اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنوريات

السنوريات
أخبار البلد -  

اخبار البلد - يسري غباشنة 

   أو القطيطات؛ طائفة من الحيوانات اللاحمة، منها المفترس ومنها الأليف. وخطورة الأليف منها كخطورة المفترس؛ فالأليف استأمناه على قطعة لحمنا فباقَ بنا. والأليف دخل الوظيفة العامة نحيلا هزيلا تكاد( زردات) عموده الفقريّ أن تتهاوى، وخرج من الوظيفة العامة ذاتها قطًّا سمينا معافى؛ كرشًا متهدّلًا نحو الأمام، وعجيزة ناتئةً صوب الخلف. وقد يكون الأليف سمينًا بالوراثة، فيزداد سمنة على سمنة. الأليف من هذه القطط يبدو مسالما ودودًا، ولكنه يخفي تحت أنيابه، وبين مخالبه شرًّا مستطيرًا. هذا الصنف من القطط اعتاد السطو على الحاويات وفضلات غيره، وممتلكات الآخرين، بحيث يستوي لديه الحلّ والحرم، سائرا على مبدأ( ما تطاله أنيابك ومخالبك فهو لك).

ومن الطّباع اللئيمة لهذا الصنف من القطط : الجحود، والخيانة، والغدر، والعناد، واقتناص الفرص؛ فما إن تقع عيناه على شريحة لحم في المنزل، وفي غفلة من صاحبه وولي نعتمه، حتى يبادر بالنسنسة والحسحسة شيئا فشيئا متقدما نحو الفريسة. فإن رأى عينا حمراء تنهره أحجم متقهقرا صوب الخلف قليلا، ولكن عينيه ما زالتا ترقب الشريحة بعناد وإصرار، حتى إذا واتته الفرصة المناسبة التقطها موليا الأدبار إلى حين سرقة شريحة أخرى... وهلم جرّا. وإن قورن بالكلب- أجلّكم الله- فلا مجال؛ فالمعروف عن الكلب الوفاء وحفظ الودّ بخلاف ذاك السّنور المستأمن الذي سيغرز مخالبه في وجه صاحبه إن نهره على فِعلة افتعلها، أو حاسبه وقاضاه على سرسرة ارتكبها. إنّه جاحد ناكر للجميل، حتى بات يضرب به المثل؛ فقد قيل وما زال يقال: مثل القطط تأكل وتنكر.

وليت الأمر توقف هنا؛ لقد كبرت القطط وتضخمت وتزايد عددها، وتحولت إلى حيتان تعوم وتسبح في برك من ذهب، ومستنقعات من مشاريع، استثمار، أراضي، خصخصة، غسيل ودراي كلين. حيتان تناسلت من تزاوج المال مع السياسة والنفوذ؛ فالوزير والمشرع والتاجر والفاجر واحد. هو يشرع القانون الذي يناسب محيط خصره، ومقاس ردفيه. يسرق بدهاليزالقانون، ويرتشي بها، ويسمسر بها. إنه يستغل الصلاحيات الممنوحة له والمخولة له فيتلاعب بها كيفما يشاء وحيثما يريد... وبالقانون أيضا؛

فأنىّ لنا محاسبته! والقضاء لا يتعامل إلا بالقانون.

هل من عودة صادقة وسريعة وجادة إلى مراجعة كافة القوانين والتعليمات والمواد التي نفذ منها القطط والحيتان من المساءلة والعقاب. لقد نفذوا كنفاذ الشعرة المستدقّة من العجين، وسينفذ غيرهم ما دام هناك مداخل ودهاليز قانونية ينسلّ منها هؤلاء؛ بل وسيعودون وهم يلوحون بوجوهنا صكوك البراءة التي اقتنصوها، مهللين فرحين............... وبالقانون أيضا.
شريط الأخبار ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا البدور: نقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم… ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل شخص يقتل نجله العشريني رميا بالرصاص في البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30 93.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية بورصة عمّان تتماسك قرب 4 آلاف نقطة رغم تراجع السيولة إيران تمنح ناقلات نفط عراقية إذنا لعبور مضيق هرمز طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا فرنسا تسحب 260 ألف واق ذكري من الأسواق وتطلق تحذيرا صحيا عاجلا وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية لو مش بتعرف تنام من الأوفر ثينكينج.. 6 تقنيات اتبعها قبل النوم "ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة لتجب وضع إشارة "تسفير" على النظام