أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-06-24 - الأربعاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!!
من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟
الحروب تفتح النار على مشروع الإدارة المحلية وتكشف العيوب وتظهر المخفي وتطالب أصحاب القرار بالتدخل.
التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%)
وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان..
تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟
"العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل
هل يعقل؟!.. ثلاثة مدراء لمؤسسة الضمان الاجتماعي في بضع سنوات!!
شركة القدس للتأمين وشركة التأمين العربية .. تدعوان لاجتماع غير عادي لهذه الاسباب
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الحل الوحيد: القطاع الخاص
الأحد-2012-05-20 | 10:17 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
أحد
جوانب
الخلل
الرئيسة
في
المعادلة
الاقتصادية
-
السياسية
الراهنة
يتمثّل
في
غياب
دور
القطاع
الخاص
عن
المحافظات،
واستمرار
الاعتماد
على
الضخ
غير
المدروس
في
القطاع
العام،
لأسباب
سياسية،
وليست
اقتصادية
أو
إدارية،
ما
يؤدي
إلى
إشعال
حرائق
الموازنة،
والاستنزاف
الجائر
في
الاقتصاد
الوطني،
إذ
تكاد
تقترب
النفقات
الجارية
والتشغيلية
اليوم
من
إجمالي
الإيرادات
المحلية
في
الموازنة
!
حل
مشكلة
المحافظات
التنموية
والخدماتية
والسياسية
والاقتصادية
يبدأ
بإيجاد
شروط
الحياة
والتربة
الخصبة
للاستثمارات
وللقطاع
الخاص
لينمو
في
هذه
المحافظات
ويتولى
المهمة
الاستراتيجية
في
توفير
فرص
عمل
وحل
مشكلتي
البطالة
والفقر
اللتين
أرهقتا
شريحة
اجتماعية
واسعة
.
ذلك
يقتضي،
بالإضافة
إلى
التشريعات
والدراسات
التي
تمنحنا
مؤشرات
حول
استراتيجيات
هذا
"
التوليد
"
،
أن
يتم
تدعيم
صندوق
تنمية
المحافظات،
وتوجيه
جزء
كبير
من
خططه
للتعليم
(
الأكاديمي
والمهني
)
ولتدريب
الشباب
على
المهارات
المطلوبة
التي
تتناسب
مع
سوق
العمل،
مع
تشجيع
المشاريع
الصغيرة
والمتوسطة،
بعد
أن
أثبتت
المناطق
الصناعية
والخاصة
في
صيغتها
الحالية
فشلها،
بل
وجلبت
سخطا
شعبيا
بدلا
من
أن
تكون
مفتاحا
للحل
!
أحسب
أنّ
تحدي
تواجد
القطاع
الخاص
وجذب
الاستثمارات
الحقيقية
في
المحافظات
المختلفة
بمثابة
أولوية
أساسية
للدولة
اليوم
للخروج
من
الأزمة
المركبة
(
السياسية،
الاقتصادية
والثقافية
-
المجتمعية
)
،
فالقطاع
العام
الذي
أدّى
دورا
حيويا
وأساسيا
في
بناء
مؤسسات
الدولة
خلال
عقدي
السبعينيات
والثمانينيات،
لم
يعد
قادرا
على
استقبال
أعداد
كبيرة
من
الموظفين،
بل
يعاني
هو
اليوم
من
الترهل،
ويحتاج
إلى
عمليات
جراحية
وخطط
مكثفة
استراتيجية
لترشيقه
وتطويره
وإصلاحه
.
نحن
اليوم
على
مفترق
طرق؛
بعد
أن
انتهت
المعادلة
السياسية
-
الاقتصادية
التي
حكمت
الدولة
خلال
العقود
الأربعة
الماضية،
وتميزت
بالطبيعة
الرعوية
والعلاقة
الزبائنية،
ولعب
فيها
القطاع
العام
دورا
تاريخيا
في
بناء
المؤسسات،
لكننا
اليوم
أمام
معطيات
وشروط
جديدة
لاستكمال
المسيرة
.
أما
ما
نشاهده
من
استدامة
العلاقة
الرعوية
فهي
بمثابة
قتل
لإمكانية
إصلاح
القطاع
العام،
وتحسين
ظروفه
الاقتصادية
وأدائه
الإداري
والفني،
وفي
المقابل
إرهاق
للدولة
واقتصادها،
وتجذير
الخلل
الكبير
الحاصل
في
الفجوة
التنموية
والاقتصادية
ما
بين
عمان
والمحافظات
.
المطالبة
بالعودة
إلى
"
دولة
القطاع
العام
"
أو
فرض
هذا
النمط
بوصفه
خيارا
لأبناء
المحافظات
والعشائر
فيه
تجذيف
بعكس
حركة
التاريخ،
وتضليل
للمسارات
الاستراتيجية
الحقيقية
التي
تمنحهم
بالفعل
فرصا
للمستقبل
وأملا
في
غد
مختلف
لأبنائهم،
يكونون
قادرين
فيه
على
المنافسة
والإبداع
والابتكار،
بعد
أن
توافرت
العدالة
من
خلال
نهضة
تعليمية
وتدريبية
لتأهيل
الأجيال
الجديدة
لسوق
العمل
والإنتاج،
بدلا
من
الاعتماد
على
مبدأ
"
الأقل
حظّا
"
والاستثناءات،
إذ
إنّ
ذلك
يرحّل
الأزمات
والمشاكل
ويفاقم
أبعادها
وتداعياتها
.
هذا
لا
يعني
أنّ
الخيار
البديل
هو
"
النيو
ليبرالية
"
،
كما
يجادل
بعض
السياسيين
والمثقفين
في
اختزال
المعادلة،
فهنالك
صور
مختلفة
ومتعددة
من
الليبرالية،
من
بينها
الليبرالية
الاجتماعية،
وهي
الأقرب
لتكوين
المجتمع
واللحظة
التاريخية
الراهنة،
وهي
التي
تسمح
بالتوازن
بين
عوامل
التطوير
والنهوض
والنمو
والتنمية
من
جهة
والأبعاد
الاجتماعية
والإنسانية
من
جهة
أخرى،
أي
أنّها
الطريق
الثالث
الذي
يجب
أن
نرسم
معالمه
بوضوح
ليكون
مسارنا
التوافقي
القادم
.
سياسيا،
لا
يمكن
الحديث
عن
دولة
القطاع
العام
الديمقراطية،
هذا
خيار
غير
موجود
واقعيا،
فالعلاقة
الريعية
لا
تنتج
إلا
نظما
مستبدة،
والمواطن
القادر
على
الدفاع
عن
حقوقه،
هو
المستقل
ماليا،
الذي
يعرّف
مصالحه
خارج
سياق
التبعية
للدولة
في
الوظيفة
العامة
التي
تقيد،
بالضرورة،
حريات
الأفراد
في
انتقاد
الحكومة
والنضال
من
أجل
تكريس
نظم
ديمقراطية
تعددية
.
اقرأ أيضا
"أبناؤنا" في داعش والنصرة
محمد ابو رمان
هل انتهت الأزمة الخليجية؟
محمد ابو رمان
الصوت المعتدل في الأزمة
محمد ابو رمان
الحكومة و"المبادرة": دلالات الطلاق
محمد ابو رمان
مخالفة قانونية أم مؤشر تدهور؟
محمد ابو رمان
لاءات النسور!
محمد ابو رمان
حقوق مدنية أم "مزايا خدماتية"؟
محمد ابو رمان
هل الرئيس باق؟!
محمد ابو رمان
شريط الأخبار
خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة
الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي
وفيات الاربعاء 24-6-2026
تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة
الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا
الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا
القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان
العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!
ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان