معارضه ام مناكفه

معارضه ام مناكفه
أخبار البلد -  


المتابع للمشهد الداخلي الاردني ومنذ اكثر من عام على انطلاق الحراك الشعبي الاردني والذي تترأسه بعض احزاب المعارضه وعلى رأسهم حزب جبهة العمل الاسلامي يرى وبشكل واضح ان اسلوبهم في العمل هو مناكفة بالدولة اكثر منه معارضه بالمعنى الديمقراطي للكلمة للسياسات والبرامج الحكومية فدور المعارضه يجب ان لا يقتصر على تنظيم المسيرات والاعتصامات واطلاق الشعارات الفضفاضه ورفع اليافطات فكل هذه الامور شكلية لا يعني ان من يمارسها هو معارض ولكن على المعارضه الصحيحه ان تخرج الينا ببرامج وسياسات تكون بديله للبرامج الحكومية الفاشله في نظرهم في ادارة الدولة من رفع مستوى المعيشه للمواطن الاردني وتخفيض عجز الموازنه وانتشال الاردن من ازمته الاقتصادية الخانقه وخلق فرص العمل لجمهور العاطلين عن العمل .

المعارضه لدينا في الاردن امر مختلف فحتى اقدم واكبر احزاب المعارضه لدينا وهو حزب جبهة العمل الاسلامي والذي تجاوز عمره النصف قرن لم يأتي الينا بجديد وهو على نفس الشاكله وذات الاسلوب والنهج منذ سنوات قدرة كبيره على تنظيم مسيرات كل يوم جمعه شعارات احيانا مفهومه ومقبولة وفي كثير من الاحيان غير ذلك ولكن السؤال الكبير بحجم الحزب ما هو برنامج الحزب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وكيف تستطيع تلك البرامج في حال ان وجدت على انتشالنا من جميع المشاكل التي نعاني منها ؟

شعار مسيرة يوم الجمعه الفائت ( اسقاط اتفاقية وادي عربة ) والذي تم تنظيمها تحت اشراف وتوجيه من حزب جبهة العمل الاسلامي يبدو انه مناكفه للدولة الاردنية اكثر منه معارضه فالحزب على علم كامل بأن الاردن بوجوده ضمن هذا الاقليم المضطرب والسياسات الدولية والمشاكل التي يعاني منها لا يستطيع ان يتخلى عن تلك الاتفاقية والتي اقرها مجلس النواب الاردني في ذلك الحين وكانوا هم اعضاء فيه ولا يمكن الغائها الا بقرار اخر من مجلس الامه ومن ناحية اخرى هل يعلم ايضا اصحاب هذا الشعار ان لولا هذه الاتفاقية فان الاردن لم يتمكن من ادخال حبة دواء واحدة الى غزه والضفه الغربية او مساعدات عينية وكنت اتمنى ان بعض اعضاء الحزب كان متواجدا عندما دخل اول مستشفى عسكري اردني الى غزه عن طريق جسر الملك حسين بمعداته وسياراته العسكرية وباطبائه وممرضيه قافلة طويله وكبيره جدا بحجم الاردن والجيش العربي منظرا يستطيع اي اردني ان يفاخر به الدنيا فهل كان ذلك ممكنا لولا اتفاقية السلام التي يطالب الحزب باسقاطها وهل يعلم الحزب مدى التسهيلات التي تقدم لاخواننا في الضفه الغربية اثناء سفرهم عبر جسر الملك حسين المتنفس الوحيد لهم للعالم الخارجي وكيف يمارس الاردن من خلال الكوادر الرسمية على الجسر دوره بتقديم تلك التسهيلات ومساعدة اهلنا في الضفه وغزه كل ذلك بسبب وجود هذه الاتفاقية اللعينه.

والمهم ايضا ان اصحاب ذلك الشعار على علم كبير وقناعه تامه بأن اخوانهم وقيادة التنظيم الاخواني في مصر لم يطالبوا بالغاء اتفاقية كامب ديفيد وكان من اهم الوعود التي قطعوها للامريكان والاوروبين من اجل الوصول للسلطه في مصر عدم الغاء اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل فما رأي اخواننا في الاردن بهذا؟ سؤال برسم الاجابة

الحديث عن تقليص صلاحيات الملك الدستورية التي خرجت بها علينا احزاب المعارضه وبعض قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي هو مناكفه وليس معارضه لان هؤلاء ومن ورائهم يعلمون جيدا ان ذلك ضرب من الخيال ولا يتعدى ذلك سوى عن اوهام في عقول اصحابها لان الملك هو الضامن الوحيد للامن والاستقرار في الاردن وجميع الاردنيين يلتفون حول القياده الهاشمية حتى وان قبل الملك بذلك فأن الشعب لن يرضى وبتقليص صلاحيات الملك سنشهد فوضى عارمه ويترك امر البلد ومصيره ومستقبله ومستقبل ابنائه تحت رحمة حزب او فئة معينة فهل تريد احزاب المعارضه ان ننجر الى الفوضى مثلا؟

الرفض القاطع من قبل احزاب المعارضه وخاصة حزب جبهة العمل الاسلامي الجلوس الى طاولة الحوار لمناقشة كافة القضايا ضمن اطار وطني شامل وبشفافية واضحه والوصول الى حلول توافقية ترضى عنها غالبية الشعب الاردني وليست حلول تفصل على مقاس ذلك الحزب او تلك الفئه واما حلول تتوافق مع طروحاتي وافكاري واما لا مشاركه فهذه مناكفه وليست معارضه.

شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة