اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تحولت وزارة الداخلية الى مكتب خدمة جنائز .. وما علاقة الوزير بتحديد المهور واعداد الجاهة

هل تحولت وزارة الداخلية الى مكتب خدمة جنائز .. وما علاقة الوزير بتحديد المهور واعداد الجاهة
أخبار البلد -  
   * "الفاضي بعمل قاضي" .. ومبادرة الوزير مكانها الدوار الرابع للمسؤولين وليس للمواطنين
   * ملفات متراكمة واولويات ليس لها اول واخر ، وللأسف نجد ان المعازيم غير مكترثين بمبادرات الداخلية
   * هل سيتم تعيين مراقبين من الداخلية يتجولوا في المقابر والاعراس؟ وماذا عن عرس ابن احد المحافظين الذي دخل موسوعة غينتس في مأدبا
خاص - هل بدا وزير الداخلية مرتاحا إلى الحد الذي بدا يوصي ويغرد وينصح ويرشد بعيدا عن سرب مهامه الواضحة، وهل الدخول في الهوامش وقراءتها أولى من قراءة الصفحة بعناوينها ..
هل فتح معالي الوزير مازن الفراية باب الحوار بعد أن انتهى من مهامه ، فالحفاظ على الأمن والنظام في الوطن، وحماية حقوق ومقدرات المواطنين، والتنسيق مع الهيئات المحلية والدولية، وغيرها من أمور إدارية تفضي إلى الاستقرار يتطلب جهود كبيرة ومتابعة وتنسيق.
فلم يكن كتاب الفراية إلى الحكام الإداريين صائبا والذي يعرض فيه مبادرة حول إقامة بيوت العزاء وترؤس أصحاب المناصب السياسية للجاهات، و تخفيف مهور الزواج ، بل وأحدث جدلا واسعا على السوشال ميديا عند معظم الأردنيين على اختلاف مناصبهم وثقافاتهم.
فكانت الأغلبية تعتقد أن الملفات الكثيرة على مكتب الوزير الفراية بمختلف مواضيعها تجعله غير قادر على ترتيب أولوياتها حتى اطلق أمس ما أطلقه ليجعل البعض يقول "الفاضي يعمل قاضي".
معالي الوزير جئت لتعمل وتسمع لا أن تتحدث .. فلا تضيّع عنك فرصة النجاح والسمعة الطيبة التي سبقتك، فالناس تدرك أن المصلحة الوطنية تقتضي منك العمل بمسؤولية وأولوية لا الولوج إلى قضايا وعادات اجتماعية ومقترحات لا يوجد فيها ما يخل بأمن المجتمع .
أعتقد أن المبادرة لو تم توجيهها للمسؤولين لكانت مقبولة ومرضية، فما نشاهده في مناسبات المسؤولين وما جرى من ولائم وما أدخلته موسوعة غينتس من عدد المعازيم والمسؤولين مؤلم ويؤسس للطبقية.
على وزير الداخلية إن أراد أن يكون شعبويا أو إذا كان قادراً أن يدافع عن وجهة نظره، أن يبدأ بترتيب بيته الداخلي في الوزارة ، فالاستقرار وسلامة إجراءات الدولة هو ما يهمنا .
وفال المواطنون الذين استنكروا العبث بمنظومتهم المجتمعية وعاداتهم المتوارثة والتي ترسخ النسيج الاجتماعي ان المبادرة التي لم تكن على البال ولا على الخاطر من وزارة الداخلية ، مؤكدين او مستنكرين بان الوزارة ستضيف مهام جديدة ومسؤوليات للحكام الإداريين إضافة الى مهامهم الجسام كمثل مراقبة المقابر او اللف على بيوت الاجر ورصد المخالفات تمهيدا لاتخاذ إجراءات ادارية بحقهم .


شريط الأخبار مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن مجلس ادارة الخليج للتأمين تحدد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل تعرف على موعد الانــــــقلاب الصيفي بالاردن انتشال جثمان سبايدر مان اليمن بعد سقوطه في فوهة بركانية عيسى مراد : تأكيد التصنيف الائتماني للتأمين الإسلامية يعكس متانة المركز المالي والتزامها بأفضل ممارسات الحوكمة الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق الأكبر في المملكة.. بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في مدينة عمرة شهادة ولادة "ضاحية النخيل" وثيقة استثمار الحاج رفيق نصرالله التي راهن على علوها الأمانة تُذكِّر الأردنيين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي «اتفاق إيران» الإلكتروني على الأبواب سلطات مكافحة الفساد في ألبانيا تلاحق 20 شخصا يُشتبه بارتباط بعضهم بعائلة ترامب طارق خوري يكتب:ما سر صمت رموز بعض الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور؟ 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات ما سبب انطلاق صافرات الإنذار فجراً في الأردن..؟؟ سارية السواس قريبا في عمان.. موعد وتفاصيل سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا