الوقت يا رئيس الحكومة كالسيف ان لم يقطعه :بقلم النائب السابق يونس الجمرة

الوقت يا رئيس الحكومة كالسيف ان لم يقطعه :بقلم النائب السابق يونس الجمرة
أخبار البلد -  

في أول ّ خطوة لرئيس الحكومة الجديدة - التي نتمنى أن توفق حكومته ، والتي ليس لنا اعتراض على شخوصها – والتي أيضا كنّا لا نتمناها من دولته ... تخلّيه عن حزب التيار الوطني ، وهو بالطبع رئيس لجنة الحكماء في الحزب ، وإن كانت هذه الخطوة غير محمودة من قبله ، فكما قيل سابقا "من أولّ غزواته كسر عصاته " ...تجاه الحزب طبعا ، مع أننا على يقين بأن الحكومة الحالية لا علاقة لها بالأحزاب ... إن صحّت هذه النظرة ، إلاّ أن دولته استثنى التيار الوطني من المشاورات حتى البرتوكولية منها وأعني هنا الحزب ، ولا أقصد كتلة التيار في البرلمان ... فهي كأي كتلة أخرى ، و بذلك يتخلّى أو يتجاوز مخزونا استراتيجيا من الخبرات المتراكمة ، التي كان من الممكن أن تكون ظهيرا مناسبا له ... خاصة في هذه الفترة الحرجة ، والتي يحتاج فيها دولته إلى ماكينة عمل تصل الليل بالنهار للوصول إلى الهدف المنشود الذي كلّف من أجله ، لاختصار الزمن عبر أقرب الطرق واقلّها كلفة ، غير أنه اختار طريقا يسلكه منفردا .. وله الحق في أن يختار كما يشاء ، ... لكن هذه الحكومة أمامها الكثير ، وحتى يحسن الظّن بها من قبل الشعب عليها أن تقوم بخطوات سريعة ، منها كما ردد دولته بأنه ملتزم بالدستور ، فعليه أولاً وتطبيقا لذلك أن يخرج من السجن الصحافي جمال المحتسب ، وأن يصحح وضعا مأساويا وقع عليه ، فإن فعل ذلك فهذه خطوة تحسب له لا عليه ، ولا أريد أن أستشهد بكفالة الدستور لحق جمال المحتسب ، فالأمور واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ، ... ولا أريد أن أذكّر دولته بمواقف جلالة الملك من حرية الصحافة ، وحبس الصحافيين وسجناء الرأي بشكل عام ، فهذه الخطوة تعبّر عمليا عن حسن النوايا تجاه الإصلاح .
أما قانون الانتخابات ، فهو عنوان المرحلة الانتقالية ، فإن كانت الحكومة جادة ، فهي بحاجة إلى إعادة النظر في كثير من بنوده ، ورمي الكرة في ملعب مجلس النواب ، يدعو المجلس لإعادة صياغته من جديد ، وهذا حق المجلس إن أراد ، بحيث يشكلّ القانون رافعة للديمقراطية ، والحياة السياسية في الأردن ، وأن لا نبقى متموضعين نراوح في نفس المكان ، وما يبعث في النفوس الشك ... تصريح دولة الرئيس " أن الصوت الواحد لم يمت بعد "، وهذا يعدّ مؤشرا خطيرا لا ينمّ عن نوايا الإصلاح ، إلاّ إذا ... ونشدد على إذا ، ....إذا كان الهدف تقسيم المملكة إلى دوائر بعدد النواب ، فنحن مع الصوت الواحد في هذا التوجه ، على الأقل في ذلك يتساوى الصوت الأردني في كل الدوائر ، أما إذا كان غير ذلك ، فالرجوع إلى الخلف هو اختلاق أزمة ، ونحن في غنى عن الأزمات ، فالموجود لدينا يكفينا .
ولذلك نتمنى على دولة الرئيس المكلف حتى يحصل على ثقة النواب ، وتكتمل دستورية حكومته ، أن يكون في صفّ الإصلاح وأن لا يخرج عن المسار المحدد ، حتى يسجل لحكومته موقفا إيجابيا ، وأن يخرجنا من دوامة القوانين ... خاصة قانون الانتخابات ، وان يتجاوز كل العقبات للوصول إلى الهدف المنشود ، فالولوج في قضايا أخرى مضيعة للوقت ، فالوقت يمرّ سريعا .... وقديما قيل الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .
شريط الأخبار تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين