اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه

العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه
أخبار البلد -  

* "مدارس الإرث الدولية” تولدت من خزان نصف قرن تربوي وهي إرثي للأبناء والأحفاد

* منتقدو تصريحات الوزير ارتكزوا على روايات مبتورة المعنى وخارجة عن السياق

* الثبات مصيره الإندثار وأما التقدم والتطور فهي سمات القادة المنفتحين على التغيير

 

حاورته : بثينه تيم السراحين

حسم القطب التربوي الأبرز الدكتور "مصطفى العفوري” الجدل والإلتباس الذي ترافق وتصريحات وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظه حول مدة المرحلة الثانوية المدرسية والإلتباس الذي عمّمه نشطاء وتربويون وإعلاميون مقرونة بشائعات تمديد زمني للتوجيهي الوزاري؛ ليبين أن :” الغالبية العظمى ممن أدلوا بدلوهم لم يحضروا لقاء الوزير ولم يستمعوا إليه؛ وإنما إعتمدوا على نقل الروايات مبتورة المعنى والخارجة عن السياق. حيث لم تغير وزارة التربية والتعليم شيئاً مما هو قائم، غير أنّ هؤلاء لم يتمكنوا من التمييز ما بين شهادة الثانوية العامة وإمتحان التوجيهي وهما شيئان مختلفان تماماً؛ وهذا ما أوضحهُ وزير التربية والتعليم ولم يستطع هؤلاء التمييز ما بين الإثنين”.

(التوجيهي) مشترط الجامعات و(الثانوية) إستحقاق تربوي

 

وأردف العفوري:” شهادة الثانوية العامة تعني بكلّ بساطة أنّ الطالب أنهى الدراسة في المدارس حتى نهاية المرحلة الثانوية وأنهى حاجته التعليمية من المدرسة. لكن شهادة المدرسة – ومنذ القدم – لا تُمكّن الطالب إطلاقاً من التقدم إلى الجامعات؛ سابقاً وحالياً ولاحقاً، فهي شهادة مدرسيّة لإثبات أنّ الطالب درس (12) سنة مدرسيّة. أمّا لكيّ يدخل الجامعة – ومنذ تأسيس الدولة الأردنية – وحتى في البرامج الدولية يجب أن يخضع الطالب لإمتحان عام في الأردن نسمّيه (التوجيهي) ولا علاقة لثلاث سنوات بهذا الموضوع؛ وإنّما هو سنتين مع ملاحظة أنّ الطالب يحقّ له تأجيل الإمتحان العام للصف الحادي عشر ليندمج مع الصف الثاني عشر. وللتوضيح أكثر فإن الإمتحان الوزاري (التوجيهي) هو فقط معبر لدخول الجامعات وفق إشتراطات وأنظمة الجامعات وليس وزارة التربية والتعليم.

التصويبات تردم الفجوات وتجابه الصعوبات

 

نرفض بأن يكون طالب التوجيهي "فأر تجارب” و(9) تعديلات جوهرية خلال سنتين أو ثلاث سنوات هو مبالغة فعلية”.. هذا نقد آخر وجهه خبراء تربويون في معرض مطالبتهم بإعادة التوجيهي إلى صيغته القديمة (أدبي وعلمي) ولدورتين في العام الدراسي.. ليعلق عليه العفوري بالقول:” هذا كلام غير دقيق وأنا من وجهة نظري فإنّ التعديلات إن كانت للصالح العام فهي نقطة إيجابية تُسجل وليست نقطة سلبية. ومن المستحيل على أيّ مفكر لأي تجربة جديدة أن يتنبأ بكل الثغرات التي يمكن أن تحدث، لكن الحصافة في أن يقوم المسؤولين بإجراء التعديلات والتصويبات التي تساهم في ردم الفجوات وتجاوز الصعوبات. أمّا أن نقول بأنها تعديلات فهذا غير دقيق لأنّ معظمها كان برأيي تصويبات؛ وهذا يُثريها ولا يعيبُها. فمثلاً إدخال مادة الرياضيات في الصف الحادي عشر كمتطلب إجباري لا يمكن إعتبارهُ نقيصة أو عيباً؛ بل هو تصويب وتحسين وهذه نقطة إيجابية قطعاً، وكذلك تقليص الحقول من (6) حقول إلى (4) حقول خطوة إيجابية. كما أنّ إعتماد نظام السنتين لإمتحان التوجيهي هو ليس نظام بدعة في الأردن؛ فهو يشابه كافة الأنظمة الدولية المعتمدة”.

ديناميكية التغيير حصانة للمنظومة التربوية

 

ويعزز العفوري حديثه السابق بالإشارة إلى أن:” أهم سبب لتراجع الأمم في أي مجال سواء أكان تعليمي أو صحي أو إقتصادي هو الثبات على الموروث دون مراعاة التطور والتقدم، وبالتالي تظهر في المجتمعات فئات تقاوم التغيير خوفاً أو جهلاً أو عدم مقدرة على تنفيذ متطلباته، وتصرّ على إبقاء الأمور كما هي. فإذا رضخ القائمون على التغيير لهذه الضغوطات فإنّ المؤسسات والمنظومات ستنهار بالتأكيد. لأنّ الثبات مصيره التراجع والإندثار، أما التقدم والتطور فهو من سمات القادة المنفتحين على التغيير ومعالجة السلبيات فور ظهورها”.

حسابات الأهالي المسبقة مأزق لاحق للطلبة

 

القرارات التحديثية وخطط التطوير المتعاقبة للمنظومة التعليمية لطلبة التوجيهي التي لها تبريرها الموضح في حديث العفوري السابق هي ليست المولد الحقيقي لإرباك الطلبة وأسرهم؛ وفق تفسيره؛ ليؤشر إلى مكمن الخلل بقوله:” لا شكّ كسبب مباشر تعوّد الأهالي على تحديد إختيارات أبنائهم مسبقاً وعدم وجود خطط توعوية أظهرت هذه السلبيات، وأعتقد بأنّ الكثير من الأهالي والطلبة في العام الحالي ( من مواليد 2009م و2010م) ستقلّ بصورة ملحوظة لديهم نسبة إساءة الإختيار والمعاناة التي حدثت مع مواليد 2008م، وهذا ما ألمسهُ حالياً في الميدان”.

ويدلل على ما سبق بإشارته إلى أنّ: ” إزدحام الكثير من طلبة توجيهي 2008 في الحقل الصحي سواءً ممن هو مؤهل أو غير مؤهل في هذا الحقل كانت نتيجته إرتفاع حاد في علامات هذا الحقل؛ مما يحول دون قدرة الجامعات على إستيعاب كل الناجحين في هذا الحقل، لكن مع المعالجات الأولية والتعديلات تراجع التكدس في هذا الحقل في العام التالي، وأصبح هنالك نوع من التماثل في الحقول الأربعة”.

مدارس الإرث الدولية ثورة في التحول التعليمي الرقمي

 

وفي سياق آخر شدد الدكتور مصطفى العفوري على أنه : "بات من البديهي بل ومن الضروري أن تبدأ المنظومة التربوية والتعليمية بتجاوز الأنماط التقليدية للتعليم والدخول في معترك التكنولوجيا ومتطلباتها. وبالتأكيد هذا ما نحن عليه اليوم في مدارس الإرث الدولية. حيث نحمل إرثاً جميلاً وطيباً في الريادة وإعتماد كل ما هو جديد ومتطور عبر مسيرتنا السابقة. وبإذن الله نمتلك الإرادة والعزيمة لجهة مواصلة الإرتقاء بهذا الإرث وصولاً لمواكبتنا متطلبات العصر المتسارعة. حيث تمّ تزويد مدارسنا بأحدث التجهيزات والمختبرات التقنية التي ستصقل وتنمّي قدرات طلابنا في كافة المراحل الدراسيّة، وتلبي طموحات كانت حُلماً وستصبح بإذن الله واقعاً وحقيقة”.

"مدارس الإرث الدولية” باكورة بيت خبرة مزمنة

 

ويفصّل الدكتور مصطفى العفوري المزيد من المعلومات عن مؤسسته التربوية الجديدة التي استحدثها مؤخراً ( مدارس الإرث الدولية ) والتي كانت فتحت أبوابها للطلبة في مستهل العام الدراسي الحالي ؛ بقوله :” لديّ وبفضل الله خمسون عاماً من الخبرة في التعليم والإدارة ومأسسة المدارس وبناء أنظمة إدارة التعليم. وكل هذا يُعتبر إرثاً تربوياً؛ ومن هنا جاءت التسمية. لكن بالتأكيد وبتوفيق الله عز وجل لن أتجمّد عند هذا الإسم وما يحتويه؛ بل سنبقى نضيف إليه وننُمّيه مع الأجيال المُتعاقبة من الأبناء والأحفاد بإذن الله تعالى. خاصة وأننا في التجربة التربوية السابقة وما تخللها من إيجابيات قمنا بإستيعابها وتطويعها وتطوريها؛ في حين أنّ ما رافقها من سلبيات تلافيناها وإختزلناها إلى الحدود الدنيا”.

ويخلص الدكتور العفوري إلى القول: "هذه مدرسة جديدة بكل معنى الكلمة ويشاركني فيها عدد قليل من المؤمنين برسالتنا والذين ألتقت أفكارنا وأهدافنا ورؤيتنا حول ركائز الإلهام والتمكين والقيادة. وقد صنعنا معاً وجهة تعليم نموذجية للطلبة (من الجنسين) ومن مستوى الروضة حتى الثانوية العامة وبسعة (900) مقعد مدرسي سرعان ما إمتلأت كلها والحمد لله. حيث كان الإقبال عليها شديداً لكوننا حرصنا على تهيئتها بالتجهيزات والساحات والملاعب والشاشات التعليمية المزودة بأنظمة تكنولوجية خاصة ببرمجيات الذكاء الإصطناعي وأنظمة ستيم (stem) وكافة الأنظمة التعليمية المتطورة. ناهيك عن توظيفنا لكادر تعليمي هو الأميز على الإطلاق؛ ومن خيرة وصفوة النخبة التربوية البارزة”.

شريط الأخبار جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل الفدرالي الأميركي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات ويشير لزيادة إضافية هذا العام نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الأردن الدولية للاستثمار (JIIG) يشارك في قمة شنايدر إلكتريك للابتكار سابقة من نوعها.. يونس يشيد بتعيين نحو 200 صيدلاني وصيدلانية في وزارة الصحة شقيقة رجل الأعمال أحمد عرموش في ذمة الله «هيئة الإعلام تعمم بعدم نشر معلومات عن القوات المسلحة ما لم تكن صادرة رسمياً الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية