اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الذي يحدث في جسدك عندما تتعرض لكسرة القلب؟

ما الذي يحدث في جسدك عندما تتعرض لكسرة القلب؟
أخبار البلد -   يُفترض أن يكون عيد الحُب، الموافق 14 فبراير (شباط) من كل عام، مناسبةً للحب، لكنه بالنسبة للبعض، يُذكّرهم أيضاً بفقدان الحب.

ويُعدّ ألم الفراق تجربةً يمرّ بها معظم الناس في مرحلةٍ ما من حياتهم. وفي الواقع، تشير الدراسات إلى أن أكثر من 80 في المائة من الناس يُعانون من ألم الفراق بسبب انفصالٍ عاطفي. لكنّ ألم الفراق قد ينجم أيضاً عن فتور الصداقات أو وفاة شخصٍ عزيز.

وبالنسبة للكثيرين، لا يقتصر هذا الألم على الجانب العاطفي فحسب، بل قد يظهر أيضاً بأشكالٍ جسدية. وغالباً ما يُوصف بأنه شعورٌ بالاختناق، أو عقدةٌ في المعدة، أو حتى صعوبةٌ في النوم.

تأثير عكسي يقول الدكتور يورام يوفيل، الطبيب النفسي وعالم الأعصاب، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «اسأل أي شخص تعرفه عن أكثر شيء مؤلم مرّ به في حياته. لن يخبرك عن حادث سيارة أو عملية جراحية، لكنه سيخبرك عن شخص عزيز فقده».

لكنّ ألم الفراق لا يدوم للأبد، وفق يوفيل. الذي يؤكد أنّ ميل الكثيرين إلى الانعزال والانطواء بعد الفراق غالباً ما يأتي بتأثير عكسي على عملية التعافي. ويضيف: «من أهمّ الأمور التي تُساعد على التعافي إعادة التواصل مع من تُحبّهم».

لكن، ما الذي يحدث في جسدك عندما تتعرض لكسرة القلب؟ وكيف يؤثر الانفصال العاطفي على الجسم وفق ما كشف عنه العلم؟

متلازمة القلب المكسور يتعامل دماغك مع ألم الفراق كما لو كان إصابة جسدية. ولا يكون الشعور المؤلم في صدرك وهماً.

وأوضح يوفيل قائلاً: «من أهم نتائج الأبحاث في علم الأعصاب المتعلق بالحب أن آليات الدماغ المسؤولة عن الألم الجسدي والألم النفسي تتداخل بشكل كبير».

ووفقاً لدراسة أجريت باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، فإن مناطق الدماغ نفسها المسؤولة عن الألم الجسدي تنشط في أثناء الضيق النفسي، مثل الشعور بالعزلة الاجتماعية والوحدة.

وأضاف يوفيل أنه عندما يرحل من نحب أو لا يبادلنا مشاعرنا، يتفاعل الدماغ بطرق تشبه إلى حد كبير الإصابة الجسدية.

وفي حالات نادرة، قد يؤدي ألم الفراق إلى الإصابة بـ«اعتلال تاكوتسوبو القلبي»، الذي يُعرف أيضاً باسم «متلازمة القلب المكسور»، وهي حالة قلبية مؤقتة تُحاكي أعراض النوبة القلبية.

مورفين طبيعي ويمتلك دماغك آليةً لتخفيف الألم الناجم عن الفراق وهي «الإندورفين». ويمكن عدّ «الإندورفين» «دواء طبيعياً للدماغ لتخفيف ألم الفراق».

و«الإندورفين» ناقلات عصبية وببتيدات (سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية) تنتجها الغدة النخامية والجهاز العصبي، وتعمل كمسكن أو «مورفين طبيعي» لتخفيف الألم وتقليل التوتر وتحسين المزاج.

وتعمل هذه المواد الكيميائية الطبيعية كآلية دفاعية للدماغ ضد الضيق الجسدي والنفسي، وذلك من خلال استهداف مستقبلات أفيونية معينة مسؤولة عن الألم والنشوة والتهدئة، كما أوضح يوفيل.
شريط الأخبار ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة رحيل الدكتورة "وفاء شهوان" بجامعة البلقاء التطبيقية بعد انتهاء حفل التخرج الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في نجران بالسعودية بطائرة مسيرة الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين الدكتور الطراونة يوجّه رسالة توعوية للناجحين في التوجيهي ممن يخططون لدراسة الطب التربية النيابية: تفاوت أسعار الساعات الجامعية يحتاج إلى مراجعة ديوان المحاسبة يفتح ملف تجاوزات في تكليف أمين عام المجلس الصحي تأجيل رسوم المواقف في مجمع الملك حسين للأعمال.. انتصار للموظفين أم إبرة تخدير؟ صدو قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء مادة شائعة في السجائر الإلكترونية يمكن أن تعطل نمو الأجنة ارتفاع ضحايا انفجار أسطوانة "هيليوم" داخل مول في القاهرة أم أردنية تبكي أمام الكاميرات بعدما أدخلها ابنها برنامج زواج دون علمها بتفاصيله السلطات الأميركية تعتقل أردنياً بعد ضبط 8 زجاجات مولوتوف عمليات احتيال مرتبطة باعلانات والبحث الجنائي يحذر الأردنيين: لا تدفعوا عربوناً قبل التحقق حرب إيران تستنزف الجنود الأميركيين.. "أبراهام لينكولن" تتحول إلى عنوان لكلفة حرب بلا نصر حاسم إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة وفيات الجمعة 14-8-2026 الملكاوي يؤدي القسم القانوني رئيسا للجنة أمانة عمّان حادث صدم وسقوط جزء من جسر مشاة على طريق جابر الدولي أجواء صيفية اعتيادية في الأردن اليوم.. وحرارة مرتفعة في الأغوار والعقبة