أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-09-21 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا
الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام
اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر
خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية
الجامعة الأردنية ونقابة الصحفيين توقعان اتفاقية لتخصيص مقاعد في برنامج الموازي لأبناء الصحفيين (صور)
اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟
استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها
أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة
خلف النوايسة "نشمي " قادم من الجنوب .. المال والاستثمار عينان تخدم الاقتصاد بالأرقام وليس بالكلام
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الحل الوحيد: القطاع الخاص
الأحد-2012-05-20 | 10:17 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
أحد
جوانب
الخلل
الرئيسة
في
المعادلة
الاقتصادية
-
السياسية
الراهنة
يتمثّل
في
غياب
دور
القطاع
الخاص
عن
المحافظات،
واستمرار
الاعتماد
على
الضخ
غير
المدروس
في
القطاع
العام،
لأسباب
سياسية،
وليست
اقتصادية
أو
إدارية،
ما
يؤدي
إلى
إشعال
حرائق
الموازنة،
والاستنزاف
الجائر
في
الاقتصاد
الوطني،
إذ
تكاد
تقترب
النفقات
الجارية
والتشغيلية
اليوم
من
إجمالي
الإيرادات
المحلية
في
الموازنة
!
حل
مشكلة
المحافظات
التنموية
والخدماتية
والسياسية
والاقتصادية
يبدأ
بإيجاد
شروط
الحياة
والتربة
الخصبة
للاستثمارات
وللقطاع
الخاص
لينمو
في
هذه
المحافظات
ويتولى
المهمة
الاستراتيجية
في
توفير
فرص
عمل
وحل
مشكلتي
البطالة
والفقر
اللتين
أرهقتا
شريحة
اجتماعية
واسعة
.
ذلك
يقتضي،
بالإضافة
إلى
التشريعات
والدراسات
التي
تمنحنا
مؤشرات
حول
استراتيجيات
هذا
"
التوليد
"
،
أن
يتم
تدعيم
صندوق
تنمية
المحافظات،
وتوجيه
جزء
كبير
من
خططه
للتعليم
(
الأكاديمي
والمهني
)
ولتدريب
الشباب
على
المهارات
المطلوبة
التي
تتناسب
مع
سوق
العمل،
مع
تشجيع
المشاريع
الصغيرة
والمتوسطة،
بعد
أن
أثبتت
المناطق
الصناعية
والخاصة
في
صيغتها
الحالية
فشلها،
بل
وجلبت
سخطا
شعبيا
بدلا
من
أن
تكون
مفتاحا
للحل
!
أحسب
أنّ
تحدي
تواجد
القطاع
الخاص
وجذب
الاستثمارات
الحقيقية
في
المحافظات
المختلفة
بمثابة
أولوية
أساسية
للدولة
اليوم
للخروج
من
الأزمة
المركبة
(
السياسية،
الاقتصادية
والثقافية
-
المجتمعية
)
،
فالقطاع
العام
الذي
أدّى
دورا
حيويا
وأساسيا
في
بناء
مؤسسات
الدولة
خلال
عقدي
السبعينيات
والثمانينيات،
لم
يعد
قادرا
على
استقبال
أعداد
كبيرة
من
الموظفين،
بل
يعاني
هو
اليوم
من
الترهل،
ويحتاج
إلى
عمليات
جراحية
وخطط
مكثفة
استراتيجية
لترشيقه
وتطويره
وإصلاحه
.
نحن
اليوم
على
مفترق
طرق؛
بعد
أن
انتهت
المعادلة
السياسية
-
الاقتصادية
التي
حكمت
الدولة
خلال
العقود
الأربعة
الماضية،
وتميزت
بالطبيعة
الرعوية
والعلاقة
الزبائنية،
ولعب
فيها
القطاع
العام
دورا
تاريخيا
في
بناء
المؤسسات،
لكننا
اليوم
أمام
معطيات
وشروط
جديدة
لاستكمال
المسيرة
.
أما
ما
نشاهده
من
استدامة
العلاقة
الرعوية
فهي
بمثابة
قتل
لإمكانية
إصلاح
القطاع
العام،
وتحسين
ظروفه
الاقتصادية
وأدائه
الإداري
والفني،
وفي
المقابل
إرهاق
للدولة
واقتصادها،
وتجذير
الخلل
الكبير
الحاصل
في
الفجوة
التنموية
والاقتصادية
ما
بين
عمان
والمحافظات
.
المطالبة
بالعودة
إلى
"
دولة
القطاع
العام
"
أو
فرض
هذا
النمط
بوصفه
خيارا
لأبناء
المحافظات
والعشائر
فيه
تجذيف
بعكس
حركة
التاريخ،
وتضليل
للمسارات
الاستراتيجية
الحقيقية
التي
تمنحهم
بالفعل
فرصا
للمستقبل
وأملا
في
غد
مختلف
لأبنائهم،
يكونون
قادرين
فيه
على
المنافسة
والإبداع
والابتكار،
بعد
أن
توافرت
العدالة
من
خلال
نهضة
تعليمية
وتدريبية
لتأهيل
الأجيال
الجديدة
لسوق
العمل
والإنتاج،
بدلا
من
الاعتماد
على
مبدأ
"
الأقل
حظّا
"
والاستثناءات،
إذ
إنّ
ذلك
يرحّل
الأزمات
والمشاكل
ويفاقم
أبعادها
وتداعياتها
.
هذا
لا
يعني
أنّ
الخيار
البديل
هو
"
النيو
ليبرالية
"
،
كما
يجادل
بعض
السياسيين
والمثقفين
في
اختزال
المعادلة،
فهنالك
صور
مختلفة
ومتعددة
من
الليبرالية،
من
بينها
الليبرالية
الاجتماعية،
وهي
الأقرب
لتكوين
المجتمع
واللحظة
التاريخية
الراهنة،
وهي
التي
تسمح
بالتوازن
بين
عوامل
التطوير
والنهوض
والنمو
والتنمية
من
جهة
والأبعاد
الاجتماعية
والإنسانية
من
جهة
أخرى،
أي
أنّها
الطريق
الثالث
الذي
يجب
أن
نرسم
معالمه
بوضوح
ليكون
مسارنا
التوافقي
القادم
.
سياسيا،
لا
يمكن
الحديث
عن
دولة
القطاع
العام
الديمقراطية،
هذا
خيار
غير
موجود
واقعيا،
فالعلاقة
الريعية
لا
تنتج
إلا
نظما
مستبدة،
والمواطن
القادر
على
الدفاع
عن
حقوقه،
هو
المستقل
ماليا،
الذي
يعرّف
مصالحه
خارج
سياق
التبعية
للدولة
في
الوظيفة
العامة
التي
تقيد،
بالضرورة،
حريات
الأفراد
في
انتقاد
الحكومة
والنضال
من
أجل
تكريس
نظم
ديمقراطية
تعددية
.
اقرأ أيضا
"أبناؤنا" في داعش والنصرة
محمد ابو رمان
هل انتهت الأزمة الخليجية؟
محمد ابو رمان
الصوت المعتدل في الأزمة
محمد ابو رمان
الحكومة و"المبادرة": دلالات الطلاق
محمد ابو رمان
مخالفة قانونية أم مؤشر تدهور؟
محمد ابو رمان
لاءات النسور!
محمد ابو رمان
حقوق مدنية أم "مزايا خدماتية"؟
محمد ابو رمان
هل الرئيس باق؟!
محمد ابو رمان
شريط الأخبار
إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر
وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء
9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين
الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار
الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا
بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل
ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار
وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني
قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية
د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا
داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا
الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة
انباء عن تراجع أسعار القهوة
مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز
صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر
أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى
حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل
اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)