*الصفقة تمثل انعكاساً حقيقياً لجاذبية الشركة الاستثمارية وثقة المستثمرين العالية في أدائها المالي وخططها المستقبلية.
* الصفقة تترجم مسار التعافي المالي والنمو الذي شهدته الشركة خلال العامين الماضيين، لا سيما بعد تجاوز مرحلة الخسائر المتراكمة التي بلغت نحو 35 مليون دينار بنهاية عام 2023
* بدأت الشركة مرحلة جديدة من الربحية منذ الاستحواذ وتشكيل الإدارة الجديدة، حيث بلغت نسبة صافي الربح بعد الضرائب 14% في عام 2025
*هذه الإنجازات انعكست بشكل مباشر على سعر السهم في السوق ليصعد إلى نحو 1.5 دينار بعد أن كان يتداول عند مستويات متدنية (15-17 قرشاً)
شيرين المساعيد
أكد الدكتور عبد الحميد زياد، الرئيس
التنفيذي للشركة الاردنية لانتاج الادوية ، أن صفقة شراء رجل الأعمال أحمد صالح لـ
2 مليون سهم (والتي تمثل نحو 4.4% من رأس مال الشركة بالشراكة مع عبد الجبار
الكبيسي) تمثل انعكاساً حقيقياً لجاذبية الشركة الاستثمارية وثقة المستثمرين
العالية في أدائها المالي وخططها المستقبلية.
وأوضح الدكتور عبد الحميد "لاخبار
البلد" أن هذه الصفقة تترجم مسار التعافي المالي والنمو الذي شهدته الشركة
خلال العامين الماضيين، لا سيما بعد تجاوز مرحلة الخسائر المتراكمة التي بلغت نحو
35 مليون دينار بنهاية عام 2023. ورداً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول
اعتبار الصفقة استحواذاً، بيّن أنها تأتي في إطار دعم الأداء المالي وتعزيز
الجاذبية الاستثمارية.
وأشار إلى أن الشركة بدأت مرحلة جديدة
من الربحية منذ الاستحواذ وتشكيل الإدارة الجديدة، حيث بلغت نسبة صافي الربح بعد
الضرائب 14% في عام 2025. وأضاف أن الأرباح واصلت ارتفاعها خلال العام الحالي 2026
لتسجل نمواً بنسبة 21% حتى شهر أيلول/سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام
الماضي، مع توقعات بتحقيق نتائج مالية أفضل بنهاية العام
وحول الخطط الاستراتيجية والتوسعية،
كشف الرئيس التنفيذي عن بدء الخطوات التنفيذية لمشروع استراتيجي يهدف إلى تأسيس
مصانع متخصصة لإنتاج الأدوية صعبة التكنولوجيا، مثل أدوية الحقن والأدوية
البيولوجية، مشيراً إلى أنه يجري حالياً استكمال إجراءات الترخيص النهائية للإعلان
عن تفاصيل المشروع رسمياً.
كما أعلن عن خطة لتعزيز المحفظة
الدوائية من خلال إضافة 30 دواءً جديداً عبر قسم البحث والتطوير، بواقع تسجيل دواء
جديد شهرياً ابتداءً من العام المقبل، إلى جانب التوسع في الأسواق وتطوير أنواع
الأدوية المصنعة.
ولفت الدكتور عبد الحميد إلى أن هذه
الإنجازات انعكست بشكل مباشر على سعر السهم في السوق ليصعد إلى نحو 1.5 دينار بعد
أن كان يتداول عند مستويات متدنية (15-17 قرشاً)، مشيراً إلى أن حقوق المساهمين
تجاوزت نسبة 50%، مما مكن الشركة من الانتقال من سوق الأوراق المالية غير المدرجة (OTC) إلى السوق الرئيسي، وهو ما يعكس النجاح
المستدام الذي حققته الإدارة الجديدة.