ها هو صوت المدافع يصمت أخيرًا — ولو مؤقتًا — في غزة، بعد عامين من الجحيم الإنساني والعسكري الذي حوّل القطاع إلى ركام وأحلام سكانه إلى رماد. عامان من الحرب التي لم تترك حجرًا على حجر، انتهيا بهدنةٍ هشّة تُشبه استراحة المحارب أكثر مما تُشبه السلام.
توقّف إطلاق النار، لكن الأسئلة الكبرى ما زالت تُطلّ من تحت الأنقاض: ماذا بعد؟ هل انتهت الحرب فعلًا أم أننا أمام فصل جديد من الصراع ذاته .؟