا سبيل إلى إيقاظها من غيبوبتها، أو موتها السريري، حادث رفح، رحّل هذا الملف إلى ما وراء الشمس!.

-وضع الرئيس الجديد محمد مرسي في مأزق معقد، في ظل عدم استقراره أصلا على كرسي الرئاسة، والتجاذبات الشرسة بينه وبين العسكر، والفلول، والدولة العميقة، وإضافة عقبة أخرى في وجه نجاح برنامجه، تضاف إلى العقبات الكأداء التي تبطىء مسيره، وتجعل نجاحه يحتاج إلى معجزة سماوية، خاصة وأن برنامجه السياسي يتناقض بشكل جذري مع إسرائيل.

-وضع بذور الشقاق والأحقاد بين شعب مصر وأجهزة أمنها، وجيشها باعتبار أن هذه الأجهزة عاجزة عن حماية المصريين، وهذه واحد من المنجزات التي ستسعد إسرائيل جدا، خاصة وأن هناك حالة من الشك والخصام أصلا بين الطرفين، على خلفية تصرفات مؤسسة العسكر في الفترة التي أعقبت نجاح الثورة الشعبية، وتنحية مبارك...

ترى...

هل ثمة شك أن إسرائيل هي من هندست جريمة رفح؟ خاصة وأنها:

-حذرت «مواطنيها» من حدث «إرهابي!» في سيناء، وأمرتهم بمغادرة سيناء، الذين يدخلونها بصفة «سياح» وهم عناصر أمن وجواسيس، كانوا يهيئون المسرح للجريمة!.

-قبل نحو عام قتلت إسرائيل ستة من جنود مصر في محيط المكان الذي شهد مجزرة رفح، وحينها لم تتلق ردا مصريا يردعها عما ارتكبت، ما يبعث على الاعتقاد أن قادة العدو استلهموا حادث العام الماضي لإعادة إنتاجه، وهكذا حصل..

-إذا كانت جريمة رفح تحقق كل تلك المصالح لإسرائيل، فأي مصري أو فلسطيني، أو عربي أو مسلم تجري في عروقه دماء وماء هذه البلاد المقدسة، ممكن أن يرتكب مثل هذه الجريمة الشنعاء، وفي شهر رمضان تحديدا؟

إنها إسرائيل، ولا يهم هنا، من هم المنفذون، حتى ولو حملوا أسماء عربية، أو جاءوا من غزة، أو من فلسطين، لأن مقتضيات المؤامرة هي التي تفرض السيناريو وتفاصيله!.

 
شريط الأخبار حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع الأرصاد: نيسان 2026 يخالف التوقعات.. أمطار أعلى وبرودة نسبية في معظم المناطق توقيف مسؤول إداري في مؤسسة حكومية بقضية تعاط واتجار مخدرات