خلف الحلم الأوروبي الذي يعيشه نادي كومو، تبرز تعقيدات حقيقية قد تعرقل مشاركته في دوري أبطال أوروبا، حتى في حال نجاحه رياضيا في حجز مقعد بين الكبار.
ويواصل النادي الذي يمثل مفاجأة الدوري الإيطالي هذا الموسم تألقه، وإحراجه لكبار المسابقة، حيث يحتل المركز الرابع (57 نقطة) متفوقا على كل من يوفنتوس الخامس وروما السادس، ولكل منهما 54 نقطة.
ما المشكلة؟
يواصل كومو تقديم موسم لافت في الدوري الإيطالي، ما يضعه في سباق جاد على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة كانت ستُعد تاريخية لنادٍ صاعد حديثا إلى مصاف الكبار.
لكن، رغم الإنجاز الرياضي المحتمل، فإن التأهل لا يعني بالضرورة القدرة على المشاركة، إذ قد يواجه النادي عقبات تتعلق بالبنية التحتية والمعايير التنظيمية المطلوبة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتفرض لوائح "يويفا" شروطا صارمة على الملاعب التي تستضيف مباريات دوري أبطال أوروبا، سواء من حيث السعة الجماهيرية أو التجهيزات الأمنية والإعلامية والبنية التحتية العامة.
حلول محتملة
في حال التأهل، سيكون أمام كومو خياران رئيسيان: تطوير ملعبه الحالي ليتوافق مع معايير يويفا، وهو خيار يتطلب وقتا واستثمارات كبيرة، أو نقل المباريات إلى ملعب آخر معتمد، سواء داخل إيطاليا أو في مدينة قريبة، وهو ما قد يحرم الفريق من ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره.
وإلى جانب أزمة الملعب، تبرز تحديات أخرى مرتبطة بالالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، خاصة لنادٍ شهد استثمارات كبيرة في فترة قصيرة.