في المقابل، كشفت السلطات الكندية رواية مختلفة، حيث أوضح وزير الهجرة أن تأشيرة رئيس الاتحاد الإيراني ألغيت بالفعل أثناء الرحلة الجوية، بسبب ارتباطات مزعومة بالحرس الثوري، ما منع دخوله الأراضي الكندية.
تأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي مستمر، خاصة بعد أن صنفت كندا الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية في عام 2024، وهو قرار سبق أن اتخذته الولايات المتحدة قبل سنوات، ما يضيف تعقيدات محتملة أمام مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة المقبلة.
وترى طهران، وفق تقارير محلية، أن أي مشاركة في المونديال يجب أن تكون محاطة بضمانات تحمي اللاعبين والإداريين من "الاستهداف السياسي أو الإعلامي"، في ظل حساسية العلاقات مع الدول المستضيفة.
يذكر أن المنتخب الإيراني تأهل بالفعل إلى النهائيات، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تقام مبارياته في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل.