اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحديات أمام الرئيس المصري

تحديات أمام الرئيس المصري
أخبار البلد -  

حق علينا أن نبارك للشعب المصري تحرره من الاستبداد والقمع، وقد توجت الثورة المصرية ثورة 25 يناير بانتخاب الدكتور محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصر العربية عرب انتخابات نزيهة، انتهت بانتصار إرادة الشعب وحقه الأساسي في انتخاب من يحكمه وفق برنامج يحظى بثقة الغالبية من المواطنين.
ففي الوقت الذي أعلنت فيه نتائج انتخابات الرئاسة المصرية بفوز د. مرسي، عمّت الفرحة والبهجة والسرور جماهير الأمة العربية على امتداد تواجدها، فرحة نابعة من الأعمال، كيف لا وهي الانتخابات الحرة النزيهة الأولى ليس في مصر فحسب، بل في جميع الأقطار العربية، مما يدفعنا إلى تهنئة أنفسنا بنجاح العملية الديمقراطية.
وعلى النقيض من ذلك تمثل مواقف العديد من القادة الذين تمنوا، بل إن بعضهم عمل بطرق مباشرة أو غير مباشرة على دعم أحمد شفيق الذين اعتبروه امتداداً لعصر مبارك والسادات الذي اتسم بالقمع والفساد ومصادرة الحريات، وهذا ما تتسم به أنظمتهم إلى حد كبير، وذلك لإدراكهم أن نجاح العملية الديمقراطية ونجاح الشعب بفرض إرادتهم بأنها ستنعكس على شعوبهم، وبالتالي اهتزاز استقرار تربعهم على كراسي الحكم أن آجلاً أو عاجلاً.
لقد سبق الانتخابات الرئاسية الانتخابات التشريعية التي لم ترق نتائجها قوى سياسية واقتصادية، فعملت على حل مجلس النواب بقرار للمحكمة الدستورية، على الرغم من أن الاعتراض كان فقط على بعض النتائج من الثلث الذي تم انتخابه من المستقلين، فعمدوا إلى شمول القرار إلى كامل أعضاء المجلس، أملاً منهم بأن أي انتخابات جديدة ستفضي إلى إضعاف الحركة الإسلامية، التي بإمكانها إحكام سيطرتها على السلطتين التشريعية والتنفيذية لو أرادت ذلك وكانت هذه ضربة استباقية لقوى الثورة الشعبية بمكوناتها السياسية والشعبية والفكرية.
إن قوى الثورة المصرية بشكل عام والحركة الإسلامية بشكل خاص أمام تحد كبير يتمثل في:
- مدى قدرتها على تشكيل أوسع قاعدة سياسية تحكم وتدير الشؤون الداخلية والخارجية، وبذلك تكون قد عملت على إجهاض القوى التي تتربص بها وتحاول تخويف الجماهير والقوى الأخرى من أن الحركة الإسلامية هي حركة إقصائية.
- مدى قدرتها على ضمان وكفالة الحقوق الأساسية للإنسان، وخاصة حرية التعبير وحرية التجمع السلمي وضمان التعددية للأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني دون قيود أو عوائق.
- مدى احترامها لحريات الشخصية، وخاصة حرية المرأة في اللباس وذلك عملاً بالقاعدة الفكرية لا إكراه بل إقناع وهذا يعزز دورها.
- قدرتها على تحسين المستوى المعيشي للمواطن المصري، فهذا ما سيحكم المواطن عليه بمدى نجاح الحركة الإسلامية في قيادتها وتميزها عن أنظمة الحكم الاستبدادية البائدة.
- مدى قدرتها على النهوض باقتصاد مصر ومحاربة الفساد، ولها في التجربتين التركية والماليزية نموذجاً.
- مدى قدرتها على إعادة القضية الفلسطينية وهي لب وأساس الصراع مع الكيان الصهيوني إلى صدارة الاهتمامات على الأصعدة الإقليمية والعربية والإسلامية والدولية.
- أهمية تأكيدها الدائم التزامها بالخيار الديمقراطي عبر الانتخابات الدورية النزيهة كأساس للتداول السلمي للسلطة.
إن العيون العربية والإسلامية تشخص إلى التجربة المصرية، فهي التي بأدائها ستؤثر إيجاباً أو سلباً في المنطقة العربية بل على العالم الإسلامي.
وعلى الحركة الإسلامية وإنني على ثقة بوعيها أن هناك من يسعى وسيسعى إلى إفشالها وهناك من يتمنى فشلها وضعف الثقة بها، وهذا يستدعي أن تسعى بإصرار وتصميم لأن تكون النموذج الذي يحتذى الذي سيؤدي إلى تغيير حقيقي وإيجابي على الخارطة العالمية، بدلاً من أن نبقى أرقاماً دون أي مساحة حقيقية فاعلة في الحضارات العالمية.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً