أكد رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي، محمد الحنيطي، أن اللجنة ماضية في تنفيذ رؤيتها لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية، والعودة إلى المنافسة على البطولات ومنصات التتويج، تنفيذا للوعد الذي قطعته لجماهير النادي منذ اليوم الأول لتوليها مسؤولية إدارة الفيصلي.
الفيصلي: نراهن على العودة للبطولات.. وملف التعاقدات مازال قائما
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي، أمس، لتقديم الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة المدرب المصري طارق مصطفى، إلى جانب اللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم استعدادا لخوض منافسات الموسم الكروي المقبل.
وأوضح الحنيطي، أن اللجنة المؤقتة ستواصل البناء على ما أنجزته الإدارات السابقة، مؤكدا أن رئاسة النادي تمثل شرفا ومسؤولية كبيرة، وليست مجرد منصب.
وأضاف الحنيطي أن الهدف منذ تسلمه المهمة كان إعادة "الزعيم” إلى مكانته المعهودة محليا وخارجيا، مشددا على أن العمل داخل النادي يسير وفق خطة واضحة تهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على جميع الألقاب.
وأعلن النادي، خلال المؤتمر، عن إطلاق اسم رئيس النادي الأسبق الراحل الشيخ مصطفى العدوان على قاعة النادي الرئيسية، تقديرا لما قدمه من خدمات ومسيرة حافلة مع الفيصلي.
كما كشف عن مشروع لتأهيل ملعب النادي، على أن يحمل اسم رئيس النادي الأسبق الراحل الشيخ سلطان العدوان، تخليدا لمساهماته الكبيرة في مسيرة النادي.
من جانبه، أعرب المدير الفني للفريق، المصري طارق مصطفى، عن سعادته بتولي مهمة تدريب الفيصلي، مؤكدا أن النادي يمتلك تاريخا كبيرا وقاعدة جماهيرية عريضة، وهو ما يشكل حافزا كبيرا لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة.
وأشار مصطفى إلى أنه سعيد بتكريم عدد من نجوم الفيصلي السابقين الذين قدموا الكثير للنادي، مؤكدًا أن وجودهم يمثل قيمة كبيرة للفريق ويعكس احترام النادي لتاريخه ورموزه.
وأضاف أنه سبق أن تابع الفيصلي خلال مشاركته في البطولة العربية في العام 2017، عندما قدم مستويات مميزة وحل وصيفا للبطولة، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده، بالتعاون مع الإدارة واللاعبين والجماهير، لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مشيرا إلى أنه كان يدرك جيدًا قيمة واسم نادي الفيصلي قبل توليه المهمة.
وأكد مصطفى أن جماهير الفيصلي هي الداعم الأول للفريق، وأنها عنصر أساسي في تحقيق النجاحات، معربا عن سعادته بانضمام مدرب حراس المرمى عامر شفيع إلى الجهاز الفني، واصفا إياه بالقيمة الفنية الكبيرة، ومؤكدا أنه يكن له كل التقدير والاحترام منذ أن كان حارسا للمنتخب الوطني، في عهد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري.
وأشار مصطفى إلى أن اللاعبين الأجانب يجب أن يشكلوا إضافة فنية حقيقية للفريق، مبينا أنه لا يعتمد في تقييم اللاعبين على مقاطع الفيديو فقط، وإنما يفضل متابعتهم بشكل مباشر قبل اتخاذ قرار التعاقد معهم، لضمان اختيار العناصر القادرة على خدمة الفريق.
بدوره، أكد عضو اللجنة المؤقتة أحمد الحسامي أن الوضع المالي للنادي جيد جدا، وأن الفيصلي لا يعاني من أي أزمات مالية، موضحا أن القيمة المالية للاعبين الذين تم التعاقد معهم أقل من الأرقام المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف الحسامي أن اللجنة تعمل حاليا على تأمين راع رسمي للنادي، بما يتناسب مع اسم الفيصلي وتاريخه ومكانته، لافتا إلى أن ملف التعاقدات المحلية لم يغلق بعد، وأن هناك عددا من اللاعبين الذين ما يزالون ضمن دائرة اهتمام النادي استعدادًا للموسم الجديد.
وافتتح المؤتمر الصحفي بالسلام الملكي، قبل أن يعرض النادي فيلما وثائقيا قصيرا عن المنتخب الوطني لكرة القدم، استعرض خلاله مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية، في لفتة حظيت بتفاعل الحضور.
كما عرض النادي فيلما وثائقيا آخر تناول مسيرة الفيصلي وإنجازاته عبر مختلف المراحل، بحضور نخبة من نجوم الفريق السابقين، في إطار تكريمهم تقديرا لما قدموه للنادي على مدار سنوات طويلة، حيث تم تسليمهم دروعا تذكارية وسط إشادة واسعة من الحضور بهذه المبادرة التي تعكس وفاء النادي لنجومه. وشمل التكريم اللاعبين: جريس تادرس، عدنان عوض، حسونة الشيخ، مهند محادين، مؤيد سليم، حاتم عقل، خالد سعد، بهاء عبد الرحمن، وإبراهيم الزواهرة.
وفي ختام المؤتمر، قدم النادي لاعبيه الجدد الذين تعاقد معهم مؤخرا استعدادا للموسم الكروي المقبل، حيث جرى تكريمهم من قبل رئيس اللجنة المؤقتة محمد الحنيطي، باستثناء اللاعب إحسان حداد، الذي اعتذر عن عدم الحضور لارتباطه بتقديم أحد امتحانات مرحلة الماجستير.