لا فوضى في النضال

لا فوضى في النضال
سمير عطا الله
أخبار البلد -  

في الستينات والسبعينات شهدت المنطقة موجة جديدة من النضال في سبيل فلسطين، تمثلت في خطف الطائرات المدنية وتهديد ركابها وزرع الرعب في المطارات. تولت هذا النوع من الأعمال «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بقيادة الدكتور جورج حبش، وكان من وجوهها البارزة ليلى خالد التي شاركت في إحدى عمليات الخطف وطارت شهرتها حول العالم وهي تلف عنقها بعلم فلسطين. دبّ الخوف في حركة المطارات وفي كل مكان. وكأنّ الهدف من الخطف لفت الأنظار إلى القضية الفلسطينية وقد تحقق ذلك فعلاً. وانضم إلى الجبهة يساريون من فرق عنفية صغيرة في اليابان وإيطاليا وألمانيا.

 

استمرت مرحلة خطف الطائرات بضع سنوات ثم توقفت من تلقاء نفسها. وأدت دون شك إلى تذكير العالم بمحنة فلسطين، ولكن على أنها قضية عنفية يزرع رجالها الرعب في النفوس.

كانت فكرة الخطف عملاً بلا جدوى. أو بالأحرى سيئ الأثر. وفقد في ذلك حسن النوايا ولم تنفع أهمية المشاعر وتكرس «الحكيم». وبعدها كان السؤال: ما جدوى العمل الذي لا جدوى له؟ أليس من البديهي أن توضع الجدوى في المقام الأول؟

وأخيراً صورة الإسلاموي الدهاس الذي يترصد حفلة في نيس أو ألمانيا ويقود سيارته أو شاحنته على كل من فيها. لكنه لا يترك بياناً يشرح فيه فائدة القضية من قتل أسرة في حفل. غالباً ما تقع مثل هذه الحوادث فيما تقوم إسرائيل بارتكاب جريمة من جرائمها اليومية منذ 1947. وهكذا يغطي ضجيج الدهس على فعل الإبادة. والسؤال مكرر: هل من جدوى؟ ما هي؟ هل من جدوى في أعمال «داعش» وأخواتها؟ ألم يحن الوقت لاستعادة جميع مراحل النضال الفلسطيني والخروج منها بعمل موحد شرطه الأول جدواه، كما حدث في مرحلة ياسر عرفات الذي، بعد إخفاقات كثيرة، عاد إلى فلسطين ليناضل فوق أرضها وأرضه.

قبل «فتح» قامت حركات كثيرة بحروب نضالية حصدت جدواها: تونس والجزائر والمغرب وليبيا وغيرها. كان ذلك نضالاً موحداً في حجم القضية وليس مقتلات شعبوية هنا وهناك. ها هو «داعش» يطل من حمص بينما تحاول سوريا العودة إلى ذاتها. وغداً تسمع عن بدل دهس آخر. يليه شتت طفولي لكنه مخضب بالدماء. فليبحث الدهاسون عن قضية أخرى يثبتون عدالتها بدهس رواد الحفلات، بصرف النظر عمن يكون الداهس أو المدهوس.

شريط الأخبار هل يوجد تصنيع للمخدرات في الأردن؟... مدير مكافحة المخدرات يجيب نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2025 بيان صادر عن عائلة المجالي الأردن... 96.5% نسبة توفر الإنترنت في المنازل لعام 2024 230 محطة شحن كهربائية عاملة بالمملكة وأكثر من 1000 محطة قيد الترخيص الأمن العام: التعامل مع قذيفتين قديمتين عثر عليهما في إربد خمس سنوات لم ولن تنسى في مستشفى حمزة .. د. كفاح ابو طربوش يسلم راية الانجاز تنبض بالعمل والأمل.. فلنحافظ على الأرث النائب الخليفات تشعلها في سلطة اقليم البترا.. أطالب بفتح تحقيق بالمخالفات والأموال المصروفة ولدي الكثير واتعرض لهجوم قضيتان خطيرتان كشفهما النائب الحميدي عن خزان الامونيا وبركة المياه الحمضية والرئيس التنفيذي ومستشار الشركة ومحافظ العقبة يتجاهلون الرد..!! أذربيجان : إحباط هجوم ضد سفارة إسرائيل في باكو شراكة واستملاك جديدة... بنوك أردنية تتجه نحو المصارف السورية نص مسودة نظام تنظيم الإعلام الرقمي المياه: ضبط حفارة مخالفة في البادية الشمالية وخطوط لتعبئة صهاريج في الموقر توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف في وزارة التربية والتعليم تفاصيل لم تُروَ… شاهد عيان يروي الساعات الأخيرة لشاب الزرقاء الذي قُتل طعنًا امس فئران لندن تُفشل صفقة إنقاذ شركة إنترنت متعثرة وتكبدها خسائر فادحة.. صور الأولى للتأمين تدعو مستحقين لمراجعتها قبل ان تؤول أموالهم لخزينة الدولة الباص السريع يودي بحياة موظف في أمانة عمّان أشهر تيك توكر في العالم يبيع صورة وجهه.. بنحو مليار دولار حريق "هنجر" قطع شاحنات في أبو علندا صباح اليوم