من بين المشمولين بالعقوبات وزير الداخلية إسكندر مؤمني "الذي يشرف على قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين"، وفق بيان وزارة الخزانة الأميركية.
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيار التوصل إلى صفقة مع إيران لتفادي ضربة عسكرية محتملة، كاشفا أنه منح طهران مهلة زمنية غير معلنة للرد على مقترحات واشنطن، وذلك بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين على خلفية "قمع الاحتجاجات"، وفي ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتحركات عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة.
ترامب: إيران تريد اتفاقا والمهلة تعرفها وحدها وأعرب ترامب، عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب ضربة عسكرية هدد بها.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي: "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا". وردا على سؤال عما إذا كان قد منح الجمهورية الإسلامية مهلة زمنية محددة، أجاب: "نعم، قمت بذلك"، مضيفا أن طهران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.
أسطول أميركي يتجه إلى إيران وخيار الصفقة مطروح وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة لديها أسطول يتجه إلى إيران حاليا، مشيرا إلى أنه أكبر من الأسطول الموجود في فنزويلا.
وأوضح أن واشنطن ترسل عددا أكبر من السفن إلى إيران بهدف التوصل إلى صفقة، معتبرا أن إبرام صفقة مع إيران سيكون أمرا جيدا، أما في حال عدم التوصل إلى صفقة "فسنرى ماذا سنفعل".
اعلان
عقوبات أميركية جديدة وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين والكيانات الإيرانية على خلفية ما وصفته بـ"حملة قمع الاحتجاجات" التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الأخيرة. وذكر بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات طالت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، باعتباره يشرف، بحسب وصفها، على "قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وهي جهة حمّلتها مسؤولية "مقتل آلاف المتظاهرين السلميين".
وأضاف البيان أن العقوبات شملت أيضا عددا من كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى رجل الأعمال الإيراني بابك مرتضى زنجاني، الذي وصفته الخزانة بأنه "متهم باختلاس مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني". وفي خطوة غير مسبوقة، فرضت واشنطن عقوبات على منصّات لتداول العملات الرقمية مرتبطة بزنجاني، قائلة إنها تعاملت مع أموال مرتبطة بالحرس الثوري، الذي كان الاتحاد الأوروبي قد أدرجه، الخميس، على قائمة المنظمات الإرهابية.
وتؤدي هذه العقوبات إلى عزل الأشخاص والكيانات المستهدفة ماليا، عبر تجميد أصولهم داخل الولايات المتحدة ومنع أي تعامل أميركي مباشر أو غير مباشر معهم.
كما فرض الاتحاد الأوروبي بدوره عقوبات على مسؤولين إيرانيين، من بينهم مؤمني، وذلك بعد ادراج الحرس الثوري على قائمة المنطمات الإرهابية