اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة الغائبة يجب ألا تغيب

غزة الغائبة يجب ألا تغيب
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  

غابت غزة عن أجندة الأخبار، لأن الجبهات مفتوحة في لبنان والعراق واليمن وإيران، وقد يتم فتح جبهات جديدة أيضا.
أين هو الوعي العربي بعيدا عن صناعة الإعلام، الذي يثير ملف قطاع غزة، وأين وصلت المأساة الإنسانية داخل القطاع، حين يتم منع أغلب المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وحين يحتل الجيش الإسرائيلي أكثر من نصف القطاع، وما يزال ينفذ عمليات عسكرية ويقتل ويجرح ويهدم، دون توفر أي حياة طبيعية، فلا مدارس ولا جامعات، ولا مستشفيات، ولا اقتصاد، ولا أي عمل.
 

من كوارث قطاع غزة التي لا يتنبه إليها أحد، وجود مئات الآلاف بلا وثائق، والذين خرجوا من منازلهم خلال القصف أو بعده، خسروا كل الوثائق الشخصية، من الهويات المدنية، إلى شهادات التعليم، وإثباتات الملكية، وجوازات السفر، وشهادات الخبرة، وبات طبيعيا أن تقف في قطاع غزة لتحاور شخصا، لا يوجد بحوزته أي وثيقة تثبت اسمه وهويته وشهادته وخبرته، وكأننا أمام شعب منكوب في الذاكرة والتعريف أيضا، في حرب حرقت كل شيء، ولم تبقِ شيئا.
هذا يعني أن كل هؤلاء وأعدادهم ليست قليلة، بحاجة إلى تعريف، وإعادة تعريف قانوني، قبل الأكل والشرب والدواء والماء البارد.
مأساة غزة غابت حتى عن وسائل التواصل الاجتماعي، وكل التركيز اليوم، على الحروب الممتدة في لبنان وإيران، وإذا كانت كل هذه الحروب امتدادا للسابع من أكتوبر، إلا أنها أيضا حلقة وسطى في الصراع، لأن طهران ليست خاتمة الحروب، بل محطة وسطى ستليها استهدافات لدول ثانية في الإقليم، من تركيا إلى مصر، مرورا بباكستان ودول عربية ثانية، فما زلنا في بداية العملية الجراحية الإجبارية التي تفرضها علينا الولايات المتحدة وإسرائيل.
التلاعب بالوعي من خلال الإعلام، صنعة قديمة جديدة، لكنها تشتد هذه الأيام بعد حرف الكاميرات والمراسلين والفيديوهات والأخبار نحو اتجاهات ثانية مشتعلة، لكن العقدة هنا تكمن في انزلاق الإنسان العربي وراء الأجندة الإعلامية، وعدم قدرته على الفكاك من قيدها، وهو الذي لا تتوفر لديه القدرة على بناء مسار منفصل لمتابعة الذي يريده، بعيدا عن وسائل الإعلام، وأجندة هذه الوسائل، ولا لديه الإمكانات الفنية أصلا لتغذية متابعته للوضع في غزة بشكل أو آخر.
هل هو الوهن الذي أصاب الكل بعد 3 سنوات من الحروب، أم التعبير عن اليأس والرغبة بالسكون، أو هو الشعور بالضعف والعجز، أم عدم المبالاة، أو ترقب الفرج من غامض الغيب؟.
الغياب ليس إعلاميا فقط، بل إن كل المشاريع، غابت بشكل علني، من إعادة الإعمار، إلى المرحلة الثانية، مرورا بالإغاثة، وإدارة القطاع، وحتى الملفات التي يريدها الاحتلال، من جمع السلاح، وإنهاء التنظيمات، وكأنه يراد ترك قطاع غزة مجرد ركام، لشعب جريح فقد مائة ألف شهيد، ولديه ربع مليون مصاب وجريح ومريض، يتم تغييب أولويته في ظلال الصورة السياسية في العالم، والانشغال ببقية الجبهات من الضفة الغربية إلى طهران.
غزة الغائبة لا يجب أن تغيب، فهي التي فتحت كل هذه الأبواب، ولا أحد يعرف أين تأخذنا كل هذه الحروب والمواجهات؟.

شريط الأخبار مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء