اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل بدأ حفر.. الخنادق؟

هل بدأ حفر.. الخنادق؟
أخبار البلد -  

فيما يمارس عرب الجامعة العربية هواياتهم في «الحج والناس مروّحة» ويغرقون في اوهامهم, واقناع انفسهم بأن عواصم القرار الدولي معنية بمواقفهم وتنتظرها على احر من الجمر, حتى خرجوا علينا باقتراح تفوح منه رائحة العجز والخيبة، اكثر مما يؤشر على انهم يعون بالفعل حقيقة الصراع المحتدم في سوريا وعليها, رغم انهم (العربان) يستخدمون في هذه الحرب (كما كل الحروب التي عرفتها المنطقة) كأدوات ومنصات.

نقول في ظل هذا المشهد العربي البائس والمحزن والباعث على الغضب من الحال التي اوصلتنا اليها بعض الانظمة العربية, التي تريد تجيير انتفاضات الشعوب العربية الباسلة والمحقة والعادلة، لخدمة مصالحها الضيقة أو تصفية الحسابات مع انظمة ما تزال حساباتها معها «معلقة», تبدو المنطقة على شفير حرب اقليمية اكثر كلفة من أي حرب شهدتها المنطقة منذ حرب الخليج الاولى (1991 او ما عرف بحرب تحرير الكويت), دون حسبان الغزو الاميركي البريطاني (بتواطؤ عربي) للعراق في العام 2003، لأن الوقائع والسياقات في الغزو الاخير مختلفة تماماً عن السيناريو المرعب, الذي حدث في العام 1991 عشية تفكك الاتحاد السوفياتي وبروز الولايات المتحدة كقائدة وحيدة للعالم وتراجع تأثير قوى اليسار والتحرر في العالم أجمع..

الازمة في سورية اكثر تعقيداً مما ظنت بعض الانظمة العربية التي تقف موقف العداء من النظام السوري, وتريد تمرير «أحدث» المشاريع الغربية في المنطقة، والتي لم تعد خافية على أحد, بعد كل الذي جرى (ويجري) في تونس ومصر وخصوصاً اليمن والمغرب وتجليات المشهد الليبي الذي رافقته «زفّة» مصطنعة حول نتائج الانتخابات بعد بروز التحالف الليبرالي الذي يقوده محمود جبريل في المقدمة علما ان تحالفه قائم على تجمع «60» حزباْ لا يتوقع احد مهما بلغ تفاؤله، أن يصدق بان ليبيا ستجتاز عتبة الديمقراطية او تستقر الاوضاع فيها بعد هذا الاحتفاء غير العادي بالنسخة الاولى لصناديق الاقتراع التي لم يعرفها الليبيون منذ عقود طويلة.

ان تقوم تركيا بنصب منصات صاروخية ارض - جو على حدودها مع سوريا في الوقت ذاته الذي يقول فيه راسموسن ان حلف الاطلسي لا يفكر بالتدخل العسكري في ذلك البلد العربي، ثم يخرج علينا ايهود باراك ومن على هضبة الجولان المحتل ليقول: ان اسرائيل ستمنع أي تحريك لاسلحة كيماوية او صاروخية من دمشق الى حزب الله، مباشرة بعد ظهور هذه القوة المفاجئة التي بدا عليها متمردو المعارضة بعد ان اعلنوا عن «معركة دمشق وزلزال سوريا» ثم تلك البهجة الممزوجة بالشماتة بعد حادث تفجير مكتب الامن القومي السوري، يعني ان شيئا ما يدبر في الخفاء او ان الامور في طريقها الى النضوج وليس ثمة من سيناريو غير إسقاط السوريين في اتون حرب اهلية مدمرة، ستكون في واقع الحال حروباً اقليمية بالوكالة، تتولى اطراف سورية الانخراط فيها بتمويل ودعم لوجستي ومادي واعلامي من تلك الدول العربية خصوصا التي ما تزال تُمنّي نفسها بامكانية اسقاط النظام السوري وابعاد شبح الازمات الداخلية التي تفتك بانسجتها الاجتماعية والسلطوية، والتي تبغي من وراء كل حملات التحريض والتجييش المذهبي والطائفي وخصوصا التضليل الاعلامي وفبركة الاحداث، صرف انظار شعوبها عن ازماتهم المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية وافات البطالة والفقر واليأس التي تفتك بهم، بفعل سياسات اقتصادية صممت خصيصا لخدمة تحالف السلطة والمال الذي هو عنوان النظام العربي الراهن.

الصراع في سوريا خرج من ايدي العرب بعد ان اختاروا العداء مع النظام السوري والرهان على معارضات هي في معظمها صناعة غربية، وهو الان صراع يحمل الطابع «الجيوسياسي» الذي لا يتقن العربان قراءته او استيعابه، إلاّ من موقع التابع والمنفذ والخادم لمصالح الغرب المتصهين.

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.