لمباراة خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ليفشل مجددا في التتويج باللقب، الذي حصل عليه في موسمي 1986 / 1987، و1992 / 1993، لتواصل تلك البطولة في تكريس عقدتها للفريق اللندني، الذي كان يحلم بالحصول على الرباعية التاريخية (الدوري الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا، كأس إنجلترا، كأس الرابطة)، خلال الموسم الحالي.
وكان هذا هو النهائي السابع الذي يخسره أرسنال في كأس الرابطة والرابع على التوالي، لتظل تلك المسابقة عصية عن النادي العريق حتى إشعار آخر.
في المقابل، يأتي تتويج سيتي بمثابة دفعة معنوية في توقيت مثالي لفريق غوارديولا الذي ودّع قبل أيام دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي أمام ريال مدريد الإسباني.