الأردن وغزة… موقف ثابت رغم حملات التحريض والتشويش"

الأردن وغزة… موقف ثابت رغم حملات التحريض والتشويش
د. ريـــم عبدالله الكنانــي
أخبار البلد -  
في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، تتصاعد أصوات التحريض والتشكيك التي تستهدف النيل من موقف الاردن التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بقطاع غزة الجريح.

هذه الأصوات التي تغذّى على حملات التضليل والمبالغة، تهدف إلى إرباك الداخل الأردني وزعزعة الثقة الشعبية بالمواقف الرسمية، عبر اتهامات باطلة، ومقاطع مجتزأة، وتأويلات تخدم فقط مشروع الفوضى والتخوين.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن الأردن لم يتخلّ يومًا عن التزامه تجاه الشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني أو الدبلوماسي.

بل إن المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كانت وما تزال من أبرز الأصوات العربية والدولية المنادية برفع الظلم عن غزة، ووقف العدوان، وإيصال المساعدات، وتكريس الحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.

ومن يتابع مواقف الأردن يدرك بوضوح أن الدولة تتحرك على مسارين متوازيين، حيث يتمثل المسار الأول في الجهود الإنسانية من خلال تسيير القوافل الطبية والإغاثية، واستمرار عمل المستشفى الميداني الاردني قي غزة رغم القصف والانتهاكات، وبقي شاهدًا حيًا على الالتزام الأردني العميق، أما المسار الثاني فهو السياسي الدبلوماسي، ويتجلى في المواقف العلنية والبيانات الحازمة، والتحركات الدولية التي يقودها جلالة الملك شخصيًا، في مختلف المحافل الكبرى، للدفع نحو وقف العدوان، ورفض التهجير القسري، والدعوة إلى سلام عادل وشامل.
ورغم هذا الجهد، شهدنا اخيرا وقفات تحريضية أمام بعض السفارات الأردنية، رُفعت خلالها شعارات مظللة، ورددت فيها اتهامات لا تعبّر عن الشعب الفلسطيني الحر، بل تمثل أجندات خارجية وفئوية تسعى لتوريط الأردن في صراعات لا تخدم إلا من اعتاد المتاجرة بالقضية.

تلك الوقفات، التي لم تحترم حرمة البعثات الدبلوماسية ولا خصوصية الموقف الأردني الداعم لغزة، تكشف محاولات رخيصة لتشويه صورة الأردن دوليًا، في وقت تبذل فيه الدولة أقصى جهدها سياسيًا وإنسانيًا لحماية الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم.
إن هذه الحملات التي تستهدف الاردن ليست عفوية، ولا تحمل براءة الغضب الذي يعبرون عنه، بل هي محاولات منظمة لبثّ الفتنة وضرب الاستقرار الداخلي مستغلة مشاعر الألم والغضب، ومحركة بأدوات إعلامية وأجندات إقليمية تسعى لخلق فجوة بين الشعوب وحكوماتها لخدمة أهداف لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.

ولكن الرد الأردني لم يكن بالصوت المرتفع، بل بالفعل المؤثر. فالقضية الفلسطينية ليست بالنسبة للأردن شعارًا موسميًا أو أداة سياسية بل قضية وجودية تمس أمنه القومي ووجدانه الوطني.
وفي ظل هذه الظروف، يثبت الشعب الأردني وعيه وعمق بصيرته، رافضًا الانجرار وراء خطاب الفتنة، ومؤمنًا أن دعم غزة لا يكون بالصراخ ولا بالتخوين، بل بالعمل الجاد والمسؤول. والاصطفاف خلف القيادة الهاشمية والدولة الأردنية في مثل هذه الظروف هو واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التهاون.
فلتــسقط حملات التحريــض، وليحيــا الأردن ثابتًــا، ولتبقَ غـزة في قلب الأردنييــن كما كانت دومـًا.

شريط الأخبار خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه