اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجمعة الحزينة… بين استذكار الصلب وموقف الحق

الجمعة الحزينة… بين استذكار الصلب وموقف الحق
د. طارق سامي خوري
أخبار البلد -  
في الجمعة الحزينة… وبحسب الإيمان المسيحي، يوم صلب السيد المسيح بعد تعذيبه على يد اليهود… لا يكون الاستذكار طقسًا عابرًا، ولا حزنًا موسميًا… بل موقفًا.

المسيح، الذي كان في جوهر رسالته مقاومًا للانحراف، فدائيًا في قول الحق، وشهيدًا في مواجهة الظلم اليهودي، لم يكن صامتًا أمام الانحراف، بل واجهه بوضوح، فقال لهم:
"أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ… ذَاكَ كَانَ قَتَّالًا لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ… إِنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذِبِ.” (يوحنا 8: 44)

وحين رأى بيت الله وقد حُوِّل إلى بؤرة فساد من اليهود، أعلنها بلا تردد:
"بَيْتِي بَيْتُ الصَّلَاةِ، وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ.”

ولم يختزل الإيمان بطقوس، بل قال لهم:
"إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ.”

المسيح لم يُصلب لأنه دعا إلى الصمت… بل لأنه فضح، وواجه اليهود، ورفض أن يساوم على الحق.

فكيف يُعقل اليوم… أن يُستذكر صلب المسيح، ولا يُرى الظلم حين يتكرر؟
كيف يُبكى على المصلوب… ويُتجاهل القتلة حين يُعيدون المشهد بأشكال مختلفة؟

ومن يقتطع قوله:
"مَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا” (لوقا 22: 36)،
فليقرأه في سياقه… فهو ليس دعوةً للعنف الاهلي، بل وعيٌ بزمنٍ لا يُحمى فيه الحق بالصمت.

الإيمان ليس طقوسًا… بل موقف.
والمسيح لم يكن حياديًا بين الحق والباطل.

من يحبّ المسيح… لا يمكن أن يكون محايدًا أمام القتل والظلم.
ومن يفهم رسالته… لا يساوي بين الجلاد والضحية.

الجمعة الحزينة ليست يوم حزن فقط… بل يوم وضوح.

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل