وافق مجلس التعليم العالي، خلال جلسته الثامنة المنعقدة بتاريخ 4 حزيران 2026، على استحداث عشرة برامج أكاديمية وتقنية جديدة في جامعة جدارا، اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027، في خطوة تعكس حرص الجامعة على تطوير منظومتها التعليمية وتوسيع خياراتها الأكاديمية والتقنية بما يواكب متطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وشملت موافقة المجلس استحداث أربعة برامج على مستوى البكالوريوس، هي: إدارة المستشفيات في كلية الأعمال، وتكنولوجيا الأشعة في كلية العلوم الطبية المساندة، وصعوبات التعلم في كلية العلوم التربوية، إضافة إلى برنامج علم التجميل في كلية العلوم الطبية المساندة، شريطة أن يكون الحد الأدنى لمعدل القبول في البرنامج (80%).
كما وافق المجلس على استحداث برنامج ماجستير الإرشاد النفسي والتربوي في كلية العلوم التربوية، بهدف تعزيز برامج الدراسات العليا وتوفير مسارات أكاديمية متخصصة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات التربوية والنفسية.
وعلى مستوى برامج الدبلوم المتوسط في الكلية التقنية، وافق المجلس على استحداث خمسة برامج جديدة، هي: العلوم الجمركية والضريبة، وتصميم الأزياء والحياكة، ونظم الطائرات بدون طيار (الدرونز)، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمحاسبة المالية، وذلك بالتعاون مع مؤسسة بيرسون التعليمية العالمية، على أن يتم استكمال متطلبات الاعتماد الخاص من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها قبل بدء التدريس في برنامج المحاسبة المالية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، أن استحداث هذه البرامج يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة الهادفة إلى تقديم تعليم نوعي ومواكب للمستجدات، وتعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل من خلال تخصصات حديثة تلبي احتياجات القطاعات الاقتصادية والتنموية المختلفة.
وأشار الزبون إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية والتقنية واستحداث تخصصات مبتكرة تستجيب للتحولات المتسارعة في مختلف المجالات، بما يعزز من مكانة جامعة جدارا كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة والابتكار على المستويين المحلي والإقليمي.
وتجسد هذه الموافقات الثقة التي تحظى بها جامعة جدارا لدى الجهات المعنية بالتعليم العالي، كما تؤكد نجاح استراتيجيتها في تطوير البرامج الأكاديمية والتقنية وتقديم فرص تعليمية متقدمة تواكب متطلبات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة.