رفقاً بالمواطن يا وزارة المياه

رفقاً بالمواطن يا وزارة المياه
أخبار البلد -  
لا يعنينا قانون الانتخاب بقدر حاجتنا للماء الذي لا نراه كثيرا إلا في فصل الشتاء ببساطة قالها عدد ممن سألتهم من المواطنين الذين باتوا يرزحون تحت وطأة شح المياه وبين بعض أصحاب الصهاريج الذين يرفعون الأسعار على المواطن والمشكلة انه في نهاية الشهر تأتي فاتورة المياه للمواطن بمبلغ لا بأس فيه والمضحك أن المياه لا تصل الى كثير من الناس فما ذنب المواطن في ذلك .
وزارة المياه دورها كبير وخاصة في فصل الصيف بحيث يجب عليها إعلان حالة الطوارئ والعمل بكل جهدها من اجل إيصال المياه الى المواطن الذي يعتبر رأس المال لدينا والذي لم يعد قادرا على شراء الماء فما هي الأسباب وراء هذه الفوضى بحيث يحصل البعض على الماء وما يحير في الأمر أن هذه المياه تتوفر عند ناس وناس ويسكنون في نفس الحي أو الحارة وعند مراجعة السلطة لا حياة لمن ينادي المواطن بحاجة الى حلول ولم يعد يقتنع بالوعود والعهود وخاصة من المسؤولين وخلال هذا الصيف الحار الذي ما زال في بدايته أصبحنا نسمع البعض يغلق الطريق والبعض يحاصر مكاتب السلطة والبعض يعتصم وغيرها من المشاكل التي تسببت بها جهة أو شخص ليس عنده ضمير ولا يهمه ما يحصل ما مما جعل المواطن يضجر ويحاول الحصول على حقه من المياه وطبعا لا يعرف المشكلة إلا الواقع فيها . 
 
اللوم الكثير يقع على المسؤولين عن عملية توزيع المياه في مديرات المياه في المحافظات وهذا بحد ذاته بحاجة الى متابعة حثيثة من المسؤولين في وزارة المياه وعدم الاتكال على بعض العمال والفنيين في التحكم في عملية التوزيع وناهيك أيضا أن المواطن عند مراجعة السلطة ليحصل على متر مياه يدخل في باب الواسطة والمحسوبية ويرجع الى بيته يحمل وعوداً بحصوله على الماء وينتظر في بيته وتمر الساعات ولا يأتي له احد بالماء ويعود مرة أخرى ليقع تحت رحمة أصحاب التنكات الذين يلزمون المواطن بشراء ما لديهم من أمتار ويكون بحاجة فقط الى متر مياه أو مترين وهذه هي الحال بحيث يكلف متر المياه على المواطن من (15دينار ---- 22دينار) ويزيد عن ذلك ونحن نعلم أوضاع الناس المادية وكل هذا تحت سمع ورؤية وزارة المياه .
أظن أن الفكرة التي أردت طرحها وصلت الى المسؤولين في وزارة المياه ولا تحتاج أكثر من هذا التوضيح وبما أن الحكومة هي الراعية لشؤون الناس وعليها تقع المسؤولية في توفير احتياجات المواطنين وخاصة ونحن نمر بهذه الظروف الصعبة والتي يستغلها البعض من اجل صنع شرخ بين المواطنين بحجة الخوف على مصالح الناس مما يعمل على فقد الثقة بين المواطن والحكومة والبعض يريد تحويلها الى قضية سياسية وهذا نداء مستغيث موجه الى وزارة المياه صاحبة العلاقة المباشرة في هذا الموضوع الحساس الذي يهم جميع الشرائح والقطاعات .

ابراهيم خطيب الصرايره/ كاتب وباحث
شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير