كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تلميذا بريطانيا أنهى حياته في اليوم التالي من تلقى إرشادات حول كيفية الانتحار من روبوت الدردشة ChatGPT.
وذكرت الصحيفة أن "لوكا ووكر"، البالغ من العمر 16 عامًا، كان طالبًا في مدرسة خاصة، وأقدم على الانتحار بعد يوم من استشارته ChatGPT للحصول على نصائح حول كيفية إنهاء حياته. وأشارت إلى أن الحادثة وقعت في مايو 2025.
وبحسب الصحيفة، تمكن ووكر من تجاوز إجراءات الأمان في ChatGPT بسهولة، مدعيًا أنه يسأل عن موضوع الانتحار لأغراض "بحثية".
وقع الحادث في 4 مايو 2025، حيث غادر لوكا منزل عائلته في بلدة ياتلي بمقاطعة هامبشير متجهًا إلى وظيفته كمنقذ في مسبح، لكنه توجه بدلًا من ذلك إلى محطة قطار حيث أقدم على إنهاء حياته. عُثر على هاتفه لاحقًا، وكشفت تحقيقات رقمية أنه دوّن 14 رسالة وداع لعائلته وأصدقائه، كما أظهرت أنه استخدم ChatGPT في الساعات الأولى من صباح اليوم السابق لوفاته لطرح أسئلة تفصيلية حول كيفية الانتحار.
ووصف ضابط شرطة حقق في الوفاة محادثة المراهق مع ChatGPT بأنها "مروعة ومقلقة".
كما كشف التحقيق أن المراهق كان يتعرض للتنمر في المدرسة الخاصة التي كان يدرس فيها، مما ترك تأثيرًا عميقًا على حالته النفسية.
وتجري حاليًا إجراءات قضائية بشأن وفاة المراهق. وتأتي هذه الحادثة بعد أشهر من حادثة مشابهة في كاليفورنيا، حيث أقدم مراهق آخر (16 عامًا) يُدعى آدم راين على إنهاء حياته في أبريل 2025، فيما تزعم دعوى قضائية رفعتها عائلته أن الروبوت الذكي شجعه على الانتحار على مدار أشهر. دايلي ميل