أخبار البلد - كشفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ تفاصيل جديدة من كواليس يوم وفاته في 30 مارس/ آذار 1977، مستعيدةً لحظات مؤثرة جمعت الموسيقار محمد عبد الوهاب بصديق عمره عقب رحيله.
وذكرت الأسرة، عبر صفحتها الرسمية، يوم أمس الإثنين، أن عبد الوهاب توجه في الصباح الباكر إلى منزل العندليب، بعد تلقيه نبأ الوفاة، مشيرةً إلى أنه لم يرافقه في رحلته الأخيرة بسبب خوفه من السفر بالطائرة.
وأضافت أنه طلب الدخول إلى غرفة نوم العندليب الأسمر بمفرده، وأغلق الباب، مانعًا أي شخص من الدخول.
وبحسب الرواية، أمضى عبد الوهاب داخل الغرفة نحو ساعتين، قرأ خلالها القرآن وبكى، قبل أن يتحدث بصوت مسموع وكأن الراحل حاضر معه، حيث سُمعت منه عبارات تعبّر عن الصدمة والحزن على فقدان من وصفه بالسند ورفيق النجاح.
وأشارت الأسرة إلى أن من كانوا خارج الغرفة سمعوا أجزاءً من حديثه، في حين خرج لاحقًا بحالة انهيار واضحة تأثرًا برحيل الفنان الذي جمعته به علاقة فنية وشخصية طويلة.
كما استعرضت الأسرة تفاصيل استقبال جثمان عبد الحليم، حيث كان في مقدمة الحضور عدد من أبرز رموز الموسيقى والشعر في مصر، بينهم محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وعبد الرحمن الأبنودي، إلى جانب أفراد عائلته، قبل غسل الجثمان ودفنه مباشرة، خشية تدافع الجماهير في مراسم الجنازة الرسمية.
ووفق ما نقلت العائلة في منشورها، فقد اتضح أن "حليم" دفن قبل الجنازة الحاشدة حينها، ما يعني أن الجموع التي شاركت في وداعه اصطفت خلف تابوت فارغ.
ويُعد عبد الحليم حافظ، المولود في 21 يونيو/ حزيران 1929، أحد أبرز رموز الغناء العربي في القرن العشرين، إذ ترك إرثًا فنيًا واسعًا لا يزال حاضرًا في الذاكرة الفنية حتى اليوم.
بعد 49 عامًا على رحيله.. سر قديم تكشفه أسرة الفنان عبد الحليم حافظ