عمان تعاتب أمينها

عمان تعاتب أمينها
أخبار البلد -  

تتباهى عمان بتاريخها العريق، وتراثها الاصيل، وحاضرها البراق، فبمقدور المرء أن يتجول في شوارعها المكتظة واحيائها المزينة بأهلها وتلالها وجبالها الجميلة التي تشرف على الاطلال التاريخية، ويرى بأم عينه المعالم الحضارية الشاهدة على عراقتها والمناطق التراثية الاصيلة التي تم الحفاظ عليها بحرص وعناية فائقة، بحدائقها واشجارها الوارفه التي توفر الظل لابنائها، كما انها حافظت على التجمعات السكانية التقليدية في المناطق الريفية، وعملت على حماية اساليب حياتهم وعلى تراثهم الاصيل الا انها قبلت واستوعبت التجديد، ولو انهم حاولوا ان يلبسوها ثوبا رثا " المفلسون" أبت الا ان تبقى مدينة ذات روح لها تقاليدها وهويتها الثقافية التي امتزجت مع التطور العالمي للمدن. 

لكن في الاونه الاخيرة وللاسف لقد رصدنا تراجعا كبيرا في الاداء بشكل ملحوظ، وزيادة في الاهمال والتسيب والترهل الاداري.
ان ملاحظتنا على الادارة في امانة عمان انها ادارة مركزية تتبع المزاجية، تميل للعواطف لتنال الرضى وتستجدي النفوس وتلغي العقل احيانا الذي به نصل للفائدة التي تحقق المصالح والفوائد ذات الشان العام ، وفيها الاذان احيانا تصغي للهمس و اللمز الذي لا يخلو من الوشاية من بعض الافواه المضللة احيانا، وقليلا من النصح تقدم فادارة امانة عمان تتلقى املائات كثيرة تملى عليها من بعض الموظفين غايتهم الترفيع و التدرج في السلم الوظيفي في التعينات الادارية المسؤولة ومن غيرهم ، ونسيتم واشحتم بوجوهكم عن الخدمة التي اوكلت اليكم ، وادارتكم قد تحمل في خفاياها دوافع تخضع لمقاييس ومعايير الحب والكره فيها تصفية حسابات مع من سبقوكم في الادارة، كم تمنيت و رجوت الله ان تكملوا المشوار دون الالتفات الى الخلف لتعرفوا من هو بالامس خصم و ندا او صديق حميم، بل كان املنا ان تتطلعوا الى الامام برؤيا ثاقبة تسهم في بناء عمان المستقبل لتواكب عواصم العالم بل بالناصية تسير الامور لتكن المثل الذي يحتذى به، اليـــــــس كذلك يا ابناء عمان ؟
من الملاحظ ان هناك فوضى عارمة في الاونة الاخيرة بوجود الاسواق الغير قانونية (البسطات والباعة المتجولين ) وهي ظاهرة غير حضارية منتشرة بشكل كبير على قارعة الطرق مسببة ارباكات واعاقات للسير و المواصلات وللمواطنين على حد سواء، يعزى سببها الى الاهمال في ادارة عمان الكبرى، يقال ويشاع انها محمية من بعض موظفين الامانة وغيرهم.
فمن الذي يتسترعليها ويحميها من الرقابة والملاحقة القانونية ؟

لتعلموا اننا جميعا مع العدالة حين تطبق في اي مكان وكل مكان في هذا الوطن، حينها لا نخشى او نخاف من غضب اي احدا ما دام انه في المسار الخاطئ ، ولتعلم ايها المسؤول ان اهل عمان وكل الاردنيين هم دائما يقفون مع الحق والحقيقة حتى ولو ان احدهم يحاول ان يقدم على انهاء حياته متظلما او متذمرا يحاول ان يخلق ذعرا اواستعطافا مقلدا ذاك الانسان في دولة ما في قارة اخرى في هذه الدنيا لن يكون لنا مصدرا للخوف والرعب لاننا بالتأكيد مع الحفاظ على مصادر الارزاق وعلينا ان نسعى لذلك ولكن بالطرق المشروعة والقانونية والمقبولة للذوق العام وهنا تكمن هيبة الدولة عندما تطبق العدالة ....... أليس كذلك ايها المسؤول؟
فنحن الاردنيون نؤمن ونقدرالانضباط في جميع المسارات سواء كانت بالاقوال او الافعال التي بدورها تحمي وتحترم التجار و اصحاب الحرف والمهن دافعي الضرائب ورسوم والتراخيص واستيفاء غرامات بدل مواقف السيارات و مخالفات السير والنفايات......الخ والتي تقدر بالملايين والتي تعود الى خزينة الامانة،
ألا يستحقون الخدمة والحماية من الامانة و مؤسسات الدولة الاخرى ؟

اسمحوا لنا ان نذكر ان بعض الموظفين كانوا يأخذون مكافأت حينما كانت الامكانيات المادية متاحة و متوفرة وما زالت تمنح ، وفي الوقت الحاضر ميزانية امانة عمان تترنح وتشكو من ضيق الحال اذن هي بحاجة للترشيد وتقليل النفقات غير الضرورية ، ناهيك عن وجود موظفين تم تعينهم في الصف الاول في الادارة سبق انهم حصلوا على تقاعد معلولية ، مما يعني انهم لا يستطيعون مواصلة العمل بسبب الاعتلال الذي أجاز لهم هذا التقاعد الا انهم عادوا الى العمل مرة اخرى.
هنا نطرح سؤال اخر على المسؤول : تحت اي بند من القوانين او الاجراءات اتخذت حتى يعاد المعتل المتقاعد الى العمل مرة اخرى ؟
نرجو الاجابة من امانة عمان انطلاقا من حق المواطنين وحرصهم على الشأن العام بان يسألوا عن الخدمة وغيابها في ظل شح الموارد المادية والتسيب والترهل الاداري والتجاوزات في اتخاذ الاجراءات غير المسؤولة.
هل الامانة تفتقر الى الكفاءات والخبرة المتجددة من موظفيها ؟
ام ان الامهات الاردنيات ما عدن ينجبن من العقول المتفتحة التي تستطيع ان تشغل هذه المراكز الوظيفية ؟
اننا جميعا في هذا البلد نؤمن ان قلة الامكانيات المادية تبطئ وتربك و تعيق تقديم الخدمات ، لكننا لا نستطيع ان نفهم او نستوعب كيف اصبحت ميزانية امانة عمان الكبرى على حافة الافلاس رغم وجود العائدات الكبيرة تعجز عن التخلص من القمامة و النفايات المتراكمة نتيجة الاهمال والتقصيروغياب الرؤية في العمل حتى ولو كانت حجتكم ان هناك نقصا في الاليات والامكانيات المادية او ان ما لديكم من اليات معطلة (طاحنات النفايات ونقلها) فهذا لن يعفيكم من المسؤولية فنحن نهيب و نحذر بشدة ان التلوث وتراكم النفايات والفضلات سيخلق بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والذباب فتنقل الامراض وتسبب الاوبئة المعدية كالكوليرا وغيرها الناتجة عن التلوث(لا سمح الله)، حتما انكم ستتحملون المسؤولية الكاملة انتم وغيركم حتى ولو انكم ابديتم الكثير من الاعذار والتبريرات والحجج الواهية لن يقبلها احد .
يقال ان ابواب المكاتب الرئيسية في امانة عمان مغلقة لا تفتح الا عن طريق بطاقة ممغنطة او ريموت من قبل موظف معين لهذه الغاية ........ هل هذا صحيح ؟
ان لم يكن مقنعا ما ورد اعلاه و غير كاف فانظروا الى الصور المرفقة لعلها اكثر حجة وبيانا واقناعا موضحه للفوضى في اسواق وشوارع مدينة عمان.
اخي المسؤول عمان ليست ديكور مطبخ في منزلك تصممه كما تشاء، ولا هي حديقة امام منزلك تزرع و تقلم شجيراتها كما تريد امانة عمان تسير بالادارة الحكيمة والمطلعة التي تلبي احتياجات الشأن العام و القادرة على تطبيق مسؤولياتها وصلاحياتها.
واسمحوا لنا ان نطرح السؤال التالي عليكم :-
هل زرتم مدينة العقبة وشاهدتم كم هي العناية المسؤولة والحرص الفائق على النظافة؟
ان لم تزوروها فاننا ندعو الفريق الاداري في امانة عمان الكبرى لزيارتها للاستفادة من خبرات العمل الصادق وكفاءة وجدية المسؤول فيها عسى ان تحذو حذوهم.
فعمان هي العاصمة والقلب النابض للاردن ، والعقبة تمثل بوابة للاستقبال والمرأة التي تعكس الحقيقة.......!!؟؟




الدكتور موسى الحسامي العبادي
2012-06-26
شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير