اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا أمر وزير التربية بجمع حقائب مدرسية من طلبة في مدارس سوم بإربد؟ وهدد بتحويل المعلمين إلى لجان تحقيق؟

لماذا أمر وزير التربية بجمع حقائب مدرسية من طلبة في مدارس سوم بإربد؟ وهدد بتحويل المعلمين إلى لجان تحقيق؟
أخبار البلد -  
خاص - علمت «أخبار البلد» بأن أمراً من الدائرة الضيقة القريبة من وزير التربية والتعليم عزمي المحافظة قد أصدرت أمراً مفاجئاً يقضي بسحب حقائب مدرسية من أطفال وتلاميذ في مدارس سوم بمنطقة سوم في محافظة إربد، واستعادتها، ومن ثم إعادتها إلى إحدى الجمعيات الخيرية في القرية، دون معرفة أسباب ومبررات ودوافع هذه الحركة، التي أبكت الأطفال حزناً على انتزاع حقائبهم منهم رغماً عنهم، قاتلين فرحتهم وعابثين بسعادتهم التي لم تدم طويلاً بفعل القرار الذي أصدرته مديرية التربية التي تتبع لها المدارس الخمس في القرية، بعد أن جاءتهم أوامر عليا من المركز في الوزارة بضرورة سحب الهدايا الموزعة عليهم من قبل رجل أعمال أكاديمي معروف في المحافظة، والذي اعتاد دوماً على توزيع تلك الحقائب على الطلبة الميسورين مع بداية كل عام، كسُنّة لا يُراد منها إلا خدمة هذه الفئة من الطلبة ومساعدتهم على استكمال تعليمهم والتخفيف على أهاليهم في هذه الظروف.

المعلومات المتسربة تؤكد بأن الوزارة لم تكتفِ بتجميع الهدايا والحقائب وجمعها وإعادتها، بل تجاوز الأمر ذلك بتهديد إدارات المدارس التي أشرفت وسمحت بالتوزيع، وهددتهم بتحويلهم إلى لجان تحقيق ومحاكمات واستجواب، تحت طائلة معاقبتهم والتنكيل بهم ونقلهم من مواقعهم إلى أخرى، وسط استغراب ودهشة المعلمين الذين صُدموا بتلك القرارات، التي لم يجدوا لها أي تفسير أو تبرير، متسائلين عن الهدف والسبب الرئيس في منع الخير وقتل كل قيم الشعور والتعاطف مع الطلبة المحتاجين، الذين اعتادوا وعلى مدار سنوات تلقي مثل تلك المساعدات والمنح غير المشروطة، باعتبار أن رجل الأعمال الذي قدمها لا يسعى إلى مصلحة أو غاية أو منفعة سوى ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومساعدة أبناء جلدته، مثل كل عام، تماشياً مع توجيهات جلالة الملك وولي عهده في تعزيز عمل الخير وتعميمه، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والإنسانية.

ويبقى السؤال الذي يحتاج إلى إجابة من الوزير قبل الوزارة: لماذا تم سلب الحقائب ومنع الخير واستعادة ما تم توزيعه وإعادته إلى الجمعية التي وزعت؟! وهل قامت الوزارة بصرف حقائب لهؤلاء الطلاب؟ وهل القيام بعمل الخير من قبل الكادر التدريسي يتطلب تحويل المعلمين إلى لجان تحقيق ومعاقبتهم؟! وهل المتبرع يحمل جنسية، لا سمح الله، معادية للدولة، أو من أولئك المتهمين بقضايا خطيرة؟ أم أن المسألة ثأر وانتقام ونكاية؟ وللحديث بقية
شريط الأخبار الأردن الدولية للتأمين (نيوتن) تبحث مع السفير الصيني فرص التعاون والاستثمار المتسوق الخفي يكشف عن تجربته في مراكز الخدمات الحكومية نقابة الأطباء: 107 شكاوى وردت لنا أقل من 5 منها أخطاء طبية الصفدي: يجب إنهاء الاحتلال غير القانوني لفلسطين 17 طائرة إيرباص A320neo ضمن أسطول الملكية و25 رحلة أسبوعية إلى الولايات المتحدة لماذا أمر وزير التربية بجمع حقائب مدرسية من طلبة في مدارس سوم بإربد؟ وهدد بتحويل المعلمين إلى لجان تحقيق؟ فيديوهات «الريلز والسناب» من داخل المدارس.. ترند يثير الجدل والمطالبات بالحد منه اسعار الحضانات بالعلالي.. الأمهات العاملات يطالبن بحضانات حكومية بأسعار معقولة 15.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بوابة الأردن: الاقتراب من تسليم وحدات في أبراج السادس حفل مرتقب لتامر حسني في البحر الميت والتذاكر تصل إلى 175 دينارًا وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية مستثمرو الإسكان يهنئون المهندس أحمد الملكاوي بتعيينه رئيساً للجنة أمانة عمّان الكبرى الغذاء والدواء تضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل نادي رياضي للسيدات في العاصمة خلال عملية رقابية نوعية الشرطة تعتقل لاعبا للاشتباه بتسميم زميله مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة القبض على معلمة تقوم بحرق المركبات والابنية العائدة للغير في عمان المستشفى التخصصي أول مستشفى في الأردن يحصل على شهادة "مكان رائع للعمل" ما قصة مساحة "التعليلة" في الزرقاء..؟ المدينة الرياضية .. عندما يختفي الاوكسجين ويستبدل بـ"سدر كبسة" وسينما الواقع الافتراضي في ظل غياب النظافة وبروز الاستثمار