اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مياهنا "تجلط" الأردنيين بالمنشار والزراديه وشعارها الجديد "ادفع او بقطع"

مياهنا تجلط الأردنيين بالمنشار والزراديه وشعارها الجديد ادفع او بقطع
أخبار البلد -  
محرر الشؤون المحلية - شركة مياهنا أو مياههم، من فشلٍ إلى فشل، لم يعد لها مبرر، إذ أصبحت فقط شركة تحصيل أموال وجباية على حساب الخدمة المنهارة؛ فلا هي قادرة على توصيل المياه بشكل مناسب، أو وقف انقطاع المياه، وحتى ازداد شراء الصهاريج، في قصة تعيد الأردن إلى عصور ما قبل النهضة، عندما كان الأردني يذهب إلى "النبعة" لإحضار المياه على الدواب والحمير.

وللأسف، في ظل هذا العجز الواضح لهذه الشركة المتخمة بموظفين يتقاضون رواتب كبيرة، لا همّ لهم سوى همٍّ واحد، هو التنغيص على المواطن الأردني من خلال فرق قسم المناشير والزراديات وأدوات القطع والشمع الأحمر، ثم يبدأون بالتجوال على أحياء عمّان الراقية أو التي "تدفع"، وسط تهديد بقطع المياه أو الدفع فوراً، في ثنائية ومتلزمة تنذر بخطورة ومأساة، حيث يتم قطع المياه لفاتورة واحدة لم تكمل شهراً واحداً، وبقيمة لا تتجاوز 50 ديناراً.

لكن الموظف الغلبان يدق الباب رافعاً شعار "ادفع أو بقطع"، حيث، وبأسلوب ابتزازي، يقوم بحمل مليء الحرية بمنشاره للعبث في عدادات المياه وقطع المياه عن المواسير المهجورة التي لم تصلها المياه أصلاً.

الأيادي تمتد وتوقف العد في مواسير سرابٍ على شكل، والحقيقة أنها كلمة بها ألف معنى. دق الباب طالباً قيمة الفاتورة التي لم يمضِ على تحريرها سوى أسبوعين، ويخبرك بأن عدادك أصبح خارج الخدمة، محجوب، محجوبٌ إلا في حالة واحدة، وهي أن تدفع له في الحال حتى يعيد لك الحياة في ساعة توقف قلبها فجأة بفعل فاعل.

ألا تعتقدون أن ما يجري في "مياهنا" يمثل سياسة ونهجاً خطيراً، أقرب ما يكون إلى أسلوب "شَحْذَة" عن طريق ابتزاز المواطن بقطع الحياة عنه إذا لم يدفع، وكأننا أصبحنا في "حارة السقايين"، كما يقول محمد منير في أغنيته المشهورة: "على مين.. على مين".

ولا الضالين، آمين آمين... فانتظروا قريباً شهادات ومشاهدات تؤكد أن "مياهنا" شركة لم تكن لتقديم الخدمة، بل "لجلطة الأردنيين"، ليس بالسقطة القلبية، بل بالمنشار والزرادية.
شريط الأخبار الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق الأكبر في المملكة.. بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في مدينة عمرة شهادة ولادة "ضاحية النخيل" وثيقة استثمار الحاج رفيق نصرالله التي راهن على علوها الأمانة تُذكِّر الأردنيين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي «اتفاق إيران» الإلكتروني على الأبواب سلطات مكافحة الفساد في ألبانيا تلاحق 20 شخصا يُشتبه بارتباط بعضهم بعائلة ترامب طارق خوري يكتب:ما سر صمت رموز بعض الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور؟ 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات ما سبب انطلاق صافرات الإنذار فجراً في الأردن..؟؟ سارية السواس قريبا في عمان.. موعد وتفاصيل سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا تكريم إعلاميين وأكاديميين أردنيين وعرب ارتفاع الطلب على الذهب يدفع بساعات فاخرة إلى أفران الصهر الكونغو تسجل ارتفاعاً كبيراً في الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا وظائف شاغرة للأردنيين - تفاصيل طقس لطيف نسبيًا في المرتفعات وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة