اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية
امين مشاقبة
أخبار البلد -  

توالت الاعترافات بالدولة الفلسطينية وعلى حدود الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧، اذ وصل عدد الدول الى ١٥٩ دولة من أصل ١٩٤ دولة عضو في الأمم المتحدة وهذا يُشكل نقطة بداية للتحول العالمي وخصوصاً في اوروبا ومرده ازدياد درجات الوعي والادارك السياسي لدى الشعوب الأوروبية والضغط الذي فعلته على الادارات السياسية، وكذلك سقط السردية الإسرائيلية امام حالة التوحش والابادة الجماعية، وانكشاف العنصرية المُستندة للاستخدام المُفرط للقوة، ويُضاف الى ذلك تراجع القوة الصهيونية امام الماسونية في أوروبا، فالوعي الاوروبي المُنادي بالقانون الدولي ومبادئه يدفع تلك الدول لتعديل مسارها التاريخي المُناوئ للشعب الفلسطيني، ناهيك عن الموقف العربي المُوحد منذ انطلاق القمة العربية الاسلامية في الرياض الى مؤتمر نيويورك للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وربما يكون هناك امر الاتفاق مع الادارة الاميركية او العكس سوء العلاقة بين الولايات المتحدة واوروبا دفعت القوى الاوروبية من التخلص للانقياد والتبعية لاميركا وهذا يبقى احتمال قائم. في ضوء هذا الأمر ارى ان هناك تخوفاً من اثارة الشغب من خلال عمليات ارهابية يتم وصمها بالاسلام ويزيد هذا من الاسلامفوبيا بالداخل الاوروبي والكراهية للعرب، واليهود لديهم باع طويل في مثل هذه الاعمال الارهابية لتحقيق مصالح سياسية وباعتقادي ليس من الصعوبة على اسرائيل القيام باعمال تهدد الأمن والسلم الداخلي في العديد من دول اوروبا بما ينعكس إيجاباً على المواقف الاسرائيلية، وترى أن المبادئ الواحد والعشرون التي اطلقها ترامب في وقف الحرب في غزة وإعادة الرهائن، وعدم بل رفض ضم الضفة الغربية وعدم خرق الواقع التاريخي والقانوني للقدس، اذ كانت هناك ارادة حقيقية وجدية صارمة في التنفيذ سيؤدي ذلك الى دعم الحل السلمي القائم على حل الدولتين لكن نرى ان هذا ليس في المنظور القريب انما شکل لبنة اساسية في الاتجاة السليم للحل السلمي، ان الدور الأميركي يشكل دوراً أساسياً اذا فهم أن مصالحه الاقتصادية والسياسية بدأت تتضرر في الساحة العربية ويُضاف الى ذلك التغيير في الرأي العام الاميركي، والنشاطات التي قامت بها قوى ومنظمات وطلبة جامعات مُعادية للسلوك العسكري الوحشي والابادة الجماعية التي قامت بها اسرائيل في غزة والضفة الغربية وظهرت اصوات جمهورية وديمقراطية تُنادي بوقف هذه الحرب وتقليص المساعدات العسكرية والمالية لاسرائيل ومن المعروف أن دافع الضرائب في الولايات المتحدة يدفع يومياً ما مقداره (٧٦) سنتاً لصالح اسرائيل، وبشكل عام فان هناك تبدلاً في الرأي العام الاميركي الذي ما زالت الحركة الصهيونية تتمسك بمفاصله الرئيسية وخصوصاً الكونغرس والاعلام والحملات الانتخابية. وعليه فانه من الأجدى والأقوى ضرورة استمرار الحِراك والضغط العربي واتخاذ المواقف الصلبة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء حرب الابادة في غزة، ونصرة الشعب الفلسطيني في حق تقرير مصيره، واهمية اصلاح السُلطة الوطنية الفلسطينية وانطلاق قيادات وطنية جديدة، بكل الأحوال فالعدو الصهيوني ليس سهلاً ومفاوضاً مراوغاً ويمكن له ان يتحايل على الجميع ولننتظر مخرجات لقاء ترامب ونتنياهو يوم الإثنين القادم، وتبقى الاعتراف بالدولة الفلسطينية نقطة انطلاق ايجابية في قادم السنوات.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية