شنت القوات المسلحة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، هجوما عسكريا مباشرا على العاصمة الفنزويلية "كاراكاس"، أسفر عن اختطاف الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" وزوجته "سيليا فلوريس".منذ 10 دقائق
بدء محاكمة مادورو في نيويورك.. والرئيس الفنزويلي يدفع ببراءته من تهم الإرهاب والمخدرات
شهدت المحكمة الفيدرالية في نيويورك بدء الإجراءات الرسمية لمحاكمة نيكولاس مادورو وعقيلته، حيث نقلت شبكة "إن بي سي" نبأ دخول مادورو للقاعة والمناداة بالقضية فور وصوله.
وفي خطوة دفاعية لافتة، استعان مادورو بالمحامي الشهير "باري جيه بولاك"، المعروف بنجاحه السابق في قضية جوليان أسانج، ليتولى الترافع عنه في مواجهة اتهامات ثقيلة تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات.
وخلال الجلسة، تمسك مادورو بموقفه السياسي قائلا للقاضي: "أنا رئيس فينزويلا وقد جرى اعتقالي من منزلي"، مؤكدا براءته التامة ونفيه لكل ما ورد في لائحة الاتهام.
كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مادورو احتج على عدم اطلاعه مسبقا على التهم أو معرفته بحقوقه القانونية، رافضا أن يقوم القاضي بقراءة اللائحة له، مصرا على قراءتها بنفسه.
من جانبها، مثلت عقيلة مادورو أمام القاضي ودفعت هي الأخرى ببراءتها من تهم تهريب الكوكائين والمخدرات إلى الولايات المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".
وبتزامن مع هذه المسارات القضائية، أعلنت الحكومة السويسرية عن تجميد أصول مالية تعود لمادورو ومقربين منه، في قرار شمل 37 شخصية، مما يشدد الخناق المالي والدولي على أركان نظامه.