اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن وغزة… موقف ثابت رغم حملات التحريض والتشويش"

الأردن وغزة… موقف ثابت رغم حملات التحريض والتشويش
د. ريـــم عبدالله الكنانــي
أخبار البلد -  
في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، تتصاعد أصوات التحريض والتشكيك التي تستهدف النيل من موقف الاردن التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بقطاع غزة الجريح.

هذه الأصوات التي تغذّى على حملات التضليل والمبالغة، تهدف إلى إرباك الداخل الأردني وزعزعة الثقة الشعبية بالمواقف الرسمية، عبر اتهامات باطلة، ومقاطع مجتزأة، وتأويلات تخدم فقط مشروع الفوضى والتخوين.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن الأردن لم يتخلّ يومًا عن التزامه تجاه الشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني أو الدبلوماسي.

بل إن المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كانت وما تزال من أبرز الأصوات العربية والدولية المنادية برفع الظلم عن غزة، ووقف العدوان، وإيصال المساعدات، وتكريس الحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.

ومن يتابع مواقف الأردن يدرك بوضوح أن الدولة تتحرك على مسارين متوازيين، حيث يتمثل المسار الأول في الجهود الإنسانية من خلال تسيير القوافل الطبية والإغاثية، واستمرار عمل المستشفى الميداني الاردني قي غزة رغم القصف والانتهاكات، وبقي شاهدًا حيًا على الالتزام الأردني العميق، أما المسار الثاني فهو السياسي الدبلوماسي، ويتجلى في المواقف العلنية والبيانات الحازمة، والتحركات الدولية التي يقودها جلالة الملك شخصيًا، في مختلف المحافل الكبرى، للدفع نحو وقف العدوان، ورفض التهجير القسري، والدعوة إلى سلام عادل وشامل.
ورغم هذا الجهد، شهدنا اخيرا وقفات تحريضية أمام بعض السفارات الأردنية، رُفعت خلالها شعارات مظللة، ورددت فيها اتهامات لا تعبّر عن الشعب الفلسطيني الحر، بل تمثل أجندات خارجية وفئوية تسعى لتوريط الأردن في صراعات لا تخدم إلا من اعتاد المتاجرة بالقضية.

تلك الوقفات، التي لم تحترم حرمة البعثات الدبلوماسية ولا خصوصية الموقف الأردني الداعم لغزة، تكشف محاولات رخيصة لتشويه صورة الأردن دوليًا، في وقت تبذل فيه الدولة أقصى جهدها سياسيًا وإنسانيًا لحماية الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم.
إن هذه الحملات التي تستهدف الاردن ليست عفوية، ولا تحمل براءة الغضب الذي يعبرون عنه، بل هي محاولات منظمة لبثّ الفتنة وضرب الاستقرار الداخلي مستغلة مشاعر الألم والغضب، ومحركة بأدوات إعلامية وأجندات إقليمية تسعى لخلق فجوة بين الشعوب وحكوماتها لخدمة أهداف لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.

ولكن الرد الأردني لم يكن بالصوت المرتفع، بل بالفعل المؤثر. فالقضية الفلسطينية ليست بالنسبة للأردن شعارًا موسميًا أو أداة سياسية بل قضية وجودية تمس أمنه القومي ووجدانه الوطني.
وفي ظل هذه الظروف، يثبت الشعب الأردني وعيه وعمق بصيرته، رافضًا الانجرار وراء خطاب الفتنة، ومؤمنًا أن دعم غزة لا يكون بالصراخ ولا بالتخوين، بل بالعمل الجاد والمسؤول. والاصطفاف خلف القيادة الهاشمية والدولة الأردنية في مثل هذه الظروف هو واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التهاون.
فلتــسقط حملات التحريــض، وليحيــا الأردن ثابتًــا، ولتبقَ غـزة في قلب الأردنييــن كما كانت دومـًا.

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء