إدارة الدولة بمبدأ اللاحولَ

إدارة الدولة بمبدأ اللاحولَ
أخبار البلد -  



يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة يريد أن يدير هذه الدولة على مبدأ لا حول لنا إلا رفع الأسعار .
كنت أظن أن هذه الحكومة قادمة حتى تحضر وتستعد لإجراء انتخابات نيابية وبلدية، نتمنى أن تكون نزيهة هذا العام ولكن يبدو أن لا انتخابات بلدية هذا العام وستكتفي هذه الحكومة بإجراء انتخابات نيابية بشهر تشرين ثاني أو كانون أول القادم.
ويبدو أن لديها سيكون وقت فراغ وعليه قررت الحكومة رفع الدعم الحكومي عن عدد من السلع ورفع نسبة الضريبة الحكومية على سلع أخرى، وبذلك تتسلى الحكومة ويتسلى الشارع أيضا.
فرغم كل الاحتجاجات في كل مكان والاعتصامات والمظاهرات السلمية لغاية الآن تأتي هذه الحكومة وبهذا الوقت الحرج بالذات وتقرر أن ترفع الأسعار .
يقول رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة : "سنعمل على اتخاذ قرارات اقتصادية قبل بيان الثقة لطمأنة الدول المانحة على أننا نقوم بواجبنا" وأقول لرئيس الوزراء بهذا الوقت بالذات ستقوم الحكومة بواجبها ولكنها سترفع الأسعار، أليس واجب الحكومة أن ترعى أبنائها؟! ،أليس من واجب الحكومة أن تقوم بواجبها باتجاه مواطنيها وتؤمن لهم حياة كريمة ؟؟ أليس من واجب الحكومة أن تخفض من نفقاتها ومصاريفها أولا ، فكل مسؤول أمام بيته رهط من السيارات الحكومية شوفير للمدام وشوفير للفلبينية وشوفير للأولاد وشوفير لإحضار الخضار . يا دولة الرئيس فل تبدأ الحكومة بنفسها أولا.
ويضيف رئيس الوزراء: " إن لدينا أزمة اقتصادية وصلت السقف".
وأقول للرئيس كيف وصلت هذه الأزمة للسقف ؟الم تصل من الفساد والسرقات من أموال الشعب ؟ يبدو يا دولة الرئيس أنكم ستحاكمون المجني عليه وتكافئون الجاني يا رئيس الحكومة إني احترمك على المستوى الشخصي واعرف انك لا تبحث عن شعبية ولكن ليس هذا الوقت المناسب لرفع الأسعار، فبعض الناس لا تجد خبزا تأكل وإذا وجدت لا تجد ماء وإذا وجدت لا تجد كهرباء وإذا وجدت لا تستطيع أن مرضت أن تذهب للطبيب وإذا ذهبت لا تستطيع أن تشتري الدواء وإذا اشترت الدواء لا تستطيع أن تعود لبيتها إلا مشيا على الأقدام .
يا رئيس الحكومة لم يعد عندنا في هذا البلد طبقات ، فالطبقة الوسطى وهي محرك الاقتصاد أصبحت فقيرة وهي تعيش بالديون ولكن إلى متى؟؟ والطبقة الغنية المحترمة ما زالت توظف وتدفع رواتب لأبنائنا في شركاتها ومصانعها رغم الخسارة المتراكمة و لكن أيضا إلى متى؟
يا رئيس الحكومة الضغط عندي يرتفع كلما أسمعك تتكلم عن رفع الأسعار. نحن نعلم أن ما وصلنا له هو قرارات متراكمة غير سليمة فلو كانت الحكومات ترفع الأسعار كل شهرين 1% لما شعرنا به، ولكن هذه القرارات القادمة غير منطقية أبدا.
وتتحدث يا رئيس الحكومة عن إيصال الدعم لمستحقيه وفق آلية محددة... وأسال من هم المستحقين لهذا الدعم...؟ وأجيب، كل الشعب الأردني مستحقين لهذا الدعم.
يا دولة الرئيس شكرا لأسواق ملابس البالة الموجودة في البلد والتي يرتدي منها المواطن وإلا كان اضطر أن يمشي بعضهم بدون ملابس.
فنحن نرى بعض الناس ترتدي بذلات وبأسماء ماركات عالميه فيظن بعض المسؤولين أن المواطن قد اشتراها بسعرها الأصلي فيعتقد انه يعيش في حياة مرفهة . يا رئيس الوزراء بسوق الفحيص بوسط البلد إن كنت لا تعلم بذلة + قميص +ربطة عنق بعشرين دينار مع إمكانية التقسيط وبدون دفعة أولى وبدون وساطة بنوك .
يا دولة الرئيس الحل بسيط ، بالأردن تجوب شوارعنا سيارات دبلوماسية تابعة لبعثات أو سفارات أو قنصليات وسيارات لا تحمل نمرة البلد ، فلماذا يأخذ هؤلاء دعم المواطن ويملؤا سياراتهم الفارهة بحقي ، ويشترون الخبز وكثير من السلع التموينية المدعومة من الحكومة .
عندنا لا يقل عن 300 ألف مصري و100 ألف سوري لغاية الآن، ولا يقل عن 200 ألف عراقي وجنسيات أخرى فنحن نتكلم عن لا يقل عن مليون شخص يستخدمون مواردنا من مياه، وكهرباء وقمح، وطاقة ،دون وجه حق فإذا أرادت أن تقدم الحكومة دعم للمواطن فلتوزع كوبونات بمبالغ معينة شهرية أو بطاقة ممغنطة مشحونة بمبلغ شهري على كل الشعب الأردني فردا فردا دون استثناء ونستثني فقط ضيوف هذا البلد لان لا حق لهم بدعم الدولة فهو دعم من الحكومة الأردنية للمواطن الأردني، الآلية ليست صعبة فقط أول مرة وبعدها يصبح كل شيء روتين.
يا دولة الرئيس هذا البلد يحتاج إلى إدارة أزمات وليس إلى خلق أزمات.

info@ziyadat.com
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل