اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معارضه ام مناكفه

معارضه ام مناكفه
أخبار البلد -  


المتابع للمشهد الداخلي الاردني ومنذ اكثر من عام على انطلاق الحراك الشعبي الاردني والذي تترأسه بعض احزاب المعارضه وعلى رأسهم حزب جبهة العمل الاسلامي يرى وبشكل واضح ان اسلوبهم في العمل هو مناكفة بالدولة اكثر منه معارضه بالمعنى الديمقراطي للكلمة للسياسات والبرامج الحكومية فدور المعارضه يجب ان لا يقتصر على تنظيم المسيرات والاعتصامات واطلاق الشعارات الفضفاضه ورفع اليافطات فكل هذه الامور شكلية لا يعني ان من يمارسها هو معارض ولكن على المعارضه الصحيحه ان تخرج الينا ببرامج وسياسات تكون بديله للبرامج الحكومية الفاشله في نظرهم في ادارة الدولة من رفع مستوى المعيشه للمواطن الاردني وتخفيض عجز الموازنه وانتشال الاردن من ازمته الاقتصادية الخانقه وخلق فرص العمل لجمهور العاطلين عن العمل .

المعارضه لدينا في الاردن امر مختلف فحتى اقدم واكبر احزاب المعارضه لدينا وهو حزب جبهة العمل الاسلامي والذي تجاوز عمره النصف قرن لم يأتي الينا بجديد وهو على نفس الشاكله وذات الاسلوب والنهج منذ سنوات قدرة كبيره على تنظيم مسيرات كل يوم جمعه شعارات احيانا مفهومه ومقبولة وفي كثير من الاحيان غير ذلك ولكن السؤال الكبير بحجم الحزب ما هو برنامج الحزب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وكيف تستطيع تلك البرامج في حال ان وجدت على انتشالنا من جميع المشاكل التي نعاني منها ؟

شعار مسيرة يوم الجمعه الفائت ( اسقاط اتفاقية وادي عربة ) والذي تم تنظيمها تحت اشراف وتوجيه من حزب جبهة العمل الاسلامي يبدو انه مناكفه للدولة الاردنية اكثر منه معارضه فالحزب على علم كامل بأن الاردن بوجوده ضمن هذا الاقليم المضطرب والسياسات الدولية والمشاكل التي يعاني منها لا يستطيع ان يتخلى عن تلك الاتفاقية والتي اقرها مجلس النواب الاردني في ذلك الحين وكانوا هم اعضاء فيه ولا يمكن الغائها الا بقرار اخر من مجلس الامه ومن ناحية اخرى هل يعلم ايضا اصحاب هذا الشعار ان لولا هذه الاتفاقية فان الاردن لم يتمكن من ادخال حبة دواء واحدة الى غزه والضفه الغربية او مساعدات عينية وكنت اتمنى ان بعض اعضاء الحزب كان متواجدا عندما دخل اول مستشفى عسكري اردني الى غزه عن طريق جسر الملك حسين بمعداته وسياراته العسكرية وباطبائه وممرضيه قافلة طويله وكبيره جدا بحجم الاردن والجيش العربي منظرا يستطيع اي اردني ان يفاخر به الدنيا فهل كان ذلك ممكنا لولا اتفاقية السلام التي يطالب الحزب باسقاطها وهل يعلم الحزب مدى التسهيلات التي تقدم لاخواننا في الضفه الغربية اثناء سفرهم عبر جسر الملك حسين المتنفس الوحيد لهم للعالم الخارجي وكيف يمارس الاردن من خلال الكوادر الرسمية على الجسر دوره بتقديم تلك التسهيلات ومساعدة اهلنا في الضفه وغزه كل ذلك بسبب وجود هذه الاتفاقية اللعينه.

والمهم ايضا ان اصحاب ذلك الشعار على علم كبير وقناعه تامه بأن اخوانهم وقيادة التنظيم الاخواني في مصر لم يطالبوا بالغاء اتفاقية كامب ديفيد وكان من اهم الوعود التي قطعوها للامريكان والاوروبين من اجل الوصول للسلطه في مصر عدم الغاء اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل فما رأي اخواننا في الاردن بهذا؟ سؤال برسم الاجابة

الحديث عن تقليص صلاحيات الملك الدستورية التي خرجت بها علينا احزاب المعارضه وبعض قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي هو مناكفه وليس معارضه لان هؤلاء ومن ورائهم يعلمون جيدا ان ذلك ضرب من الخيال ولا يتعدى ذلك سوى عن اوهام في عقول اصحابها لان الملك هو الضامن الوحيد للامن والاستقرار في الاردن وجميع الاردنيين يلتفون حول القياده الهاشمية حتى وان قبل الملك بذلك فأن الشعب لن يرضى وبتقليص صلاحيات الملك سنشهد فوضى عارمه ويترك امر البلد ومصيره ومستقبله ومستقبل ابنائه تحت رحمة حزب او فئة معينة فهل تريد احزاب المعارضه ان ننجر الى الفوضى مثلا؟

الرفض القاطع من قبل احزاب المعارضه وخاصة حزب جبهة العمل الاسلامي الجلوس الى طاولة الحوار لمناقشة كافة القضايا ضمن اطار وطني شامل وبشفافية واضحه والوصول الى حلول توافقية ترضى عنها غالبية الشعب الاردني وليست حلول تفصل على مقاس ذلك الحزب او تلك الفئه واما حلول تتوافق مع طروحاتي وافكاري واما لا مشاركه فهذه مناكفه وليست معارضه.

شريط الأخبار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي