اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد المعركة الانتخابية.. عودة محتملة للمالكي وحلفائه للمشهد السياسي في العراق

بعد المعركة الانتخابية.. عودة محتملة للمالكي وحلفائه للمشهد السياسي في العراق
أخبار البلد -  
اختُتمت مساء أمس الثلاثاء، الانتخابات البرلمانية في العراق، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة التي تُعد الأصعب في عُرف السياسة العراقية، وهي تشكيل الحكومة الجديدة بعد التوافق على رئاستها.

فالمهمّة المقبلة، وفق مصادر سياسية "لن تكون سهلة في ظل الحاجة إلى تفاهمات بين القوى الكبرى ضمن الإطار التنسيقي وتحالفات القوى السنّية والكردية".
ورغم التشديد على تسريع تشكيل الحكومة، فإن تجربة السنوات الماضية توحي بأن مسار المفاوضات لن يكون قصيرا، خاصة أن "توزيع الحصص الوزارية" صار موضع تجاذب مبكر بين الكتل.

هل تعود "الوجوه القديمة"؟
على الرغم من أن مفوضية الانتخابات أعلنت نسبة مشاركة أولية بلغت نحو 55 % من الناخبين المُحدّثين لسجلاتهم، فإن نسبة المشاركة الفعلية وإقبال الشباب كانا أقل مما كان مأمولا، وفقا لمراقبين، ما يعكس، حسب قولهم، استمرار الشعور بخيبة الأمل من النخبة السياسية التي حكمت البلاد منذ عام 2003.
هذا المناخ يشكل قاعدة هامة لفهم ما إذا كان بإمكان "الوجوه القديمة" المرتبطة بالنفوذ الإيراني، استعادة موقعها أو إن هناك رغبة شعبية متزايدة في التغيير.

ويمكن تحديد عدد من الأسماء البارزة في خانة "الوجوه القديمة" التي تربطها علاقات وثيقة بمحور إيران أو هيمنت على الساحة السياسية العراقية لسنوات، وعلى رأسهم نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق والقيادي في تحالف "دولة القانون"، الذي يُنظر إليه كقوة مؤثرة في قرارات ما بعد الانتخابات، رغم ماضيه المثقل باتهامات الفساد والعنف الطائفي.
ويُصنف محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء الحالي، بين "الوجوه التقليدية" بدرجة ما، رغم أنه حاول إبراز نفسه كوجه جديد ومُصلِح، لكن تحالفاته وخلفيته تجعله جزءاً من المنظومة نفسها، وفقا لمحللين .

إلى جانب ذلك، تشير دراسات إلى أن القوى المرتبطة بمحور إيران، من خلال الأحزاب، المليشيات، واللوائح الانتخابية، ما زالت تحتفظ بحضور تنظيمي ومالي، وإن كانت تواجه ضغوطا متزايدة.

إعادة نفوذ أم تغيير طفيف؟
وفقا لمصادر سياسية عراقية وإعلاميين تحدث إليهم "إرم نيوز" حول احتمالات عودة الوجوه القديمة، طُرحت سيناريوهات متعددة، يتضمن أولها عودة مباشرة وسيطرة كاملة لهذه الوجوه، لكن هذا السيناريو يبدو غير محتمل في الوقت الراهن وفقا للمصادر. ففي حالة المالكي على سبيل المثال، ومع أنه "ما زال قوة مؤثرة" إلا أن تحالفاته لم تضمن تأهيله بسهولة ليكون رئيس الوزراء القادم.

بالمقابل، رجحت المصادر عودة الوجوه القديمة ضمن إطار تفاوضي، أي أن شخصيات مثل المالكي أو الفضاء السياسي التابع لمحور إيران قد تستعيد موطئ قدم، لكن ليس بقبضة حديدية، بل من خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، والتحالفات، وتبادل الحصص.
و توقعت المصادر تراجعا نسبيا للنفوذ القديم وظهور منافسين جدد. مشيرة إلى أنه "على الرغم من أن هذا ليس السيناريو الخارجي بالكامل، إلا أن إمكانية دخول شرائح جديدة ـ مثل الشباب والتكنوقراط ـ تُعدّ عامل ضغط على الوجوه القديمة".

بالتالي، تعتبر المصادر أن "الوجوه القديمة" ليست خارج السباق، وهي تملك أدوات النفوذ، لكن ليس في موقع "عودة كاملة" بمعزل عن تغيّرات المشهد أو منافسين جدد.

مسارات الحكم ومستقبل النفوذ
مع إعلان نتائج أولية تفيد بأن لا كتلة ستحصل على غالبية مريحة، يبدأ مشهد تشكيل الحكومة في العراق بمرحلة مفاوضات معقّدة. وفي هذا السياق، ستكون الشخصيات التقليدية المرتبطة بالمحور الإيراني جزءا من اللعبة، لكنها لن تكون وحدها القائدة، بل داخل منظومة أكثر توازناً، ربما تحت ضغط مطالب الإصلاح والخدمات.
فالحكومة المقبلة، وفق المصادر، مدعوة للتعامل مع ملفات عدة؛ بدءا بتفكيك المليشيات، السيطرة على المال العام، تحسين الخدمات، والتوازن بين واشنطن وطهران، وهي محاور لن تسهل عليهم فقط الاحتفاظ بالنفوذ القديم.
وتقول المصادر: إن نجحت في تقديم "منجزات ملموسة" فقد يُعاد نفس الأشخاص أو نسختهم، وإذا فشلت، فسيكون الطريق معبّداً أمام تغييرات أوسع أو دخول أوجه أخرى. وبناء عليه، عودة المالكي أو غيره ليست "انطلاقاً نحو حكومة من الماضي" بل قد تكون "عودة مُعدّلة" ضمن معادلة تختلف من حيث التوازن والظروف.

تخلص المصادر إلى أن انتخابات العراق 2025 تواجه اختبارا مزدوجا؛ اختبار شرعية النظام السياسي أمام المواطن، واختبار مدى قدرة "الوجوه القديمة" على العودة إلى السلطة.
النتائج المتوقّعة لا تشير إلى عودة كاملة بمعزل عن تغيّرات؛ لكنها تفتح الباب لإعادة نفوذهم ضمن ترتيبات معقّدة. بمعنى آخر، لا انقلاب جذري في النخبة، لكن لا استبعاد لنفسها أيضا، ما يعني أن العراق سيشهد نسخة جديدة من السلطة التقليدية، لكن في إطار تفاوضي وشروط متفاوتة، وفقا للمصادر.

شريط الأخبار "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"