كم سيدفع بنك شباركاسه عن كل صندوق أمانات سرق في أكبر عملية اقتحام خزائن في ألمانيا ؟

كم سيدفع بنك شباركاسه عن كل صندوق أمانات سرق في أكبر عملية اقتحام خزائن في ألمانيا ؟
أخبار البلد -   اثارت واحدة من أكبر عمليات السطو على الخزائن المصرفية في ألمانيا جدلًا قانونيًا واسعًا، بعد أن اقتحم لصوص يُعرفون إعلاميًا بـ«قراصنة الخزائن» فرعًا لبنك «شباركاسه» في مدينة غيلسنكيرشن، وتمكنوا من فتح نحو 3200 خزنة أمانات، والاستيلاء على مجوهرات وذهب ومبالغ نقدية تُقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون يورو.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام ألمانية، استخدم الجناة معدات حفر ضخمة، بينها مثقاب صناعي عملاق، لاختراق جدار المبنى والوصول إلى غرفة الخزائن، حيث نفذوا العملية بشكل منظم قبل الفرار دون أن يتم توقيفهم حتى الآن.

وبعد انكشاف حجم الخسائر، أعلنت إدارة «سباركاسه غيلسنكيرشن» أنها تعتزم دفع تعويض موحد لا يتجاوز 10,300 يورو لكل خزنة متضررة، استنادًا إلى الشروط التعاقدية الخاصة بخزائن الأمانات، وهو ما فجّر موجة غضب عارمة بين المتضررين.

محامون يمثلون عددًا كبيرًا من أصحاب الخزائن وصفوا موقف البنك بـ«غير المقبول»، مؤكدين أن القيمة الحقيقية للمحتويات المسروقة في كثير من الخزائن تفوق هذا السقف التعويضي بعشرات أو حتى مئات الآلاف من اليوروهات. كما اتهموا البنك بالتقصير الجسيم في إجراءات الحماية والأمن، معتبرين أن ضعف التحصينات ساهم بشكل مباشر في نجاح عملية السرقة.

وأوضح فريق الدفاع القانوني أن المعركة القضائية المقبلة ستركز على مسؤولية البنك عن سلامة الخزائن، وعلى ما إذا كانت الشروط التعاقدية يمكن اعتبارها ملزمة في حالة الإهمال الأمني الجسيم، مشيرين إلى احتمال رفع دعاوى جماعية للمطالبة بتعويضات أعلى.

في المقابل، يتمسك البنك بموقفه، مشيرًا إلى أن العملاء كانوا على علم مسبق بسقف التعويض، وأن بإمكانهم تأمين محتويات خزائنهم بشكل إضافي عبر شركات تأمين خاصة.

ولا تزال التحقيقات الجنائية جارية لتحديد هوية الجناة وظروف العملية، وسط تساؤلات متزايدة حول معايير الأمان في الخزائن المصرفية بألمانيا، وإمكانية أن تشكّل هذه القضية سابقة قانونية قد تغيّر مستقبل التعامل مع خزائن الأمانات في البنوك الألمانية.
شريط الأخبار الإيرانيون يصيبون ترمب بالتهاب الحنجرة.. ما القصة؟ مواجهة بحرية واشتباك بالنيران بين الجيشين الأمريكي والإيراني في بحر عمان "وكلاء السيارات": مخزون السيارات يكفي الطلب حتى نهاية الربع الثاني 2026 الحكومة تُبكّر صرف الرواتب مجددًا لتخفيف الضغوط المعيشية بعد موسم الأعياد مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع ضبط المخالفات بعد حزيران تشكيل مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية برئاسة الحمارنة - أسماء الخالدي مديرا عاما للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني خميس عطية: تعلمت من الباشا الكثير خلال 6 شهور الامن العام يكشف لغز سيف الخوالدة… القاتل من اقاربه ضربه بحجر على راسه وحرق الجثة ودفنه مع شقيقه 982 متسولاً خلال شهر.. الخزاعي يطلق التحذير الأخطر لا تعطوهم المال.. أنتم تموّلون “مافيا التسول” 14 إصابة جراء حريق في مدينة الحسن الصناعية بالرمثا قانونية الأعيان تُقر معدّلي "الأحوال المدينة" و"السير" الملك يوجه الحكومة للالتزام بالإطار الزمني لمشروع الناقل الوطني المملكة الأردنية الأدومية»: "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس إتحاد الإعلام الرياضي ينعى الزميل المصور نادر صالح (أبو حيه) احتجاجات في مطار بغداد بعد فقدان 36 طائرة من أسطول الخطوط الجوية العراقية "67 ألف دولار".. نجل نتنياهو يرفع دعوى تشهير ضد كاتب ساخر جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS) تعلن عن موعد مؤتمر ACC Middle East 2026 لأول مرة في الأردن