اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الطراونة صاحب ولاية عامة أم صاحب سجن؟

هل الطراونة صاحب ولاية عامة أم صاحب سجن؟
أخبار البلد -  

دولة الرئيس، نعم نحن على استعداد ان نصبر ونتحمل مالا طاقة لنا به، علماً أن الاغلبية العظمى من الشعب أصبحت تحت خط الفقر حقيقة واقعية لا افتراء، نتيجة الغلاء الفاحش والضرائب التي لا ترحم الفقراء التي تُضاف على فواتير المياه، والكهرباء، والهاتف، والمسقفات.

ومع كل هذا نحن الطبقة الفقيرة على أتم الاستعداد للتحمل في سبيل الوطن، ونحن الاكثر وفاءاً للوطن وإخلاصاً للملك. ولكن يا دولة الرئيس هل الحكومة، والنواب، والمسؤولين الكبار بالدولة، على استعداد أن يصبروا معنا؟ ويتحملوا معنا قسما من عجز الموازنة الكبير والفظيع؟ علماً أن هؤلاء المسؤولين، ومن سبقهم السبب الرئيسي في تفاقم المديونية.

دولة الرئيس هل تستطيع وتقدر على أن تكون رئيس وزراء استشهادي بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، بحيث تصدر قرار لا رجعة فيه على أن يكون أعلى راتب بالدولة من رئيس الوزراء وما دون 3000 دينار، ولا زيادة عليه تحت أي عذر أو مسمى؟ 

دولة الرئيس هل تستطيع أن تعقد جلسة لمجلس الوزراء وتصدر قانون بقرار حاسم أنه لا يجوز للوزراء، ولا النواب، ولا 
الاعيان، أن يتقاضوا رواتب تقاعدية سوى من كان له خدمة عشرين عاما أو أكثر بالدولة؟ لكي يكون هناك عدل بين جميع أبناء الشعب، وبين جميع من خدموا بالدولة الأردنية، وأن لا يكون هناك لا جواز أحمر، ولا أصفر، ولا أخضر.

دولة الرئيس، هل تستطيع أن تفرض على الجميع دفع الضرائب ابتداءً بشخصك الكريم، وانتهاء ممن تسلموا رؤساء حكومات، ووزراء، وأعيان، ونواب، وكل من لم يدفع الضريبة مهما كان ومين ما كان؟ وخاصة الشركات التي تم نهبها، والبنوك، والمصانع، وكم هي نسبة الضريبة عليهم؟

دولة الرئيس، أنك تعلم بأنه حينما يكون الوطن بحاجة للوقوف معه فالواجب أن يقف الجميع معه سواء كان كبير أو صغير، سواء كان وزير أو غفير.

دولة الرئيس، إنني أقسم لك بأن ما جاء في هذا المقال لا يختلف عليه اثنين في الوطن. وإذا ما استمعت الى مطالب الشريحة الكبيرة على امتداد الوطن حيث أن الكل عليه تحمل المسؤولية تجاه الوطن بالعدل، واذا تم ذلك سوف نخرج الى الشارع، ونهتف لك يا دولة الرئيس، ونقبل برفع الأسعار، وحينها نقتدي بمقولة سيدنا عمر رضي الله عنه حينما قال: الظلم على الجميع عدل، وبالتالي سوف نقول لك يا دولة الرئيس أنك صاحب الولاية العامة، وليس صاحب السجن.

 دولة الرئيس، لم نطلب منك محاسبة الفاسدين الكبار، والحيتان الذين لا يشبعون، والذين يتنعمون بما لذ وطاب على حساب الشعب المقهور زوراً وظلماً وبهتاناً، نتيجة ما اقترفت أياديهم الملعونة من سلب، ونهب مقدرات الوطن، وهم الذين أقسموا بالله، ووضعوا أيديهم على كتاب الله أمام سيدنا أن يخدموا الوطن، ويحافظوا على الدستور، ويكونوا مخلصين للملك.

ولكن يا للأسف أنهم لم يخافوا الله، ولم يخدموا الوطن، ولم يخلصوا للملك، وبالتأكيد ليس جميع من تولى منصب من هذه الفئة، ومنهم من كان صادق، وأمين، ومخلص، ولكنهم للأسف قلة قليلة، ويتم محاربتهم وإقصائهم عن العمل العام لكي تبقى الساحة ملائمة لعمل الفاسدين.

دولة الرئيس، مرة أخرى لم نطلب منك محاسبة هؤلاء لأنك لن تستطيع وتقدر عليهم في الوقت الراهن، وكذلك لم نطلب منك استرجاع ما تم نهبه من مقدرات الوطن، أيضاً لأنك لن تستطيع ولن تقدر على ذلك، لأنه ثبت أن منظومة الفساد أقوى من الحكومات المتعاقبة، وخاصة بوجود مجلس نواب يُقال عنه انه ممثل الشعب، والحقيقة غير هذه تماماً، لأنه الذي قام بتغطية الفاسدين، وتبرئتهم من جرائمهم، وبالتالي أصبحت الحقيقة المؤلمة أن مجلس النواب الحالي هو بمثابة من يحتجز الحكومة، والشعب، كرهائن لديه بحكم الدستور، ويكفيه أنه مشغول بتحسين أوضاع أعضائه المعيشية الحالية والمستقبلية، وبالتالي لم نطلب منك المستحيل يا دولة الرئيس.

والشعب الاردني بجميع أطيافة أصبح يعرف ومتأكد من هو الذي يعمل الصواب ومن هو الذي يعمل الخطأ. دولة الرئيس، هل تقرأ وتسمع صيحة الطبقة المسحوقة من الشعب؟ وهل لك أن تعيش ولو بالخيال مع الذين يعيشون في معان، واربد، وفي الطفيلة، والرمثا، وفي الكرك، وجرش، وفي الغور والاجفور، ومن الدرة الى الطرة، وتستمع لما يقولون، ويعانون وبما يقبلون به؟ لكي تعلم كم هم على استعداد ليضحون من اجل بلدهم. وكم هم موالون لقيادتهم رغم فقرهم، وبدون ان يسكنوا بالقصور، والفلل الفاخرة والخيالية، وبدون ان يركبوا السيارات الفارهه، وبدون ان يكون لهم أرصدة خارجية وداخلية؟ وهؤلاء لا يوجد لديهم سوى شعار الله ثم الوطن ثم الملك، وهم كالقابضين على الجمر، وسوف يبقون كذلك، ولن نتغير مهما ضاقت علينا الدنيا. أرجو الله أن تقرأ هذا المقال دولة الرئيس.
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!