أعلن المهندس عبد الله فخر البنا ترشحه كمرشح مستقل لعضوية مجلس إدارة غرفة صناعة عمّان ضمن انتخابات الغرف الصناعية لعام 2026، مؤكداً أن قراره يأتي انطلاقاً من إيمانه بأن النشاط والخبرة المتراكمة داخل القطاع الصناعي يجب أن تتحول إلى عمل مؤسسي فاعل يخدم الصناعيين ويدافع عن مصالحهم وأولوياتهم.
ويحمل البنا درجة البكالويوس في التغذية والتصنيع الغذائي من الجامعة الأردنية ويمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً في القطاع الصناعي وفي العديد من الشركات العالمية في مجالات الصناعات المختلفة، اكتسب خلالها معرفة عملية مباشرة بمختلف جوانب العمل الصناعي وتحدياته، إلى جانب تجربة متخصصة في مجال منتجات البحر الميت والصناعات ذات القيمة المضافة العالية حيث يشغل البنا منصب المشريك والمؤسس لشركة أسرار الجمال لمنتجات البحر الميت، الأمر الذي أضاف له خبرة في مجال تطوير المنتجات والتعامل مع الأسواق المحلية والعالمية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الأردني.
وقال البنا إن ترشحه ينطلق من قناعة بأن عضوية مجلس إدارة غرفة صناعة عمّان هي تكليف وليست تشريفاً، وأن ممثل الصناعيين يجب أن يكون قريباً منهم، يستمع إلى همومهم واحتياجاتهم، وينقلها بأمانة إلى مجلس الإدارة، ويتابعها بصورة عملية ومؤسسية.
وأضاف أن هدفه من الترشح لا يتمثل في الحصول على موقع أو لقب، وإنما في وضع خبرته وعلاقاته ومعرفته العملية بالقطاع في خدمة الصناعيين، والمساهمة في مواجهة التحديات التي تواجه الصناعة الأردنية، مؤكداً أن "الصناعة تعرف أهلها"، وأن من عاش واقع وتحديات الصناعة من داخل المصانع والأسواق هو الأقدر على فهم هموم الصناعيين والعمل معهم لإيجاد الحلول المناسبة.
وأشار البنا إلى أن رؤيته للعمل داخل الغرفة تقوم على العدالة والمساواة في خدمة الصناعيين، بعيداً عن الإقصاء أو التهميش أو إعطاء الأولوية لقطاع صناعي على حساب قطاع آخر، مؤكداً أن جميع الصناعيين يستحقون تمثيلاً عادلاً وخدمة مؤسسية نوعية تستند إلى معايير واضحة. وأشار الى أن عدم وجود كتل متنافشة في الانتخابات لا يمنع من مشاركة المرشحين المستقلين الذين يرون أهمية احداث التغيير.
وشدد على أهمية التعامل مع موارد غرفة الصناعة بمسؤولية وأمانة، باعتبارها أموال الهيئة العامة، وضرورة المحافظة عليها وإنفاقها في الأوجه التي تحقق مصلحة الصناعة والصناعيين، ضمن إطار واضح من الشفافية والمساءلة.
وفي هذا السياق، أكد البنا أنه في حال انتخابه سيعمل على تعزيز التواصل بين مجلس الإدارة والهيئة العامة، وإطلاع الصناعيين بصورة منتظمة على مجريات العمل داخل الغرفة، بما في ذلك طرح فكرة إتاحة محاضر اجتماعات مجلس الإدارة على الموقع الإلكتروني للغرفة، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يعزز الشفافية ويتيح للصناعيين معرفة ومتابعة ما يتم بحثه واتخاذه من قرارات تتعلق بقطاعهم.
وأكد أن من أولوياته الاستماع إلى الصناعيين والتعرف إلى احتياجاتهم وتحدياتهم، والعمل على نقلها ومتابعتها داخل المجلس، مشيراً إلى أن الهم الصناعي واحد، والحلول متعددة، لكنها تحتاج إلى الجرأة في اتخاذ القرار والعمل المؤسسي والمتابعة حتى الوصول إلى النتائج.
وأوضح البنا أنه لا يقدم نفسه باعتباره مرشحاً يملك جميع الإجابات، وإنما كصناعي يمتلك تجربة عملية طويلة، ويؤمن بأن التمثيل الحقيقي يبدأ بالاستماع إلى الصناعيين والعمل معهم على تحديد أولوياتهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار من يستطيع أن يمثل مصالح الصناعيين ويدافع عنها بفاعلية ومسؤولية.
وقال: "بعد عقود من العمل في القطاع الصناعي، أرى أن الوقت قد حان لوضع هذه الخبرة في خدمة الصناعيين والعمل المؤسسي داخل غرفة صناعة عمّان. أريد أن أكون صوتاً قريباً من الصناعيين، وأن أكون عين الرقيب لهم داخل المجلس، أتابع وأساءل وأنقل قضاياهم بكل أمانة ووضوح".
ودعا البنا الصناعيين إلى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، واختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم، مؤكداً أن التغيير لا يحتاج دائماً إلى خطوات كبيرة، وإنما يبدأ أحياناً بخطوة صغيرة وصوت واحد يُمنح لمن يستحقه، ولمن يمثل الصناعيين ولا يمثل عليهم.
واختتم البنا بالتأكيد على أن حملته ستقوم على التواصل المباشر مع الصناعيين والاستماع إليهم، إلى جانب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف ببرنامجه ورؤيته، بعيداً عن المبالغة أو التجريح أو الدخول في سجالات مع المرشحين الآخرين.
وقال: أحترم جميع المرشحين وخيارات الصناعيين، وأؤمن أن المنافسة يجب أن تكون مهنية ومحترمة، وأن يجتمع الجميع في نهاية المطاف حول هدف واحد هو خدمة الصناعة والصناعيين وتعزيز مستقبل القطاع الصناعي الأردني".