اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

علاقتنا مع تل أبيب بعد 7 أكتوبر ... من السلام البارد إلى القطيعة الصامتة

علاقتنا مع تل أبيب بعد 7 أكتوبر ... من السلام البارد إلى القطيعة الصامتة
أخبار البلد -   لم تكن العلاقة بيننا وبين إسرائيل يومًا علاقة طبيعية، حتى في أفضل ظروفها. ففي منتصف التسعينيات من القرن الماضي، كادت تتفجر المعاهدة بسبب قرار نتنياهو، وقتذاك، اغتيال خالد مشعل في عمان. فمنذ توقيع معاهدة وادي عربة عام 1994، بقي السلام محكومًا بالحد الأدنى من المصالح الأمنية والسياسية.

 

لكن ما جرى بعد السابع من أكتوبر لم يكن مجرد محطة عابرة في هذا المسار، بل لحظة كاشفة أعادت تعريف العلاقة برمتها. فالحرب على غزة لم تضع المنطقة أمام اختبار سياسي وأخلاقي فحسب، بل وضعت الأردن أمام تحدً استراتيجي يمس جوهر أمنه الوطني. فبالنسبة لنا هنا في الأردن، لم تعد المسألة مرتبطة فقط بوقف حرب مدمرة، بل بمنع تحولها إلى مدخل لإعادة تشكيل القضية الفلسطينية على حساب الجغرافيا والديموغرافيا الأردنية. ومن هنا يمكن فهم حدة الموقف الأردني حيال التطورات التي أعقبت السابع من أكتوبر، وتحديدًا حيال سياسات حكومة اليمين المتطرفة برئاسة نتنياهو، والتي تحمل مشروعًا أيديولوجيًا يتجاوز غزة إلى الضفة والقدس، وربما إلى إعادة إحياء أفكار قديمة جديدة تتعلق بالتهجير والوطن البديل. وهذه الأفكار، بالنسبة للأردن، ليست مجرد سيناريوهات سياسية، بل تهديدات وجودية. لذلك، كان الصوت الأردني منذ الأيام الأولى للحرب الأعلى عربيًا في التحذير من كارثة التهجير، والأوضح في رفض تصفية القضية الفلسطينية.

المشكلة بالنسبة لنا في الأردن لم تعد فقط في سلوك إسرائيل العسكري، بل في طبيعة النخبة الحاكمة فيها والعقلية التي تحركها. وصعود شخصيات مثل بن غافير وسموتريتش وغيرهما، حيث كشفت تطورات الوضع الداخلي الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى اليوم أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية باتت أكثر تطرفًا، وأقل اكتراثًا بحسابات الاستقرار الإقليمي، وتحديدًا حسابات الدولة الأردنية الاستراتيجية، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، والتي لم تعد مجرد عنوان ديني أو رمزي، بل تحولت إلى خط تماس سياسي مباشر مع المشروع الإسرائيلي الجديد. وكل اقتحام للمسجد الأقصى، وكل محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس، يُقرأ لدينا في عمان باعتباره استهدافًا مباشرًا لدور الأردن ومكانته. ورغم ذلك، لم يذهب الأردن إلى كسر المعاهدة أو إعلان قطيعة كاملة، ليس لأن العلاقة بخير، بل لأن الدولة الأردنية تفكر بعقل الدولة الهادئ، لا بعاطفة اللحظة وانفعالها. فالجغرافيا لا تسمح بالمغامرات، والحدود الطويلة، والملفات الأمنية والمائية والاقتصادية تفرض بقاء حد أدنى من الاتصال.

ما نشهده اليوم هو انتقال فعلي من "السلام البارد" إلى "القطيعة الصامتة"... سفارات ليست أكثر من مبانٍ شبه مغلقة، وثقة غائبة، مع وجود معاهدة سلام شبه ميتة، وشراكة تحكمها الضرورة، وتنسيق محدود للغاية، وبلا أفق سياسي.

والسؤال هنا ليس إن كانت العلاقة تمر بأزمة، بل إن كانت قادرة أصلًا على العودة إلى ما كانت عليه.

وفي الإجابة على هذا السؤال، أرى أن الأمر مرتبط بمستقبل إسرائيل نفسها. فإذا بقي اليمين المتطرف ممسكًا بالحكم، وهو الأرجح بحكم الوقائع، فإن العلاقة مع الأردن ستزداد توترًا، لأن جوهر الخلاف لم يعد تكتيكيًا، بل أصبح صراعًا على مستقبل المنطقة نفسها.

أما استراتيجية الدولة الأردنية تجاه هذا الوضع الشائك والمعقد، فقد حُسمت وفق الثوابت التالية: حماية الدولة وأمنها ومصالحها العليا، وحماية الوصاية الهاشمية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعمه بكل السبل والإمكانات المتاحة.

شريط الأخبار البصول يلتقي الأطباء المقيمين الجدد ويؤكّد دعم بيئة التدريب والارتقاء بجودَة الرعاية الخارجية: العثور على جثمان أردنية في فنزويلا بمساعدة فريق البحث والإنقاذ الأردني الجمعية العلمية الملكية تكشف تفاصيل قضية اختلاس 186 ألف دينار وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ سنويا أكثر من 100 ألف دراسة اجتماعية هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل الشركة المنفذة للناقل الوطني تؤكد اهتمامها بالفرص الاستثمارية في الأردن حين رأى أبو ليلى الكرة ولم يتحرك .. هدف ميسي الذي كشف أزمة القرار موظفو "الاستهلاكية المدنية" يطالبون بضمانات مكتوبة تحفظ حقوقهم قبل تنفيذ قرار الدمج تركيا.. مشاجرة بين "الكنة والحماة" اثناء تشييع جنازة الزوج (فيديو) فريق البحث والإنقاذ الأردني ينتشل 11 جثة لضحايا زلزالي فنزويلا في العاصمة كاركاس سكان الطافح في الزرقاء يطالبون بإنصافهم: معاناة يومية بين بعد المدارس وغياب الخدمات الصحية ومناشدة الى وزيري الصحة والتربية خبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين رسلان ديرانية يشتري أسهماً في الاتصالات الأردنية.. !! والد زيد الدماسي يحمل منظمي فعالية المدرج الروماني مسؤولية وفاة نجله.. وهؤلاء فقط من عزوني بوفاته رواتب ومكافآت بمئات الآلاف لموظفي شركة اورنج للاتصالات البحر الميت يحتضن AI-MEDX 2026... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية فتاة تسرق نزيل بأحد الفنادق في الاردن بعد علاقة عابرة العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا .. ومناشدة لاجلاء 6 أشخاص اختتام أعمال البرنامج التدريبي: حوكمة البيانات وأمن المعلومات في المؤسسات التأمينية (قانون حماية البيانات) توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة