أخبار البلد - استشهد صباح اليوم الإثنين، المقدم محمود الأسطل، مدير جهاز المباحث في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلّحين، ثبت لاحقا تعاملهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر المتعاون البارز مع الاحتلال حسام الأسطل ، فيديو يتبنى فيه اغتيال محمود الأسطل، ودلّل على ما قام به، بتوثيق الأسلحة الشخصية للمقدم محمود الأسطل (40 عاما).
وكشفت وزارة الداخلية في غزة أن المليشيا التي يقودها حسام الأسطل الملقب بـ أبو سفن ، تتمركز في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي. وقام عناصر المليشيا باعتراض طريق المقدم محمود الأسطل في منطقة المواصي الساحلية شمال غرب خان يونس، واغتالوه على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وحسام الأسطل، هو شخصية مثيرة للجدل، كان ضابطا في الساابق بجهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية، واتهم بالتعاون والتخابر مع جهاز الموساد الإسرائيلي منذ منتصف التسعينات.
وفي العام 2022، أصدرت المحكمة العسكرية في قطاع غزة ضد الأسطل حكما بالإعدام بتهمة التخابر مع الاحتلال، والمشاركة في اغتيال المهندس فادي البطش بماليزيا عام 2018، في عملية وجهت أصابع الاتهام للموساد الإسرائيلي بتنفيذها. وبعد اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، هرب الأسطل من السجن، وظل متخفيا إلى حين سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في خان يونس، ليفرّ إليها، ويشكل مجموعة مسلحة، على غرار مجموعة ياسر أبو شباب في شرق رفح.
ويدعو الأسطل بشكل علني إلى قتال حركة حماس ، بدلا من توجيه السلاح نحو الاحتلال الإسرائيلي.
من هو العميل "حسام الأسطل" الذي تبنى اغتيال ضابط أمن بخان يونس؟