هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الهجمات العسكرية على إيران لأسبوعين إضافيين، مؤكدا أن القوات الأمريكية حققت نحو 70% من أهدافها المحددة مسبقا.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأحد: "يمكن أن نتحرك ضد إيران عسكريا لأسبوعين إضافيين ونضرب كل هدف من الأهداف المحددة".
وأضاف: "لدينا أهداف معينة كنا نسعى لتحقيقها في إيران وربما نكون قد أنجزنا نحو 70% منها. لدينا أهداف أخرى لا يزال من الوارد جدا أن نقوم باستهدافها".
وفي تقييمه للنتائج العسكرية، قال ترامب: "إيران هُزمت لكن هذا لا يعني القضاء عليها تماما". وتأتي هذه التصريحات بعد أن كان قد صرح في وقت سابق بأن الجيش الإيراني "تم تدميره بالكامل".
وحول التعافي الإيراني بعد الحرب، قال ترامب: "حتى لو لم نضرب الأهداف المتبقية في إيران فسيتطلب الأمر منها سنوات عديدة لإعادة البناء". وفقا لتقديرات سابقة للرئيس الأمريكي، فإن إعادة إعمار إيران بعد الحرب قد تستغرق ما بين 15 إلى 20 عاما.
وفي معرض تبريره للهجوم على إيران، قال ترامب: "لو حصلت إيران على سلاح نووي لكانت استخدمته ضد إسرائيل والشرق الأوسط".
في السياق، كشفت مصادر استخباراتية أمريكية أن تقييما سريا لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) يُظهر أن إيران لا تزال تحتفظ بـ 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب، وهو ما يتناقض مع تصريحات ترامب حول تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
كما قدّر التقرير أن إيران يمكنها الصمود أمام الحصار البحري الأمريكي لمدة تتراوح بين 3 و4 أشهر أخرى قبل أن تواجه صعوبات اقتصادية حادة، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية الاستراتيجية الأمريكية.
التصريحات الأخيرة لترامب تؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تزال تدرس خيارات عسكرية واسعة ضد إيران، وأن إغلاق ملف الأهداف المتبقية "لا يزال واردا جدا". في المقابل، لا تزال إيران تحتفظ بقدرتها على إعادة تنظيم صفوفها، حيث تمكنت من استعادة وإعادة فتح معظم مرافق التخزين تحت الأرض وإصلاح الصواريخ التالفة وحتى تجميع أخرى جديدة.