تعرّض عدد من لاعبي نادي ليفربول لهجمة غير مسبوقة من قبل جماهير النادي بعد الخسارة في المباراة الودية التي أقيمت اليوم أمام موناكو الفرنسي 3 ـ 2 استعدادا لموسم 2026 ـ 2027.
وتلقى فريق المدرب أندوني إيراولا، الذي يتولى المهمة بديلا لأرني سلوت، خسارة غير متوقعة، في أعقاب ريمونتادا مثيرة لموناكو الفرنسي الذي حول تأخره بهدفين إلى فوز (3 ـ 2) على ملعب أنفيلد.
وأسفرت الخسارة عن جدل محتدم في أوساط جماهير الفريق الإنجليزي عبر منصات التواصل، بعد أداء محبط لعدد من اللاعبين وفي مقدمتهم: إليوت وواتارو إندو وفيديريكو كييزا.
وسجل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز هدفين ليمنحا فريقهما التقدم 2-0 لكن هدفي ألكسندر جولوفين وميكا بيريث عادلا النتيجة قبل أن يسجل باريس برونر هدف الفوز في الدقائق الأخيرة لفريق الدوري الفرنسي.
وكما هو معتاد في المباريات الودية، شهد اللقاء العديد من التبديلات، مما قد يفسر جزئيًا تراجع ليفربول في الشوط الثاني، ومع ذلك، من المرجح أن 3 لاعبين من ليفربول قد تلاعبوا بآمالهم في الحصول على فرصة اللعب في الشكيل الأساسي للموسم المقبل بعد مشاركتهم المتواضعة اليوم.
يلقي التقرير التالي الضوء على اللاعبين الأكثر إثارة لسخط الجماهير في ليفربول:
واتارو إندو
كانت مسيرة واتارو إندو مع ليفربول غريبة بعض الشيء، فقد تعاقد معه الفريق منذ عهد يورغن كلوب، ثم لم يُشركه المدرب سلوت إلا نادرًا، ومن غير المؤكد أن يضع إيراولا خططا كبيرة للاعب الوسط.
وشارك إندو بالفعل في مركز قلب الدفاع في الشوط الثاني ضد موناكو، لكنه لم يقدم أداءً مميزًا ليثير سخط الجماهير التي تطالب بإبعاده فورا.
وقال الصحفي مات أديسون في تقييماته للاعبين على موقع ليفربول: "كان حاضرًا في بعض اللحظات الحاسمة". يبلغ إندو الآن 33 عامًا، ومن الصعب أن نرى له دورًا بارزًا في خطط النادي المستقبلية.
فيديريكو كييزا
لاعب آخر لا يزال مستقبله غامضًا هو فيديريكو كييزا، على غرار إندو، فشل اللاعب الإيطالي في حجز مكان أساسي في ليفربول، ولم يُمنح سوى 15 دقيقة فقط أمام موناكو. وخلال هذه الفترة، بحسب موقع (SofaScore)، لم يسدد أي كرة أو يرسل أي عرضية، ولم يُكمل سوى تمريرتين.
وفجر كييزا غضب المشجعين الذين سخروا من أدائه المخيب وطالبوا ببيعه فورا قبل انطلاق الموسم.
هارفي إليوت
كان هارفي إليوت لاعبًا بديلًا أيضا أمام الفريق الفرنسي، لكن خلال مشاركته القصيرة التي استمرت 14 دقيقة عند دخوله بديلا لدومينيك سوبوسلاي، كان تأثيره محدودًا أيضًا، حيث لم يلمس الكرة سوى 8 مرات.
وأمضى اللاعب الإنجليزي الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، وقبل بداية الموسم الجاري لا يزال مستقبله في ليفربول غير واضح وسط شائعات رحيله.
بعد المباراة، اتفق العديد من مشجعي ليفربول على ضرورة بيع الثلاثي، واستخدام العائدات للاستثمار في لاعبين أفضل، وقال أحد المشجعين: "إليوت وكييزا وإندو بعيدون كل البعد عن مستوى ليفربول، ويجب التخلص منهم جميعًا قبل إغلاق فترة الانتقالات".
وأضاف أحدهم: "إندو، كييزا، إليوت يجب التخلص منهم جميعًا، هناك العديد من اللاعبين في هذا الفريق أتمنى لو نستطيع التخلص منهم. إندو، إليوت، كييزا، على سبيل المثال".