اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التاريخ القادم سيكتب بقلم الدم

التاريخ القادم سيكتب بقلم الدم
صبا منصور
أخبار البلد -  
التاريخ القادم سيكتب بقلم الدم
ماذا بعد؟
سؤالٌ لا تُجيب عنه الأخبار العاجلة، ولا تحسمه التقارير العسكرية، بل يهمس به التاريخ القادم، حين يكتب بقلم الدم لا الحبر، ويُسطر شهادته على جدران الذاكرة.
بعد عشر سنوات، يكبر أولئك الذين عايشوا الوجع في مهده.
الأربعون ألف يتيم لن يعودوا مجرد أرقام في تقارير الأمم، بل رجالاً ونساءً يحملون في أعماقهم ذاكرة القصف، ورائحة الخوف، وألم الجوع، ودموع الأمهات حين غاب الآباء. لقد تربّوا في الحصار، ورضعوا من شراسة القصف بدل الحليب. وفي صمت الليل، تعلموا أن يحرسوا أحلامهم من الانهيار، وأن لا ينتظروا الخلاص من الخارج.
إلى جانبهم، سيقف اثنا عشر ألف مبتور، ممن فقدوا أطرافهم في شوارع الشجاعية وخانيونس ودفنوها في جباليا ورفح، لكنهم لم يفقدوا إرادتهم. رجالٌ صقلهم الألم، وحوّلهم من ضحايا إلى أعمدة للثبات. فالجراح لا تعني العجز، والمعركة لا تحتاج بالضرورة إلى قدمين، بل إلى قلب لا يعرف الانكسار.
وفي صباحٍ غير بعيد، سيخرجون جميعًا… من الأنفاق، من تحت الركام، من بين الظلال التي تظنها عدوًا.
سيخرجون في 7 أكتوبر جديد، لا يحملون فقط السلاح، بل يحملون الإرث، ويحملون السؤال الكبير: "أما آن لهذا الليل أن ينقضي؟”
المشهد حينها سيكون مختلفًا.
لم يعد هناك "جيش إسرائيلي” بالشكل الذي عرفه العالم. لقد انهار النظام القديم، وتحول إلى شركة أمنية عابرة للقارات. جيشٌ يُدار بالعقود والمال، لا بالعقيدة.
القائد يتحدث بلهجة خليجية مرصوفة الحروف، كأنها صدى لغرف الأخبار. وإلى جواره، مجندٌ يعطي أوامر عسكرية بلسانٍ سوريٍّ غاضب، تحمله الشتائم أكثر مما تحمله التعليمات. فحتى لغات الحرب تغيّرت.
أما سوريا… فقد خرجت من حرب الطفرات لا كما دخلتها.
العيون الخضراء والشعر الأشقر باتت ذكرى في ألبوم قديم. الملامح الآن أيغورية بلسان سوري، الشرق الأوسط كلّه تغيّر. لا أحد يعرف من بقي على خريطته القديمة، ومن اندثر بين ركام الخرائط.
ورغم ذلك، لم تنتهِ القصة كما أرادها المحتل.
7 أكتوبر لم يكن نهاية فصل، بل بداية ملحمة، لم يكن ضربة واحدة، بل شرارة لولادة جيلٍ جديد يعرف أن لا حياة تحت الاحتلال، وأن الكرامة لا تُمنَح، بل تُنتزع عنوة.
هؤلاء الأطفال الذين كبروا، لم ينسوا. والدم الذي سال، لم يصدأ. حتى الأنقاض، حفظت أسماء الشهداء وأحلامهم.
في النهاية، لا شيء يعود كما كان.
لكن هناك حقائق لا تموت: أن من وُلِد في النار لا يخاف الحريق، وأن من فقد كل شيء لن يقبل بالهزيمة.
وأن 7 أكتوبر لم يكن يوماً عاديًا، بل ولادة وعدٍ طويل الأمد… يُكتب الآن، ويُروى لاحقًا، وينتظر من يُكمله.

شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80