في تحول لافت بسوق الساعات الفاخرة، توقف إنتاج ساعة رولكس بيبسي، ما يعكس إعادة تشكيل استراتيجية العلامة ويثير موجة طلب قوية في السوق الثانوية، مع تصاعد ندرة الطرازات الأيقونية عالميا.
وفقا لموقع "Hodinkee"، أوقفت رولكس رسميا إنتاج طرازي "بيبسي" الأسطوريين من ساعة GMT-Master II، وهما الطراز 126710BLRO المصنوع من الفولاذ، والطراز 126719BLRO المصنوع من الذهب الأبيض، وكلاهما يتميز بإطار "سيراكروم" الأزرق والأحمر الشهير.
وكانت هذه الساعة، المصممة خصيصا للسفر، تنتج عبر 4 إصدارات: الأول بميناء أسود داخل علبة فولاذية مع سوار "أويستر" أو "جوبيلي"، مع سوار "أويستر" من الذهب الأبيض، والثاني بميناء أزرق لامع أو نيزكي داخل علبة من الذهب الأبيض، والثالث والرابع مع سوار "أويستر" من الذهب الأبيض.
وبذلك يصل طراز "بيبسي" الحديث إلى نهاية (قد تكون مؤقتة) لسلسلة إنتاج أحد أكثر نماذج رولكس انتشارا، بعد مسيرة استمرت 12 عاما.
وجاء القرار بعد سنوات من التكهنات، إذ ظلت شائعات إيقاف إنتاج "بيبسي" GMT-Master II متداولة لنحو 3 سنوات، ما أثار حالة من الشك عند تجددها مطلع العام الجاري.
وأسهمت هذه التكهنات في إشعال سوق الساعات المستعملة، بحسب وكالة "بلومبرغ"، حيث أفاد تجار تجزئة بأن الساعة باتت نادرة بقدر ساعة "دايتونا باندا".
وتعد ساعة "بيبسي" واحدة من أشهر الساعات في تاريخ رولكس، إذ يعود إطلاقها إلى عام 1954 مع الإصدار المرجعي 6542، بإطار أحمر وأزرق مصنوع من الباكليت، صمم لطياري "بان أم" لتتبع المناطق الزمنية.
وسرعان ما أصبح هذا التصميم من أكثر تصاميم العلامة رواجا، خاصة مع محدودية المعروض، وغيابها عن الكتالوج بين 2007 و2014، ما عزز جاذبيتها فور عودتها.
وعند توقف إنتاجها، بلغ سعر النسخة الفولاذية مع سوار "أويستر" نحو 11800 دولار، و12000 دولار مع سوار "جوبيلي"، فيما وصل سعر النسخة المصنوعة من الذهب الأبيض إلى 50700 دولار للميناء الأزرق، و53100 دولار للميناء النيزكي. وفي السوق الثانوية، تُباع النسخ الفولاذية بما لا يقل عن ضعف سعر التجزئة، بينما تُتداول نسخ الذهب الأبيض قرب سعرها الأصلي.