اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الأغذية العالمي" يحذّر من تفاقم الجوع عالميا مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود بسبب حرب إيران

الأغذية العالمي يحذّر من تفاقم الجوع عالميا مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود بسبب حرب إيران
أخبار البلد -   حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن الارتفاع الحاد فيأسعارالغذاءوالوقود، الناتج عن تصاعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط، قد يدفعالجوعالعالمي إلى مستويات أعلى، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وخارجها.

وأوضح البرنامج في بيان صحفي صدر الاثنين، أن التصعيد خلّف بالفعل آثارا مدمّرة على المدنيين، الذين يتحملون العبء الأكبر من العنف من خلال النزوح الجماعي، وفقدان الأرواح، وتدمير البنية التحتية الأساسية.

وأشار البرنامج إلى أن تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف وتراجع القدرة الشرائية للأسر قد يدفع الأشخاص الذين كانوا أصلا على حافةالجوعإلى مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي.

وبيّن البرنامج أن التوترات أحدثت آثاراً فورية على وضع الأمن الغذائي في الشرق الأوسط، موضحا أن لبنان يشهد موجات نزوح داخلي كبيرة ضمن مجتمع يعاني منذ سنوات مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي.

وفي إيران، قال البرنامج إن الأزمة تتفاقم نتيجة ضغوط اقتصادية قائمة مسبقا، إذ أسهم الركود الاقتصادي وارتفاع تضخمأسعارالغذاءوالانخفاض السريع في قيمة العملة فيتفاقمانعدام الأمن الغذائي قبل اندلاع الحرب الحالية، ما ترك الأسر بقدرة محدودة على تحمّل صدمات إضافية.

وفي غزة، أوضح البرنامج أن إغلاق المعابر في بداية الأزمة أدى إلىارتفاعحاد فيأسعارالغذاء، ورغم إعادة فتح بعض المعابر لاحقا، لا تزال الأسعار مرتفعة، الأمر الذي يقيّد قدرة السكان على الحصول علىالغذاءبأسعار معقولة.

وعلى الصعيد العالمي، أشار البرنامج إلى أن الحرب تتسبب في اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد العالمية، فيما وصفه بسيناريو "الاختناق المزدوج” غير المسبوق في قطاع النقل، وهو ما يؤثر على الشحن والطاقة وأسواق الأسمدة، مع تداعيات واضحة على مستوى العالم.

ولفت النظر إلى أن جزءا كبيرا من إمدادات الأسمدة العالمية يمر عبر مضيق هرمز، وأن أي تعطّل في هذا الممر الحيوي قد يؤدي إلى انخفاض الإمدادات وتراجع الإنتاج الزراعي وارتفاعأسعارالغذاءعالميا.

كما أكد أنارتفاعأسعارالنفط يضيف مزيدا من الضغوط، إذ ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب، ما أدى إلى زيادة تكاليف الوقود والنقل ورفع مخاطر عودة التضخم العالمي، مع تأثيرات مباشرة علىأسعارالغذاءفي مختلف أنحاء العالم.

وأوضح البرنامج أن هذه الضغوط على سلاسل الإمداد تزيد أيضا من تكاليف عملياته الإنسانية المنقذة للحياة، مشيرا إلى أنه سيستخدم المساعدات النقدية حيثما أمكن للحد من التكاليف، إلا أن هذا الخيار لا يتاح في جميع السياقات.

وفيما يتعلق بالعمليات الإنسانية، أوضح البرنامج أن لبنان كان أول بلد فعّل فيه الاستجابة الفورية، إذ بدأ خلال ساعات من فتح مراكز الإيواء بتقديم الوجبات الساخنة والحصص الجاهزة للأكل والخبز للأسر النازحة، إلى جانب تقديم مساعدات نقدية بالشراكة مع الحكومة اللبنانية لمساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها الغذائية العاجلة.

وفي إيران، يواصل البرنامج دعم اللاجئين الأفغان ضمن عملياته الجارية، مؤكداً استعداده للاستجابة لأي احتياجات إضافية قد تنشأ نتيجة الأزمة الحالية.

كما يراقب البرنامج تحركات السكان من لبنان إلى سوريا، وبدأ بالفعل بتقديم مساعدات غذائية لنحو 17 ألف شخص نزحوا حديثا.

وفي غزة، أشار البرنامج إلى أن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم قد يوفر بعض الانفراج، إلا أن الوصول المستدام وغير المقيّد يظل أمرا أساسيا، محذرا من أنه في حال عدم توفر وصول منتظم قد يضطر إلى خفض الحصص الغذائية إلى 25% فقط من الاحتياجات اليومية لنحو 1.3 مليون شخص.

وأضاف أن المكاسب الهشة التي تحققت عقب وقف إطلاق النار قد تتراجع في حال غياب ممرات إنسانية يُعتمد عليها.

وأوضح البرنامج أن العمليات الإنسانية في أفغانستان قد تتأثر أيضاً في حال حدوث إغلاقات إضافية للحدود، ما سيؤدي إلى زيادة التكاليف وتأخير تسليم الغذاء، مشيراً إلى أنه يقيّم مسارات بديلة لسلاسل الإمداد للتخفيف من هذه الاضطرابات.

كما حذّر من أن النزاع المطوّل قد يدفع أعدادا كبيرة من اللاجئين الأفغان المقيمين حاليا فيإيرانإلى العودة القسرية، ما سيخلق احتياجات إنسانية إضافية.

وأكد البرنامج أنه فعّل بروتوكولات الاستعداد لحالات الطوارئ في بلدان أخرى قد تتأثر بالأزمة، ويعمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والشركاء لرصد اتجاهات النزوح وتمكين الاستجابة السريعة عند الحاجة.
شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق