هل اقتربنا من علاج نهائي للسكر.. ما توصلت إليه أحدث الأبحاث

هل اقتربنا من علاج نهائي للسكر.. ما توصلت إليه أحدث الأبحاث
أخبار البلد -  
لا تتوقف الأبحاث والابتكارات لإيجاد علاجات جديدة لمرض السكر، فى محاولة للوصول إلى علاج نهائى للمرض الذى يعانى منه الملايين على مستوى العالم.ورغم أن مرض السكر هو مرض مزمن لا يوجد علاج نهائى له حتى تلك اللحظة، وإنما تهدف العلاجات المتاحة للسيطرة على أعراض المرض والحد من مضاعفاته، بجانب اتباع نظام حياة صحى.

وفى اليوم العالمى للسكر، ننشر أحد العلاجات التى توصلت إليها الأبحاث الجديدة لعلاج المرض.
ابتكار جهاز قابل للزرع لعلاج السكر من النوع الأول
طوّر باحثون بجامعة كورنيل الأمريكية نظام زرع قادر على علاج مرض السكر من النوع الأول عن طريق توفير أكسجين إضافى للخلايا المفرزة للأنسولين، دون الحاجة إلى تثبيط المناعة، وهى التقنية التى يمكن أن تُوفر علاجا طويل الأمد لمجموعة من الأمراض المزمنة.

ووفقا لموقع "News medical life science" تعتمد هذه التقنية على أجهزة تغليف قابلة للزرع سابقة تم تطويرها في مختبر مينجلين ما، أستاذ الهندسة البيولوجية والباحث الرئيسى للدراسة.
وتحدث الإصابة بالسكر من النوع الأول، بسبب خلل فى الجهاز المناعي للجسم يجعله يهاجم مجموعات خلايا البنكرياس المُنتجة للأنسولين، المعروفة باسم الجزر، وبدون الأنسولين، لا يستطيع الجسم توصيل الجلوكوز (السكر) إلى خلايا العضلات والأنسجة لتوليد الطاقة، وعادة ما يتم استخدام حقن أو مضخات الأنسولين للسيطرة على المرض، ولكن حتى مع هذا العلاج، لا يزال المرضى يُعانون من المضاعفات.

دواء جديد من الخلايا الجذعية بديلا عن الأنسولين لمرضى سكر النوع الأول
توصلت دراسة أجراها باحثون ببرنامج زراعة البنكرياس في شبكة الصحة الجامعية في تورنتو، بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية، إلى دواء جديد يعتمد على الخلايا الجذعية، يمكن أن يحل بديلا عن الأنسولين لمرضى السكر من النوع الأول.

ووفقا لموقع "US news" فإن الدواء الجديد، ساعد 10 من أصل 12 شخصًا مصابين بمرض السكر من النوع الأول الشديد على التوقف عن استخدام الأنسولين، وهو عبارة عن حقنة من خلايا مزروعة في المختبر، وهي خلايا خاصة تساعد على تنظيم سكر الدم، وتنقل هذه الخلايا، التي تنظِم سكر الدم، إلى المريض، حيث تستقر في الكبد وتبدأ بإنتاج هرمون الأنسولين.

وفي غضون أشهر من تلقي العلاج، بدأ المرضى يحتاجون إلى جرعة أقل من الأنسولين. توقف معظمهم عن تناول الهرمون تمامًا بعد ستة أشهر، كما أن نوبات انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل خطير، توقفت خلال أول 90 يومًا.
قد يصبح الحل الأفضل لمرضى السكر.. ما هو الأنسولين الذكى
قد يوفر الأنسولين الذكى المبتكر لمرضى السكري من النوع الأول خيارات علاجية مُحسّنة لتنظيم مستويات السكر في الدم، هذا ما اكتشفه باحثون في جامعة إنديانا، حيث أفادوا بتحسنات لدى الفئران التي عولجت بهذه المادة.

وفقا لتقرير مجلة "News week"، فإن المصابين بمرض السكر لا ينتجون ما يكفي من الأنسولين، وهو الهرمون الذي ينظم مستويات السكر في الدم، وذلك لأن جهازهم المناعي يهاجم الخلايا الموجودة في البنكرياس التي تنتجه، نتيجةً لذلك، يحتاج الكثيرون إلى حقن الأنسولين بانتظام، وفي الحالات الأكثر خطورة، إلى حقن الجلوكاجون - وهو هرمون يحفز إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم - للحفاظ على توازن مستويات السكر، وقد يؤدي ارتفاع مستوى الجلوكوز (فرط سكر الدم) أو انخفاضه (نقص سكر الدم) إلى مخاطر صحية إضافية.

يجمع الأنسولين الذكي الجديد بين الأنسولين والجلوكاجون في جزيء واحد، حيث جعل هذا ابتكار الأنسولين المستجيب للجلوكوز (الأنسولين الذكي) هدفًا رئيسيًا، حيث يبسط هذا التصميم من خلال استغلال آلية "ذكية" داخلية في الكبد، وهي آلية يضبط بها الجسم استجاباته الهرمونية النسبية بشكل طبيعي بناءً على ارتفاع أو انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم، فإذا كان مرتفعًا جدًا، يستجيب الأنسولين؛ وإذا كان منخفضًا جدًا، يستجيب الجلوكاجون.

دواء جديد يظهر نتائج واعدة لعلاج السكر والسمنة بدون آثار جانبية
اجرى باحثون من معهد كارولينسكا وجامعة ستوكهولم، دراسة حول دواء جديد محتمل لعلاج السكر من النوع الثانى، وعلاج السمنة، وبحسب موقع "News Medical life sciences"، فإن الدواء الجديد يعمل على خفض مستوى السكر في الدم وزيادة حرق الدهون، دون التأثير سلبًا على الشهية أو كتلة العضلات، والذى يعد من أكثر الآثار الواعدة لهذا العلاج.
وفقا للباحثين، فإن الدواء الجديد، الذي يُؤخذ على شكل أقراص، له آلية عمل مختلفة تمامًا عن الأدوية المعروفة القائمة على GLP-1، والتي تُعطى عن طريق الحقن، حيث تؤثر أدوية GLP-1 على الجوع عبر إشارات بين الأمعاء والدماغ، ولكن غالبًا ما يكون لها آثار جانبية مثل فقدان الشهية، وانخفاض كتلة العضلات، ومشاكل الجهاز الهضمي.

وتعمل المادة الجديدة على تنشيط عملية الأيض في العضلات الهيكلية، وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات نتائج جيدة في ضبط سكر الدم وتكوين الجسم، ولكن دون الآثار الجانبية المرتبطة بأدوية GLP-1 الحالية.
كما أظهرت المرحلة الأولى من التجارب السريرية، والتي شملت 48 شخصاً سليماً و25 شخصاً مصاباً بمرض السكر من النوع الثاني، أن البشر يتحملون العلاج أيضاً بشكل جيد.

وتشير النتائج إلى مستقبل يمكن فيه تحسين الصحة الأيضية دون فقدان كتلة العضلات، لأن العضلات مهمة في كلٍّ من داء السكر من النوع الثاني والسمنة، كما أن كتلة العضلات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمتوسط العمر المتوقع.

شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف