فقد أظهر مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لمدير مكتب العمليات الميدانية التابع للجمارك وحماية الحدود الأميركية في ديترويت، كلبة بوليسية تُدعى "مارلي" وهي تكشف المنتجات داخل الأمتعة القادمة من مصر، أثناء مرور الحقائب على سير الأمتعة داخل صالة الوصول.
وعند تفتيش الحقيبة، ظهرت محتوياتها التي تضم "حماماً نيئاً وثمار مانجو وأوراق ملوخية طازجة"، في مشهد لفت الأنظار وأثار تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار حساب مسؤول الجمارك إلى أن حاسة الشم لدى "مارلي" لم تخطئ في اكتشاف هذه المنتجات، داعياً المسافرين إلى الإفصاح عن جميع المواد الغذائية والمنتجات الزراعية التي يحملونها عند دخول الولايات المتحدة، لتجنب التأخير والغرامات.
لماذا تُقيد أميركا دخول الأطعمة؟
هذا وتفرض الولايات المتحدة قيوداً على دخول بعض الأغذية والمنتجات الزراعية عبر مطاراتها ومنافذها الحدودية، بهدف الحد من انتقال الآفات النباتية والأمراض التي قد تهدد المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية.
علماً أن المنتجات الخاضعة للحظر أو القيود تشمل أنواعاً من اللحوم والدواجن والفواكه والخضراوات الطازجة والنباتات والبذور، وتختلف شروط السماح بدخولها بحسب طبيعة المنتج وبلد المنشأ وطريقة تجهيزه.
في حين توضح وزارة الزراعة الأميركية أن معظم الفواكه والخضراوات الطازجة لا يُسمح للمسافرين بإدخالها، بسبب احتمال حملها آفات أو أمراضاً نباتية، كما تخضع اللحوم والدواجن لقيود تختلف باختلاف مصدرها والاشتراطات الصحية المعمول بها.
كذلك تُلزم الجمارك وحماية الحدود الأميركية المسافرين بالإفصاح عن المواد الغذائية والمنتجات الزراعية التي يحملونها، حتى إن لم يكونوا متأكدين من السماح بإدخالها، ويُحال ما يحملونه إلى الفحص لتحديد مدى استيفائه شروط الدخول.