المهندس خالد بدوان السماعنة
معالي الوزير،
ربما قبل أن ننقل التقييم إلى المستشفى، يجدر بنا أن نسأل: لماذا لا نجعل المركز الصحي الشامل وطبيب الأسرة نقطة التقييم والفرز الأولى؟
طبيب الأسرة يقيّم الحالة وفق بروتوكولات إحالة واضحة، وإذا احتاج المريض اختصاصيًا، فلماذا لا يتيح النظام الإلكتروني لطبيب الأسرة الدخول مباشرة إلى جدول مواعيد الاختصاصي وحجز الموعد للمريض وهو في المركز؟
بهذا يصبح المسار:
طبيب الأسرة ثم تقييم وإحالة ← حجز إلكتروني مباشر للاختصاصي ← المستشفى.
بدل أن تكون الرحلة:
المركز الصحي ثم المستشفى ← تقييم جديد ← موعد اختصاص.
قد تكون هذه فرصة ليس فقط لتقليل المواعيد، بل لتعزيز دور الرعاية الأولية، وتمكين طبيب الأسرة، واختصار حلقة كاملة من رحلة المريض.
مجرد همسة... ربما يكون الحل الأقرب للمريض هو ألا نطلب منه الذهاب إلى المستشفى كي نقرر أنه يحتاج إلى المستشفى.
القرار يستحق التجربة والدعم، لكن مع ضرورة قياس نتائجه بشفافية.
فالنجاح مرة أخرى ليس أن نلغي موعد المريض الجديد، بل أن نختصر الأيام التي تفصله عن الخدمة التي يحتاجها.




