اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين

الخبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين
أخبار البلد -  
إسراء الخوالدة - أكد هشام عقل خبير نفطي وطاقة  في حديثه لـ "أخبار البلد" ، أن التوقعات تشير إلى تثبيت أسعار المشتقات النفطية بمختلف أنواعها للشهر المقبل، رغم التراجع الأخير الذي شهدته أسعار النفط العالمية، مشيرًا إلى أن آلية التسعير المحلية لا تعتمد فقط على الانخفاضات اللحظية في الأسواق العالمية.

وقال عقل إن أسعار النفط العالمية وبالتحديد( خام برنت)، سجلت تراجعًا حادًا خلال الأيام الماضية بعد موجة ارتفاعات سابقة جاءت نتيجة التوترات الإقليمية، لا سيما أزمة مضيق هرمز، وهي التطورات التي انعكست سابقًا على الأسعار محليًا، إلا أن الحكومة اختارت آنذاك عدم تطبيق الارتفاع على المواطنين بشكل كامل.

وأشار إلى أن الحكومة تحملت الجزء الأكبر من هذه الارتفاعات، موضحًا أن الكلفة التي تكبدتها الحكومة حتى الآن بلغت نحو 232 مليون دينار، وهي مخصصات كانت مرصودة أصلًا لمشاريع في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، في خطوة هدفت إلى حماية المواطنين من أي زيادات مباشرة.

وبيّن عقل أن الانخفاض الذي تشهده أسعار النفط عالميًا لا ينعكس بشكل فوري على أسعار البنزين محليًا، لافتًا إلى أن هذا الأمر مرتبط بدورة الإنتاج والتوزيع والمخزونات المتوفرة في الأسواق، وهو إجراء طبيعي معمول به عالميًا، حيث يحتاج انعكاس الانخفاض عادة إلى فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، وقد تمتد أحيانًا إلى أربعة أسابيع.

وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى تثبيت الأسعار خلال الشهر القادم، موضحًا أن الحكومة تتبع سياسة تقوم على التدرج في عكس التغيرات العالمية سواء عند الارتفاع أو الانخفاض، وذلك لتجنب حدوث صدمات سعرية تؤثر على المواطنين وعلى الاقتصاد المحلي.

وأكد أن هبوط أسعار النفط العالمية وحده لا يكفي لاتخاذ قرار خفض أسعار المحروقات محليًا، موضحًا أن القرار يعتمد على مجموعة عوامل رئيسية، أبرزها متوسط أسعار خام برنت والمشتقات النفطية خلال الشهر السابق، إضافة إلى تكاليف الشحن والتأمين.

كما أشار إلى وجود عوامل محلية أخرى تدخل في معادلة التسعير، تشمل تكاليف النقل والتخزين والتوزيع إلى جانب الضرائب والرسوم المفروضة، مبينًا أن لجنة التسعير لا تعكس التغيرات العالمية بنسبة 100% بشكل مباشر، لأن الحكومة غالبًا ما تتحمل جزءًا من الكلفة ضمن سياسة دعم غير مباشر لتخفيف الأعباء.

وختم عقل بالتأكيد على أن الأسعار المحلية ما تزال أقل من الأسعار العالمية، لافتًا إلى أن الحكومة تتحمل كذلك دعمًا مباشرًا لأسطوانة الغاز بقيمة تصل إلى 5.8 دينار للأسطوانة الواحدة، في إطار استمرارها بسياسة حماية المستهلك والحفاظ على الاستقرار السعري في السوق المحلي
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين