اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يحدث لأعراض الزكام عندما تتناول الثوم؟

ماذا يحدث لأعراض الزكام عندما تتناول الثوم؟
أخبار البلد -  
يعد الثوم من أكثر المكونات الطبيعية ارتباطا بدعم المناعة في الطب الشعبي، لكن ماذا تقول الأدلة العلمية الحديثة عن دوره في تخفيف أعراض نزلات البرد؟ ويسلط تقرير صحي حديث الضوء على الفوائد المحتملة، مع تأكيد أن النتائج ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من البحث.
 

وبحسب تقرير نشره موقع "العربية نت" عن موقع Verywell Health الطبي، فإن تناول الثوم - وخاصة مستخلص الثوم المعتق- قد يساعد في دعم الجهاز المناعي وتقليل شدة بعض أعراض الزكام، وربما تسريع التعافي لدى بعض الأشخاص.
ويشير التقرير إلى أن الثوم يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا، أبرزها مركبات الكبريت، التي تلعب دورا في تحفيز الاستجابة المناعية. ووفقا لدراسة أشار إليها التقرير، فإن تناول مستخلص الثوم المعتق يوميا لمدة 90 يومًا أدى إلى زيادة نشاط بعض خلايا الجهاز المناعي، وهو ما قد يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات المسببة لنزلات البرد بشكل أكثر فاعلية.
وزيادة نشاط الخلايا المناعية تعني أن الجسم يصبح أكثر قدرة على التعرف على مسببات المرض ومهاجمتها في مراحل مبكرة، ما قد ينعكس على شدة الأعراض.
ولا يقتصر تأثير الثوم المحتمل على الوقاية فقط، بل قد يمتد إلى تخفيف أعراض الزكام نفسها. فالتقرير يوضح أن بعض الأشخاص الذين تناولوا مستخلص الثوم لاحظوا انخفاضًا في شدة أعراض الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهاب الحلق، والسعال، واحتقان الأنف.
ويرجع الخبراء ذلك إلى التأثير المضاد للالتهاب الذي يتمتع به الثوم، إضافة إلى دوره في تعزيز قدرة الجسم على الاستجابة المناعية السريعة، ما قد يقلل من حدة الأعراض.
هل يختصر الثوم مدة الزكام؟
ورغم أن الثوم لا يعد علاجا مباشرا لنزلات البرد، فإن التقرير يشير إلى أنه قد يساعد على تقليل عدد الأيام التي يشعر فيها المصاب بتعب شديد أو بعدم القدرة على ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي. كما تظهر بعض الأدلة أن الاستهلاك المنتظم للثوم قد يقلل من عدد نزلات البرد التي يصاب بها الشخص خلال الموسم الواحد، إلا أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيدها.
وينبه التقرير إلى أن تناول الثوم الكامل ضمن الوجبات اليومية يعد أكثر أمانا من الاعتماد على المكملات الغذائية، التي قد تحمل مخاطر لبعض الفئات، مثل زيادة احتمالات النزيف لدى من يتناولون مميعات الدم، أو عدم ملاءمتها للحوامل والمرضعات.
أما الآثار الجانبية للثوم الطبيعي، فهي غالبًا بسيطة وتشمل رائحة الفم، أو اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص.
وفي الخلاصة، فلا يمكن اعتبار الثوم علاجا سحريا للزكام، لكنه قد يكون عنصرا داعما للمناعة ومخففا لبعض الأعراض عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن. ويبقى الالتزام بالنصائح الطبية العامة -كالراحة، شرب السوائل، ومراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض- الأساس في التعامل مع نزلات البرد.

شريط الأخبار للمرة الثانية في تاريخه.. باريس سان جيرمان بطلاً لدوري أبطال أوروبا شكر وعرفان من الدكتور كايد الحلايقة الى مدير الامن العام وفاة طفلة غرقا في نافورة مياه بالغور الشمالي الصحة السعودية تعلن خلو موسم حج 2026 من التفشيات الوبائية القبض على قاتل عشريني بعد ساعات من جريمة طعن في الزرقاء قوة واجب الطائرات العامودية الأردنية/ الكونغو (2) تشارك في احتفال اليوم الدولي لحفظة السلام العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً…. حزب البناء الوطني : منشور وزارة البيئة يثير اشكالية اعمق من مجرد الدعوة للنظافة العامة بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه البنك الإسلامي الأردني يحتفل بعيد الاستقلال مع خريجي أكاديمية المكفوفين ال الكرابلي يعزون بوفاة المرحوم طارق خير ابو عباس "الأعلى للسكان": نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر ارتفاع جديد على أسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 92.3 ديناراً حادث مؤسف يودي بحياة طالب بالصف الثامن .. والتربية تنعاه مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم هيئات اقتصادية: نقص حاد بالوقود خلال الصيف إذا بقي هرمز مغلقا النفط يتراجع مع ترقب الأسواق اتفاقا بين واشنطن وطهران