مياهنا "تجلط" الأردنيين بالمنشار والزراديه وشعارها الجديد "ادفع او بقطع"

مياهنا تجلط الأردنيين بالمنشار والزراديه وشعارها الجديد ادفع او بقطع
أخبار البلد -  
محرر الشؤون المحلية - شركة مياهنا أو مياههم، من فشلٍ إلى فشل، لم يعد لها مبرر، إذ أصبحت فقط شركة تحصيل أموال وجباية على حساب الخدمة المنهارة؛ فلا هي قادرة على توصيل المياه بشكل مناسب، أو وقف انقطاع المياه، وحتى ازداد شراء الصهاريج، في قصة تعيد الأردن إلى عصور ما قبل النهضة، عندما كان الأردني يذهب إلى "النبعة" لإحضار المياه على الدواب والحمير.

وللأسف، في ظل هذا العجز الواضح لهذه الشركة المتخمة بموظفين يتقاضون رواتب كبيرة، لا همّ لهم سوى همٍّ واحد، هو التنغيص على المواطن الأردني من خلال فرق قسم المناشير والزراديات وأدوات القطع والشمع الأحمر، ثم يبدأون بالتجوال على أحياء عمّان الراقية أو التي "تدفع"، وسط تهديد بقطع المياه أو الدفع فوراً، في ثنائية ومتلزمة تنذر بخطورة ومأساة، حيث يتم قطع المياه لفاتورة واحدة لم تكمل شهراً واحداً، وبقيمة لا تتجاوز 50 ديناراً.

لكن الموظف الغلبان يدق الباب رافعاً شعار "ادفع أو بقطع"، حيث، وبأسلوب ابتزازي، يقوم بحمل مليء الحرية بمنشاره للعبث في عدادات المياه وقطع المياه عن المواسير المهجورة التي لم تصلها المياه أصلاً.

الأيادي تمتد وتوقف العد في مواسير سرابٍ على شكل، والحقيقة أنها كلمة بها ألف معنى. دق الباب طالباً قيمة الفاتورة التي لم يمضِ على تحريرها سوى أسبوعين، ويخبرك بأن عدادك أصبح خارج الخدمة، محجوب، محجوبٌ إلا في حالة واحدة، وهي أن تدفع له في الحال حتى يعيد لك الحياة في ساعة توقف قلبها فجأة بفعل فاعل.

ألا تعتقدون أن ما يجري في "مياهنا" يمثل سياسة ونهجاً خطيراً، أقرب ما يكون إلى أسلوب "شَحْذَة" عن طريق ابتزاز المواطن بقطع الحياة عنه إذا لم يدفع، وكأننا أصبحنا في "حارة السقايين"، كما يقول محمد منير في أغنيته المشهورة: "على مين.. على مين".

ولا الضالين، آمين آمين... فانتظروا قريباً شهادات ومشاهدات تؤكد أن "مياهنا" شركة لم تكن لتقديم الخدمة، بل "لجلطة الأردنيين"، ليس بالسقطة القلبية، بل بالمنشار والزرادية.
شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة