تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي

تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
أخبار البلد -  
 أعلن تلفزيون إيران في الدقائق الأولى من فجر أمس الإثنين أن مجتبى خامنئي ابن قائد النظام الذي قتل تم اختياره خلفاً لوالده كثالث قائد للنظام، والأمر اللافت في إعلان هذا الخبر أن مذيع التلفزيون وصفه بلقب "جريح حرب رمضان".


وسائل الإعلام الحكومية في إيران سمت الحرب الجارية بين إسرائيل وأميركا مع النظام بـ"حرب رمضان" بسبب بدئها في الشهر الفضيل، واستخدام لقب "جريح حرب رمضان" لمجتبى خامنئي يشير إلى أنه أصيب خلال الهجمات الأخيرة.

وعلى رغم أن وسائل الإعلام الرسمية لم تقدم تفاصيل عن طبيعة هذه الإصابات أو مدى خطورتها، فإن التقارير والأدلة المنشورة تشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مكان إقامة وعمل علي خامنئي المعروف باسم "بيت المرشد" في طهران، وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل قائد النظام وعدد من أفراد عائلته.

جريح حرب رمضان وبعد انتشار خبر وفاة علي خامنئي أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل زهرا حداد عادل زوجة مجتبى خامنئي أيضاً، وفي الوقت نفسه ادعت بعض وسائل الإعلام الخارجية ومن بينها القناة 14 الإسرائيلية وصحيفة "نيويورك بوست" في تقارير لها أن مجتبى خامنئي قتل في الهجوم نفسه أيضاً، وهو ادعاء نفته السلطات الرسمية في طهران.

وفي الأيام التي تلت ذلك الهجوم ظهر كثير من مسؤولي النظام الذين قيل إنهم نجوا من الهجمات أمام الكاميرات، لكن لم تنشر أية صورة أو فيديو جديد لمجتبى خامنئي، وهذا الأمر عزز التكهنات حول شدة إصاباته واحتمال وجوده في المستشفى.

والآن أيضاً على رغم الإعلان الرسمي عن اختياره عبر تصويت مجلس متخصصي القيادة وبدعم "الحرس الثوري" لم يظهر مجتبى خامنئي أمام الكاميرات، ولم يلق أي خطاب حول برامج النظام تحت قيادته.

وفي الوقت نفسه نشرت بعض الصفحات والشخصيات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي لقائدهم الجديد، يظهر فيها مجتبى خامنئي وهو يقيم صلاة الجمعة أو يقف إلى جانب والده أو في فضاء رمزي. وسرعان ما تبين أن كثيراً من هذه الصور مزيف.

وخلال كل الأعوام الماضية لم يكن متاحاً سوى فيديو قصير واحد لخطاب مجتبى خامنئي سجل قبل عام، إذ ظهر فترة قصيرة أمام الكاميرا وأعلن تعطيل درس الفقه الخارج الذي يدرسه حتى إشعار آخر.

والآن بعدما وصفه التلفزيون الرسمي بأنه "جريح حرب رمضان" يطرح كثير من المراقبين هذا السؤال: هل المرشد الجديد للنظام في وضع يسمح له أساساً بالظهور إلى العلن أم لا؟ ويعتقد بعض المحللين أن "الحرس الثوري" كان في حاجة قبل كل شيء إلى وجود "ولي فقيه" للحفاظ على البنية الرسمية للسلطة، ومن هذا المنظور يمكن للقائد الجديد حتى لو لم يظهر علناً بسبب الإصابات أو حاله الصحية أن يكتفي بدور إصدار الأحكام والمصادقة على القرارات الكبرى.

وفي مثل هذا السيناريو قد يقوم "الحرس الثوري" مستفيداً من الوضع الصحي غير الواضح لمجتبى خامنئي، وكذلك من ظروف الحرب، بالتحكم عملياً في اتصاله مع بقية مؤسسات الحكم. وفي هذه الحال سيضطر مسؤولون مثل أعضاء حكومة مسعود بزشكيان أو شخصيات بارزة أخرى مثل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى التواصل مع القائد الجديد عبر قنوات "الحرس الثوري"، وهو وضع قد يجعل قادة "الحرس" الكبار إلى جانب محمد باقر قاليباف، العضو السابق في هذا الجهاز العسكري ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الحالي، من اللاعبين الرئيسين في بنية السلطة.

مسألة وقت فقط وتحدث هذه التطورات في وقت تحدث مسؤولون أميركيون وإسرائيليون خلال الأيام الأخيرة مراراً عن احتمال استهداف القائد الجديد للنظام. وفي الوقت نفسه تستمر الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية على مواقع وقادة إيران داخل البلاد، وفي بعض الحالات ازدادت شدتها.

وقال مقدم شبكة "فوكس نيوز" برايان كيلميد، أمس الإثنين إن دونالد ترمب قال له تعليقاً على خبر تعيين مجتبى خامنئي مرشداً للنظام الإيراني "لست راضياً". وكان ترمب وصف اختيار مجتبى في وقت سابق بأنه "غير مقبول"، كذلك وصفه وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بأنه "ابن رجل مقتول"، وكان ترمب ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس حذرا في وقت سابق من أن المرشد القادم قد يكون أيضاً هدفاً للهجمات.

وفي رد آخر قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، في رسالة له إن "ابن ذلك آية الله المجرم الراحل" ليس التغيير الذي كان متوقعاً لمستقبل المنطقة والشعب الإيراني. ووصف مجتبى خامنئي بأنه "نازي ديني"، وقال إنه يعتقد أن "المسألة مسألة وقت فقط" قبل أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه والده.

والآن فإن طريقة إعلان اختيار مجتبى خامنئي مرشداً، واستخدام التلفزيون الرسمي لقب "جريح حرب رمضان"، إلى جانب غياب أية صورة أو ظهور علني له، تشير إلى أن القائد الثالث لجمهورية إيران الإسلامية تسلم السلطة في ظروف غامضة وربما صعبة. ومع استمرار الحرب وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين العلنية حول احتمال استهداف قادة إيران، يرى كثير من المراقبين أن المستقبل السياسي لمجتبى خامنئي ومدى دوره الحقيقي في بنية السلطة أصبح أكثر من أي وقت مضى مرتبطاً بالتطورات الميدانية وقرارات "الحرس الثوري".
شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف"