اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمان تعاتب أمينها

عمان تعاتب أمينها
أخبار البلد -  

تتباهى عمان بتاريخها العريق، وتراثها الاصيل، وحاضرها البراق، فبمقدور المرء أن يتجول في شوارعها المكتظة واحيائها المزينة بأهلها وتلالها وجبالها الجميلة التي تشرف على الاطلال التاريخية، ويرى بأم عينه المعالم الحضارية الشاهدة على عراقتها والمناطق التراثية الاصيلة التي تم الحفاظ عليها بحرص وعناية فائقة، بحدائقها واشجارها الوارفه التي توفر الظل لابنائها، كما انها حافظت على التجمعات السكانية التقليدية في المناطق الريفية، وعملت على حماية اساليب حياتهم وعلى تراثهم الاصيل الا انها قبلت واستوعبت التجديد، ولو انهم حاولوا ان يلبسوها ثوبا رثا " المفلسون" أبت الا ان تبقى مدينة ذات روح لها تقاليدها وهويتها الثقافية التي امتزجت مع التطور العالمي للمدن. 

لكن في الاونه الاخيرة وللاسف لقد رصدنا تراجعا كبيرا في الاداء بشكل ملحوظ، وزيادة في الاهمال والتسيب والترهل الاداري.
ان ملاحظتنا على الادارة في امانة عمان انها ادارة مركزية تتبع المزاجية، تميل للعواطف لتنال الرضى وتستجدي النفوس وتلغي العقل احيانا الذي به نصل للفائدة التي تحقق المصالح والفوائد ذات الشان العام ، وفيها الاذان احيانا تصغي للهمس و اللمز الذي لا يخلو من الوشاية من بعض الافواه المضللة احيانا، وقليلا من النصح تقدم فادارة امانة عمان تتلقى املائات كثيرة تملى عليها من بعض الموظفين غايتهم الترفيع و التدرج في السلم الوظيفي في التعينات الادارية المسؤولة ومن غيرهم ، ونسيتم واشحتم بوجوهكم عن الخدمة التي اوكلت اليكم ، وادارتكم قد تحمل في خفاياها دوافع تخضع لمقاييس ومعايير الحب والكره فيها تصفية حسابات مع من سبقوكم في الادارة، كم تمنيت و رجوت الله ان تكملوا المشوار دون الالتفات الى الخلف لتعرفوا من هو بالامس خصم و ندا او صديق حميم، بل كان املنا ان تتطلعوا الى الامام برؤيا ثاقبة تسهم في بناء عمان المستقبل لتواكب عواصم العالم بل بالناصية تسير الامور لتكن المثل الذي يحتذى به، اليـــــــس كذلك يا ابناء عمان ؟
من الملاحظ ان هناك فوضى عارمة في الاونة الاخيرة بوجود الاسواق الغير قانونية (البسطات والباعة المتجولين ) وهي ظاهرة غير حضارية منتشرة بشكل كبير على قارعة الطرق مسببة ارباكات واعاقات للسير و المواصلات وللمواطنين على حد سواء، يعزى سببها الى الاهمال في ادارة عمان الكبرى، يقال ويشاع انها محمية من بعض موظفين الامانة وغيرهم.
فمن الذي يتسترعليها ويحميها من الرقابة والملاحقة القانونية ؟

لتعلموا اننا جميعا مع العدالة حين تطبق في اي مكان وكل مكان في هذا الوطن، حينها لا نخشى او نخاف من غضب اي احدا ما دام انه في المسار الخاطئ ، ولتعلم ايها المسؤول ان اهل عمان وكل الاردنيين هم دائما يقفون مع الحق والحقيقة حتى ولو ان احدهم يحاول ان يقدم على انهاء حياته متظلما او متذمرا يحاول ان يخلق ذعرا اواستعطافا مقلدا ذاك الانسان في دولة ما في قارة اخرى في هذه الدنيا لن يكون لنا مصدرا للخوف والرعب لاننا بالتأكيد مع الحفاظ على مصادر الارزاق وعلينا ان نسعى لذلك ولكن بالطرق المشروعة والقانونية والمقبولة للذوق العام وهنا تكمن هيبة الدولة عندما تطبق العدالة ....... أليس كذلك ايها المسؤول؟
فنحن الاردنيون نؤمن ونقدرالانضباط في جميع المسارات سواء كانت بالاقوال او الافعال التي بدورها تحمي وتحترم التجار و اصحاب الحرف والمهن دافعي الضرائب ورسوم والتراخيص واستيفاء غرامات بدل مواقف السيارات و مخالفات السير والنفايات......الخ والتي تقدر بالملايين والتي تعود الى خزينة الامانة،
ألا يستحقون الخدمة والحماية من الامانة و مؤسسات الدولة الاخرى ؟

اسمحوا لنا ان نذكر ان بعض الموظفين كانوا يأخذون مكافأت حينما كانت الامكانيات المادية متاحة و متوفرة وما زالت تمنح ، وفي الوقت الحاضر ميزانية امانة عمان تترنح وتشكو من ضيق الحال اذن هي بحاجة للترشيد وتقليل النفقات غير الضرورية ، ناهيك عن وجود موظفين تم تعينهم في الصف الاول في الادارة سبق انهم حصلوا على تقاعد معلولية ، مما يعني انهم لا يستطيعون مواصلة العمل بسبب الاعتلال الذي أجاز لهم هذا التقاعد الا انهم عادوا الى العمل مرة اخرى.
هنا نطرح سؤال اخر على المسؤول : تحت اي بند من القوانين او الاجراءات اتخذت حتى يعاد المعتل المتقاعد الى العمل مرة اخرى ؟
نرجو الاجابة من امانة عمان انطلاقا من حق المواطنين وحرصهم على الشأن العام بان يسألوا عن الخدمة وغيابها في ظل شح الموارد المادية والتسيب والترهل الاداري والتجاوزات في اتخاذ الاجراءات غير المسؤولة.
هل الامانة تفتقر الى الكفاءات والخبرة المتجددة من موظفيها ؟
ام ان الامهات الاردنيات ما عدن ينجبن من العقول المتفتحة التي تستطيع ان تشغل هذه المراكز الوظيفية ؟
اننا جميعا في هذا البلد نؤمن ان قلة الامكانيات المادية تبطئ وتربك و تعيق تقديم الخدمات ، لكننا لا نستطيع ان نفهم او نستوعب كيف اصبحت ميزانية امانة عمان الكبرى على حافة الافلاس رغم وجود العائدات الكبيرة تعجز عن التخلص من القمامة و النفايات المتراكمة نتيجة الاهمال والتقصيروغياب الرؤية في العمل حتى ولو كانت حجتكم ان هناك نقصا في الاليات والامكانيات المادية او ان ما لديكم من اليات معطلة (طاحنات النفايات ونقلها) فهذا لن يعفيكم من المسؤولية فنحن نهيب و نحذر بشدة ان التلوث وتراكم النفايات والفضلات سيخلق بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والذباب فتنقل الامراض وتسبب الاوبئة المعدية كالكوليرا وغيرها الناتجة عن التلوث(لا سمح الله)، حتما انكم ستتحملون المسؤولية الكاملة انتم وغيركم حتى ولو انكم ابديتم الكثير من الاعذار والتبريرات والحجج الواهية لن يقبلها احد .
يقال ان ابواب المكاتب الرئيسية في امانة عمان مغلقة لا تفتح الا عن طريق بطاقة ممغنطة او ريموت من قبل موظف معين لهذه الغاية ........ هل هذا صحيح ؟
ان لم يكن مقنعا ما ورد اعلاه و غير كاف فانظروا الى الصور المرفقة لعلها اكثر حجة وبيانا واقناعا موضحه للفوضى في اسواق وشوارع مدينة عمان.
اخي المسؤول عمان ليست ديكور مطبخ في منزلك تصممه كما تشاء، ولا هي حديقة امام منزلك تزرع و تقلم شجيراتها كما تريد امانة عمان تسير بالادارة الحكيمة والمطلعة التي تلبي احتياجات الشأن العام و القادرة على تطبيق مسؤولياتها وصلاحياتها.
واسمحوا لنا ان نطرح السؤال التالي عليكم :-
هل زرتم مدينة العقبة وشاهدتم كم هي العناية المسؤولة والحرص الفائق على النظافة؟
ان لم تزوروها فاننا ندعو الفريق الاداري في امانة عمان الكبرى لزيارتها للاستفادة من خبرات العمل الصادق وكفاءة وجدية المسؤول فيها عسى ان تحذو حذوهم.
فعمان هي العاصمة والقلب النابض للاردن ، والعقبة تمثل بوابة للاستقبال والمرأة التي تعكس الحقيقة.......!!؟؟




الدكتور موسى الحسامي العبادي
2012-06-26
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية