اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"إضعاف موسكو".. صواريخ لندن تضرب مصنع صواريخ في روسيا

إضعاف موسكو.. صواريخ لندن تضرب مصنع صواريخ في روسيا
أخبار البلد -   دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة أكثر حساسية بعد الضربة الصاروخية التي استهدفت مصنع "كرمني إل" في مقاطعة بريانسك الروسية؛ أحد أهم مراكز الصناعات الإلكترونية العسكرية التي تُغذي برنامج الصواريخ الروسي.

ووفق هيئة الأركان الأوكرانية، استهدفت الضربة المصنع بدقة عالية بصواريخ "ستورم شادو" البريطانية، ما أدى إلى اندلاع انفجارات ضخمة وأعمدة دخان كثيفة فوق الموقع الصناعي.

"تحالف الضرورة".. حرب إيران تكشف حدود محور روسيا والصين

وأكدت كييف أن المنشأة كانت تنتج أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المستخدمة في منظومات التسليح الروسية، خاصة صواريخ "إسكندر" الباليستية، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا في بنية الإنتاج العسكري الروسي.

ووصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، العملية بأنها "ضربة مبررة ضد المعتدي"، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية نجحت في استهداف أحد أكبر المصانع العسكرية في المنطقة.

وخلفت الضربة أيضًا خسائر بشرية داخل المدينة، إذ أعلنت السلطات الروسية سقوط قتلى وجرحى، مع نقل عدد من المصابين في حالات خطيرة إلى موسكو لتلقي العلاج.

وأعلنت بريانسك يوم حداد رسمي بعد الهجوم، بينما تمكنت فرق الطوارئ من إخماد الحريق الذي اندلع في المنشأة الصناعية بعد ساعات من القصف.

وجاء الرد الروسي سريعًا وحادًا، حيث اتهم الكرملين بريطانيا بالتورط المباشر في الهجوم، معتبرًا أن استخدام صواريخ "ستورم شادو" لا يمكن أن يتم دون دعم تقني وخبراء غربيين.

ضرب البنية التكنولوجية واللوجستية

وفتحت الضربة سؤالًا استراتيجيًا يتمثل في إلى أي مدى يمكن أن تتحول الحرب في أوكرانيا تدريجيًا إلى مواجهة سياسية مباشرة بين روسيا والدول الغربية الداعمة لكييف، وعلى رأسها بريطانيا.

في البداية، أكد المحلل السياسي والخبير في الشؤون الأوكرانية، محمد العروقي، أن الضربة الأوكرانية التي استهدفت مصنع "كريمني إل" الروسي تمثل عملية عسكرية مؤثرة تستهدف أحد المراكز الحيوية للصناعات الإلكترونية المرتبطة بالمنظومة العسكرية الروسية.

بين أوكرانيا وإيران.. لماذا يرتفع الصوت الأوروبي ضد واشنطن الآن؟

وقال العروقي لـ"إرم نيوز"، إن المصنع يُعد من المنشآت المهمة التي تنتج شرائح إلكترونية تستخدم في الأنظمة العسكرية، خاصة في توجيه الطائرات المسيّرة وبعض منظومات الأسلحة الدقيقة.

وأشار العروقي إلى أن الاستراتيجية الأوكرانية خلال الفترة الأخيرة تركز على ضرب البنية التكنولوجية واللوجستية التي يعتمد عليها الجيش الروسي في إدارة عملياته، وليس فقط استهداف المواقع العسكرية التقليدية.

وأضاف أن هذه العمليات تهدف إلى إضعاف القدرات التقنية لموسكو وإحداث تأثير طويل المدى في قدرتها على مواصلة العمليات العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية.

وأوضح أن الدعم الغربي لأوكرانيا، وخاصة من بريطانيا والولايات المتحدة، كان في البداية محكومًا بقيود تتعلق بطبيعة الأهداف ونطاق استخدام الأسلحة بعيدة المدى، إلا أن تطورات المعارك دفعت نحو استخدام هذه القدرات في عمليات محددة تراها كييف ضرورية لتحقيق توازن ميداني مع روسيا.

إضعاف القدرات العملياتية لموسكو

ولفت إلى أن الحرب بين الجانبين ما زالت مستمرة بوتيرة عالية رغم تراجع الاهتمام الإعلامي بها في بعض المناطق، موضحًا أن القوات الروسية تواصل بدورها استهداف مدن أوكرانية مثل خاركيف وأوديسا، إلى جانب تقدمها في بعض المناطق القريبة من سومي.

"خلف الستار" .. كيف تساعد روسيا والصين حليفتهما إيران في الحرب؟

وأكد أن استهداف مصنع "كريمني إل" يأتي ضمن سلسلة عمليات أوكرانية سابقة طالت مطارات عسكرية وجسوراً وخطوط إمداد روسية، بهدف إضعاف القدرات العملياتية لموسكو.

من جانبه، أكد جيمس بوسبوتينيس، خبير الشؤون الدفاعية البريطاني، أن استخدام أوكرانيا لصواريخ "ستورم شادو" في استهداف مواقع روسية يعكس تطورًا مهمًا في القدرات العسكرية التي حصلت عليها كييف خلال الحرب.

وأشار بوسبوتينيس لـ"إرم نيوز" إلى أن بريطانيا زودت أوكرانيا بهذا النوع من صواريخ كروز الجو-أرض لأول مرة في عام 2023، وهو سلاح بعيد المدى صُمم خصيصًا لضرب الأهداف المحصنة والبنية التحتية العسكرية ذات القيمة الاستراتيجية.

وأكد خبير الشؤون الدفاعية أن هذه الصواريخ أثبتت فعاليتها في عدد من العمليات السابقة، من بينها الضربة التي استهدفت في 13 أيلول/ سبتمبر 2023 الغواصة الروسية من فئة "كيلو المحسنة" "روستوف على الدون" أثناء وجودها في حوض جاف بمدينة سيفاستوبول.

وأضاف بوسبوتينيس أن مقر أسطول البحر الأسود الروسي في المدينة نفسها تعرض أيضًا لضربات صاروخية ناجحة في 23 أيلول/ سبتمبر من العام ذاته.

ولفت إلى أن استهداف منشآت صناعية مثل مصنع "كريمني إل" قد يؤدي إلى تصاعد الخطاب السياسي الروسي ضد بريطانيا، خاصة في ظل التدهور الحاد في العلاقات بين موسكو ولندن منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وأوضح أن التوتر بين البلدين يعود إلى سنوات سابقة، مستشهدًا بحوادث مثل اغتيال ألكسندر ليتفينينكو في لندن عام 2006 باستخدام مادة "بولونيوم 210"، وكذلك حادثة استخدام العامل العصبي "نوفيتشوك" في سالزبورغ عام 2018.

وأكد أن موسكو تنظر إلى الصراع في أوكرانيا باعتباره جزءًا من مواجهة أوسع مع الغرب، مشيرًا إلى أن روسيا تعتبر نفسها بالفعل في حالة صراع سياسي وأمني مع عدد من العواصم الغربية، من بينها لندن.
شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق