إسرائيل تعمل على تطوير قدرات فضائية جديدة "سرّية" تهدف إلى منحها تفوقًا في أي مواجهات عسكرية مقبلة

إسرائيل تعمل على تطوير قدرات فضائية جديدة سرّية تهدف إلى منحها تفوقًا في أي مواجهات عسكرية مقبلة
أخبار البلد -  

باتت القدرات الفضائية تُشكّل عنصرًا محوريًا في البنية العسكرية الإسرائيلية، إذ تضطلع الأقمار الصناعية بدور استخباراتي أساسي عبر المراقبة المتواصلة لعدة جبهات، وفق "جيروزاليم بوست".

كشفت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية أن إسرائيل تعمل على تطوير قدرات فضائية جديدة "سرّية" تهدف إلى منحها تفوقًا نوعيًا في أي مواجهات عسكرية مقبلة، لا سيما في حال اندلاع صراع جديد مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن آفي برغر، رئيس مكتب الفضاء في مديرية البحث والتطوير الدفاعي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلصت، بعد النزاعات الأخيرة، إلى ضرورة تسريع الابتكار في المجال الفضائي والاستعداد لما وصفه بـ "حروب المستقبل".

وأوضح برغر، في تصريحات أدلى بها خلال "أسبوع الفضاء الإسرائيلي"، أن القدرات التي استخدمها الجيش الإسائيلي خلال المواجهات السابقة "لن تكون كافية في الجولة المقبلة"، مضيفًا أن الجيش يمتلك اليوم إمكانات جديدة، مع الأخذ في الاعتبار أن طبيعة الخصوم وأساليب القتال قد تختلف في أي صراع قادم.

وبحسب جيروزاليم بوست، فإن القدرات الفضائية باتت تشكل عنصرًا محوريًا في البنية العسكرية الإسرائيلية، حيث تؤدي الأقمار الاصطناعية دورًا استخباراتيًا رئيسيًا من خلال المراقبة المستمرة لجبهات متعددة تمتد، وفق تعبير برغر، "من غزة إلى إيران"، وعلى مدار الساعة.

وأضاف التقرير أن مجموعات الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية تتيح جمع كميات هائلة من الصور والبيانات الاستخباراتية في الزمن الحقيقي، ما يسمح بتحديث بنك الأهداف بسرعة وإعادة توجيه الأقمار بحسب تطورات الميدان، بدعم من تقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الاهتمام الإسرائيلي لا يقتصر على متابعة البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، بل يشمل أيضًا مراقبة ما تصفه إسرائيل بـ "الأنشطة الإقليمية لإيران"، بما في ذلك نقل الأسلحة إلى حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

كما نقلت جيروزاليم بوست عن برغر تأكيده أن المواجهات الأخيرة، ولا سيما تلك التي وقعت في يونيو الماضي، أبرزت الحاجة الملحّة إلى تحقيق تفوق إسرائيلي في الفضاء، معتبرًا أن السيطرة الفضائية باتت عنصرًا حاسمًا في ضمان حرية عمل الجيش الإسرائيلي وتنفيذ عملياته دون قيود.

وتطرّق التقرير إلى أن كوكبات الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية كانت "شريكًا كاملًا" في العمليات العسكرية الأخيرة، قبل وأثناء وبعد المواجهات، من خلال توفير صور عالية الدقة، وبناء الأهداف في الوقت الحقيقي، وتأمين قنوات اتصال حيوية لدعم العمليات العسكرية.

وفي السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى أن الفضاء لم يعد ساحة عسكرية بحتة، بل يشهد تحولًا متسارعًا نحو الاستخدامات التجارية والاقتصادية، مع دخول شركات خاصة وتوسع مفهوم "الاستخدام المزدوج"، وهو ما دفع إسرائيل إلى الاستثمار في منظومة فضائية تجمع بين الأغراض الأمنية والتجارية.

ونقلت الصحيفة أيضًا عن وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تأكيدها أن الفضاء أصبح "خط دفاع جديد" لإسرائيل، وأن التجارب العسكرية الأخيرة أظهرت الدور الحاسم للأقمار الاصطناعية في إدارة النزاعات الحديثة.

وختمت جيروزاليم بوست تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يرون في الفضاء مكوّنًا أساسيًا من الأمن القومي، معتبرين أن الاستعداد للمراحل المقبلة يتطلب توسيع الاستثمار في هذا المجال والاستمرار في "التفكير خارج الصندوق" لمواجهة التحديات المستقبلية.

بدأت إسرائيل دخول مجال الفضاء قبل 45 عامًا بهدف الحفاظ على قدرات الإنذار المبكر على الحدود مع مصر. ومنذ ذلك الحين، انضمت إلى "نادي الفضاء" لتصبح واحدة من 13 دولة فقط تمتلك قدرات إطلاق محلية.

وبالنسبة لإسرائيل، يُعد الإطلاق بحد ذاته إنجازًا كبيرًا، إذ يتم غربًا، عكس دوران الأرض، بحيث يمر المسار فوق البحر الأبيض المتوسط، تفاديًا للمرور فوق أراضٍ معادية خلال مرحلة الإطلاق.

 

وتُعد تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، إلى جانب منصات الإطلاق، التي تشير تقارير إلى أنها قادرة على إطلاق صواريخ "أريحا" الباليستية ووضع حمولات تصل إلى 380 كيلوغرامًا في المدار، من أسرار القوة التي لا ترغب إسرائيل في وقوعها بيد خصومها. كما أن أقمار الاستطلاع الكهروضوئية المتقدمة تمثل إنجازًا هندسيًا واستخباراتيًا بالغ الحساسية، وسيكون حصول دول مثل إيران عليها كارثة حقيقية لإسرائيل.

وبسبب الإطلاق غربًا، تعمل الأقمار الإسرائيلية في مدارات عكسية، ما يقلل من قدرة الحمولة ويتطلب قوة دفع أكبر مقارنة بالإطلاق شرقًا.

شريط الأخبار الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة) الأمن العام يدعو المواطنين إلى الحذر مع توقعات بأمطار وضباب الجمعة والسبت نقابة الأطباء تنعى 6 أطباء من أعضائها- أسماء عريس يحلم بخيانة العروس فيقتلها بعدة طعنات تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر أول تعليق من محمد صلاح بعد استبعاده من قائمة الأفضل في أفريقيا 2026